قصة مرعبة ( اللعنه ) - البارت الثاني - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قصة مرعبة ( اللعنه )
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: البارت الثاني

البارت الثاني

.⃟ . ⃟ .⃟ .⃟ .⃟ . ⃟ • جلست أمامه أبكي على ما حدث لصغيرتي، وكيف أنني حاولت أمنع عنها الجوع فجلبت لها بإهمالي وبعدي شيئا خفيا، وفجأة سمعت صرخاتها واستغاثتها من الداخل، كانت تنادي باسمي، وبسبب قلة حيلتي بكيت أكثر وأكثر ولا حيلة لي غير الدموع، قرأت من القرآن الكريم ما أحفظ، واستغثت بخالقي سبحانه وتعالى، وأول ما قلت بصوت الضعيف المنكسر لربه خائر القوى: “ياااااااااااارب”، فتح الباب من حيث لا أدري.ᘎ☄️ وعلى الفور دخلت الغرفة بحثت عن صغيرتي ولكني لم أجدها، معقول أن تكون اختفت لقد كنت أسمع صوتها للتو، استعنت بالله سبحانه وتعالى والدموع لم تفارق عيني قط، ووجدتها في إحدى أركان الغرفة تخبأ رأسها بين ساقيها وكأنها خائفة من شيء ما لا تريد أن تراه، وضعت يدي عليها وناديتها باسمها، ولكن من نظر إلي لم يكن أختي على الإطلاق، لقد كان نوعا ما من الجن متلبس بجسد أختي الصغيرة التي لم تتجاوز الثالثة عشر من عمرها بعد، صرخ في وجهي بصوت خشن، ارتعبت من داخلي ولكن كانت بداخلي طاقة ورغبة في ابتعاده عن أختي حتى وإن كنت سأدفع ثمنها عمري كاملا.ᘎ☄️ بدلا من أن يقترب هو اقتربت منه أنا، كنت أتلو ما أحفظه من القرآن بصوت عالي وثقة في الله سبحانه وتعالى بأنه لن يخذلني، وبالفعل ما إن اقتربت ووضعت يدي فوق رأسها حتى سقطت على الأرض صارخة بصوتها الذي حرمت منه من فترة طويلة للغاية، وأول ما ساعدتها في الجلوس نظرت لسقف الغرفة وتناثرت الدماء من عينيها وأنفها، كدت حينها أن أفقد حياتي، أرى الدم يتقاطر منها ولا أعرف السبب، أيقنت أننا نواجه مشكلة كبيرة، سألتها: “ما بكِ يا حبيبة قلب أخيكِ؟!.ᘎ☄️ وأول ما ساعدتها في الجلوس نظرت لسقف الغرفة وتناثرت الدماء من عينيها وأنفها، كدت حينها أن أفقد حياتي، أرى الدم يتقاطر منها ولا أعرف السبب، أيقنت أننا نواجه مشكلة كبيرة، سألتها: “ما بكِ يا حبيبة قلب أخيكِ؟!.ᘎ☄️ أشارت للسقف وأول ما رفعت عيني، وجدت ما يجعل الولدان شيبا، شيء أسود اللون أحمر العينين يسير على يديه وقدميه متشبثا بالسقف، ينظر إلينا ورقبته بإمكانها أن تتحرك دون روابط، شيء تشمئز منه النفس البشرية، اقترب من جديد يريد أذية كلينا وبشكل خاص أنا، وكأنني أخذت منه ما يعينه ويخصه بشدة، ولكنها أختي ولن أتركها لعالم الجن مهما كلفني الأمر، حضنتها بكامل قوتي، استشاط غضبا، أنظر لأي شيء إلا عيناه فبهما شرارة غريبة لا أتمكن من تحملها، كان الله في عونكِ يا أختي الصغيرة على ما عانيتيه حين انشغالي عنكِ، لا سامحني الله على فعلتي بكِ••••☄️ ⃟┆ ˖ يـتـبـــــــــع••••••