الفصل الثامن والعشرون
ولما ذهب حازم الى المستشفى في اليوم التالي ذهب الى مكتب هنا وبعدما سمحت هنا للطارق ان يدخل دلف الى المكتب واغلق الباب خلفه
وقال لها انا :اتي لك النهارده يا تديني رد بالموافقه يا همشي من المكتب ده ومش هتشوفيني تاني
ابتسمت له هنا وقالت له: ايه يا ابني الفيلم الهندي ده انا اصلا كنت هرد عليك النهارده انا موافقه يا حازم
كان حازم اسعد انسان في الدنيا وبعدها قال لها :تمام قولي لطنط علياء وعلي وكريم اني هاجي اطلب ايدك بكره ان شاء الله
وبالفعل ذهب حازم الى مكتبه واخرج هاتفه من جيبه واتكلم مع علي
علي: الو ازيك يا ابو نسب
حازم: اهلا بك يا ابو نسب انا كنت عايزك في موضوع يا علي
علي: اتفضل يا حبيبي اؤمرني
حازم :علي انا عايز اجي اخطب اختك هنا وكنت عايزك تحدد لي ميعاد انت وكريم وطنط علياء
فرح علي بشده من اجل اخته هنا فهو يعلم ان حازم رجل مسؤول ويعتمد عليه ووافق على الفور
وقال له :تنور يا ابو نسب ان شاء الله بكره العصر تعالى
شكره حازم على الموافقه ثم اغلق معه الخط وهو يطير من السعاده
وبالفعل في اليوم التالي اخذ حازم والده ووالدته واخته جانا وذهبوا الى بيت السيده علياء
وتكلم سعيد معهم وطلب منهم يد ابنتهم هنا الى ابنه حازم
ووافق الجميع
وتمت الخطبه بسلام وبعدها ذهب سعيد وناديه الى البيت
وظلت جانا مع علي وحازم مع هنا وذهبوا الى مطعم
وبعدها ذهب كريم الى كندا واخذها هي ايضا وذهب معهم الى المطعم
وجلسوا الشباب جميعهم في المطعم وبعدها اقترح علي عليهم ان يذهبوا الى الممشى ويتمشون في الهواء الطلق
وافق الجميع على الفكره وذهبوا واشتروا ايس كريم وظلوا يتمشون في الهواء وجميعهم سعداء
وبعدما انتهت السهر الجميله عاد كل واحد حبيبته الى منزل عائلتها ثم ذهبو الى بيوتهم