الفصل 14
لم ارا الامان الا في عينيك
ولم اشعر اني في وطن يحتويني الا بحضنك
ولم تستقر نظارتي الا عليك
لم اشعر اني انسان حي الا عندما بلغني حبك
سماع صوتك راحتي ومسكت يداك مستقري وحياتي
تساقطت دموع سلمى مبلله وجنتيها
ونظر احمد الى جواد المصدوم الذي يحاول اخفا معالم الصدمه من وجهه
وتعلقت عيون سارة بتجاه جواد وكانها تطلب منه تفسيرا
ومروان الذي كان ينظر لسلمى وكانه يقول لها هل هذه حقيقه
وهنا تكلم احمد قائلا
احمد سلمى مخطوبة للسيد جواد وزواجهما بعد اسبوع من الان
كان جواد سيعترض ولاكن نظرات احمد المتوسله
بان يفعل شيئا
تكلم جواد
جواد نعم سلمى خطيبتي وستصبح زوجتي عما قريب
والذي التقط هذه الصور محاولا تخريب سمعتها وسمعتي
ساعرف من هو ولن ارحمه ومن ثم اتجه الى سلمى ممسكا
بيدها ولحقا بوالد سلمى الذي كان قد رحل مشيرا اليهم بلحاق به
كان مروان مصدوما وكان العالم انهار من حوله وسارة التي وضعت يدها على قلبها وبعيون ممتلئه بالدموع مالذي يحدث
في غرفة احمد
احمد وهوينظر الى إبنته اخبريني ماهذه الصور التي رائيتها
سلمى بدموع صدقني كل هذا سوا تفاهم
احمد صافعا اياها تحدثي من اين اتو بتلك الصور
سلمى بصدمه والدها لاول مره يضربها
ابي ولاكنها انهارت ولم تستطيع الاكمال
احمد الن تتحدث ياجواد
جواد معها حق هذه الصور وقام بإخباره بما حصل
احمد الناس لن تصدق هذا
جواد اعلم ولاكن علينا ان نعرف من ورا ذلك
احمد اسمعني سمعة ابنتي تهمني وانا رجل اعمال ولي مكانتي
لذلك انت ستتزوج سلمى لشهر وتطلقها
جواد بقهر وماذا ايضا
احمد اتمنا ان تفهمني انت تعرف إنها ابنتي الوحيده
جواد لقد قلت ذلك والصحافه موجودة لذلك
سانفذ ماقلت
سلمى بدموع ولاكن انا لم افعل شى ولن اتزوج بك
جواد نحن مضطرون لذلك
احمد شهر واحد وتعودين الا حياتك
سلمى وهى تومى براسها بحزن
جواد وهويغلق الباب بغضب ذاهبا الاغرفته
جواد من فعل هذا لن ارحمه ساجعلهو يتمنا الموت
في الحفله
كان عمر واقفا ينظر لسارة المنهاره عمر بضحكه ساخره قال بانها خطيبته
لم تسطع سارة التحمل لذلك صعدت الى غرفتها وظلت تبكي
حمقا ياسارة لماذا تبكين لماذا
اه جواد خاطب وسيتزوج بعد اسبوع وبصوت كله الم
اه يارب خفف الوجع من قلبي
وفي الغرفه المجاوره لها كان مروان يمسك برأسه
ودموعه تتساقط على الارض
لا ياسلمى انتي لي
لماذا لماذا ياجواد لماذا ياسلمى كان مروان منهار
يجلس على الارض وهو يحتضن نفسه
وفجاه سمع طرقات على باب غرفته
مروان وهو يمسح دموعه من هنا
عندما فتح الباب كانت سلمى في وجهه احتضنته وهى تبكي
مروان رغم الالم الذي به اهدائي لا عليك
سلمى صدقني كل هذا سواء تفاهم يامروان صدقني
مروان وهو يشدد من احتضانها هل ستتزوجين جواد حقا
سلمى بنهيار اجل مضطره من اجل ابي
مروان بإنكسار وانا
سلمى وهى تخرج من حضنه وتنظر الا عيناه
وتاشر على قلبها مكانتك هنا في قلبي
مروان بدموع تملا عيناه كيف وانت ستتزوجين
كانت سلمى ستخبره انهو مجرد إتفاق من اجل سمعتها
وسمعه والدها ولاكنها توقفت فور ان تذكرت ان والدها
حذرها من ذلك
وفرت من امامه راكضه تمسك يديها بقوه
مروان وهو ينهار واقعا علا الارض هذا ماكنت اخشاه الابتعاد عنك
نزلت سارة تمشي على البحر وهى تبكي
وفجاه وقف امامها جواد ممسكا بيديها
وناظرا الى عينيها
جواد ماسبب هذه الدموع
سارة بضحكه ودموع انا لا ابكي تتوهم
جواد وهو يمسح دموعها وماهذه ماسببها
سارة لا تشغل بالك انها مجرد دموع رخيصة بالنسبة لك
جواد دموعك غالية لاتبكي سارتي
وتركها ورحل
يتبع
ويتركنا الحب حتى يرهقنا ويتعبنا بعد ان احيا بنا مشاعر كانت نائمه
يتركنا ننتحب الحزن ويواسينا السراب
يتركنا ليعذب قلوب هوته حتى تصبح ميته
انا ياحبيبي لا اجد متنفسي الابقربك
فلا تبتعد عني