ولنا في اللقاء نصيب 💞 - الفصل السابع والعشرون - بقلم هبة عبد الرحمن - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ولنا في اللقاء نصيب 💞
المؤلف / الكاتب: هبة عبد الرحمن
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السابع والعشرون

الفصل السابع والعشرون

وبالفعل وكما ظنت جانا في الصباح وجدت من يطرق باب المنزل وذهب حازم مسرعا وفتح الباب وجد ابيه وامه امامه تفاجئ بوجودهم لانهم لم يكونوا يردوا على الهاتف وذهب سعيد المحمدي الى ابنته جانا وكان يريد ضربها ولكن اوقفه عن ذلك حازم وقال له :لماذا يا ابي تحاول ضرب اختي ماذا فعلت جانا قال له: اسال اختك العاهره من من هي حامل نظره حازم الى اخته بصدمه وقال لها :ماذا يقول ابي يا جانا قالت له: لا تصدق هذا الكلام يا حازم هذه كانت مجرد حيله لكي ياتي الى مصر ويتقابل مع علي وعائلته وهنا غضب سعيد بشده وقال لها :ما هذا الدلع السخيف الذي تتبعيه انت متى سوف تكبرين تكلم حازم وهو غاضب من ابيه وقال له :لا يا ابي لقد كبرنا بما فيه الكفايه واختي الان اصبحت عروسه واتيا لها عريس وهي بماذا اخطات هي لها كل الحق ان يكون ابيها وامها بجانبها في يوم مثل هذا هذا اقل حقوقها عليك يا ابي اذا كنت لا تريد اولاد لماذا انجبتمونا لتظلمون معكم في هذه الحياه نحن اولادكم ولنا حقوق عليكم ولمن تجمعون هذه الاموال نحن لا نريدها نحن نريد حنانكم نريد احتواءكم لنا وارشداكم لنا الى الطريقه الصحيح انا لا اتذكر لكم معي ذكريات في الطفوله لا انا ولا اختي لقد حرمتمونا من دفء العائله واصبحنا ضعفاء امام اي كلمة عطف وحنان من اي شخص غريب انتم من تتحملون مسؤوليه كل هذا يا ابي واذا كنت ترى ان اختي مدلله فاجلس هنا معها وفهمها الخطا من الصواب اين دورك كاأب في حياتنا وانتي يا امي ابنتك سوف تصبح عروسه وتريدك ان تكوني بجانبها هي وحيده لماذا كل هذا الظلم لنا وبكى حازم وبكت معه جانا وشعر سعيد وزوجته ناديه بالشفقه على اولادهم ولذلك قررت ناديه انها لن تذهب الى خارج البلد مره اخرى ولن تترك اولادها فهم بحاجتها وهم اولى من زوجها التي لا يهتم بشيء سوى منصبه وما له ولذلك ذهبت الى اولادها واحتضنتهم وهي تبكي واعتذرت منهم بشده على هذا التقصير الذي صدر منها في حقهم وفعل مثلها سعيد واكتشف انه بالفعل كان غائبا بعيدا عن حياه اطفاله ولا يعلم عنهم اي شيء وان كل ما جمعه من مال ليس له اي طعم بعيدا عن اولاده والجلوس معهم واعتذر منهم هو ايضا على تقصيره في حقهم وفرحت جانا وحازم بشده باهتمام عائلتهم ولو لمره واحده بهم وبدموعهم وبعدها ذهبت جانا على الفور وتحدثت مع علي واخبرته: ان ياتي غدا هو وعائلته وبالفعل انطلق علي سريعا الى والدته واخيه واخته واخبرهم انه غدا في الساعه 3:00 عصرا سوف يذهب لكي يتقدم الى حبيبته جانا وفرح كريم من اجل اخيه جدا فهو كان يرى كم هو حزين منذ ان علم بان عائلة جانا ليست موجوده وتعطلت خطبتهم وبالفعل اتى اليوم التالي وذهب علي وكريم والسيده علياء وهناء وطلبوا يد جانا وتمت الخطبه بنجاح وبعدها ذهب الجميع الى بيتهم واخذ علي جانا لينزهها في الخارج وياكلون سويا وجلسوا معا في مطعم هادئ على ضوء الشموع وتكلم معها علي برومانسيه :هذا اسعد يوم في حياتي يا جانا لقد تخيلت ان هذا اليوم لن ياتي الان ولكني الان اسعد انسان في هذه الدنيا ابتسمت له جانا وقالت له: وانا ايضا يا علي انا فرحانه جدا ان احنا بقينا مع بعض وخلاص بقيت مكتوبه ليك فرح علي بشده وقال لها: انا لن انتظر على بعدي عنك اكثر من ذلك ولذلك انا وكريم قررنا ان نجعل فرحنا سويا في الشهر القادم ماذا قولتي حبيبتي قالت له :حسنا يا حبيبي لا مانع لدي وبعدها ذهب كل واحدا الى بيته بعدما اوصل حبيبته الى بيت عائلتها