قصة مرعبة ( اللعنه ) - البارت الأول - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قصة مرعبة ( اللعنه )
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: البارت الأول

البارت الأول

•وأخيرا تمكنت من فتح عينيها، وأول ما فتحتهما سألت عن والديها، ركضت إليها مسرعا أول ما سمعتها تتحدث من جديد، ولكني لم أستطع الإجابة عن سؤالها، فكيف أخبرها أن والدانا قد توفاهما الله؟!، وأننا لن نستطيع رؤيتهما مجددا. تقريبا أنفقت كل ما تبقى لنا من أموال في إعادة منزلنا لطبيعته من جديد بعدما نشبت فيه نيرانا قاسية، قضت على الأخضر واليابس، علاوة على أنها قضت على والدانا اللذان ضحيا بنفسيهما من أجل إنقاذنا من موت محتوم، لقد ألقيا بنا من النافذة ولم ينجحا في الهرب من النيران، وكانت حياتهما ثمنا لغموض أعلم به الله سبحانه وتعالى. ودعت مع دفن والداي حياة الترف واللامبالاة التي اعتدت على عيشها، أيقنت بداخلي أن أختي الصغيرة ليس لها بكل الحياة إلا سواي بعد خالقها سبحانه وتعالى، أنا طالب بالجامعة بأولى سنواتي بها، حتى الجامعة وعدتها أيضا، بحثت كثيرا عن عمل وأخيرا وجدت موظف أمن بإحدى الشركات، والوظيفة كانت على مسافة بعيدة وبأجر بالكاد أستطيع أن أصفه بالمقبول، أفضل من ألا أكون بدون عمل، وخاصة أحتاج لأقل مال حتى أتمكن من الاعتناء بأختي الصغيرة التي أصبحت لها أبا وأخا وكل شيء. شرعت في الذهاب لعملي الأول بكل حياتي، وتقريبا كان يستنزف قواي، لم أكن أستطيع القيام بالعناية اللازمة لصغيرتي، بالكاد أراها عند عودتي متأخرا، وإن رأيتها بالكاد أحدثها وأحيانا كثيرة أغفو أثناء حديثي معها؛ مكثت على هذه الحال عدة شهور حتى أتممت عاما كاملا، كانت أختي تتغير كثيرا، فلم تعد تتحدث معي على غير عادتها، كما أنني لا أراها مطلقا، دائما ما تكون منعزلة في غرفتها الخاصة ولا تتحدث معي ولا تطلب مني شيئا. قررت أخذ إجازة من العمل لمدة أسبوع وقضائه في المنزل معها، أرى ما بأختي من أحوال تغيرت، أعوضها ولو جزء بسيط مما أمنعه عنها بطبيعة عملي وبعدي الدائم عنها، جلست ودقت الساعة العاشرة صباحا ولم تخرج من غرفتها بعد، انتظرت ساعة وساعة ولم تخرج بعد، أذن الظهر ولم تخرج حتى، قلقت عليها فذهبت أطرق باب غرفتها لأستأذن بالدخول ولكنني سمعت صوتها وكأنها تتحدث مع شخص معها بالغرفة، والغرابة أن جملتها دائما ما تكون واضحة على خلاف الشخص الذي تتحدث معه، ودائما ما تتحدث مع شخص مذكر، ارتاب قلبي خوف ورعب على صغيرتي، وخاصة أنها تتحدث مع شخص مجهول وكأنه ليس من جنس البشر، حاولت كسر الباب ولكنه كان وكأنه مصنوعا من فولاذ كل محاولاتي لفتحه بائت بالفشل••••🖤 يــــــــتــــــبـــــــع ••••