ولنا في اللقاء نصيب 💞 - الفصل الرابع والعشرون - بقلم هبة عبد الرحمن - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ولنا في اللقاء نصيب 💞
المؤلف / الكاتب: هبة عبد الرحمن
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الرابع والعشرون

الفصل الرابع والعشرون

واتى المساء واتت السيده علياء وهنا وكريم وعلي الى فيله الاستاذ خالد عم كندا لطلب يد كندا من عمها وفتحت لهم الخادمه فاطمه وادخلتهم الى الصالون وجلسوا جميعا واتت لهم فاطمه بالمشروبات واتى خالد هو وكندا ورحب بهم خالد بشده هو وكندا وانصدموا عندما علموا ان السيده علياء هي والده علي وكريم وهنا ولكن خالد وكندا كانوا سعيدين جدا وتكلم كريم وقال: يا عمي خالد انا الدكتور كريم الحسيني عندي 27 سنه دكتور عظام اتيت الى هنا لكي اطلب يد بنت اخيك كنده وانا اعدك يا عمي باننا سوف اضعها في عيوني ولن احزنها يوما واعدك ايضا بانني سوف اعيشها في نفس المستوى التي كانت تعيش فيه عندك واحسن يا عمي واعدك ايضا بانني لن انام يوما وهي حزينه او غاضبه مني ابتسم له خالد وقال له: وانا موافق يا ابني و لمن غيرك اعطي ابنة اخي العزيزه على قلبي لقد وجدت فيك العزه والكرامه والرجل المسؤول الذي يعتمد عليه اعذرني يا ابني لقد جمعت عنك بعض المعلومات فهذه ابنتي الحبيبه المدلله لا اقدر ان اتركها هكذا لاي شخص لازم اتاكد من هويته اولا واعلم كم انت رجل طيب وحسن الاخلاق والسلوك ابتسم له كريم وهو سعيد للغايه انه وافق على زواجه من كندا تكلم خالد: ولكن يا ابني دائما وابدا القرار الاول والاخير الى العروسه هي من ستشاركك حياتها ونظروا جميعهم الى كندا وتكلم كريم وهو يبتسم الى كنده التي كانت ستموت من الخجل والتوتر وقال :كنده هل تقبلين الزواج بي تكلمت كنده وهي متوتره: انا لا اقبل نظر اليها الجميع بصدمه وقام كريم وذهب اليها وقال لها: ماذا تقولين يا كنده لماذا حبيبتي ترفضين الزواج مني قالت له :ولكني لا ارفض قال لها: حبيبتي الان قلتي انا لا اقبل وتفهمت كنده ما قالت ولكنها لم تكن تقصد فهي قالت هكذا من كثر توترها ابتسمت له وقالت: عفوا حبيبي من الواضح انني متوتره جدا ولا اعي ما اقول ضحك عليها الجميع وقال خالد :اذا حبيبتي طالما انت لا تقبلين سوف ارفض انا ايضا قالت مسرعه: لا لا يا عمي انا اعشق كريم ضحك عليها الجميع للمره الثانيه وقال خالد: حسنا حبيبتي اجلسوا لكي نقرا الفاتحه وبعدها اخرج كريم من جيبه علبه قطيفه لونها ازرق وفتحها وكان بها طقم الماس مكون من سلسله الماس شكلها في منتهى الروعه على شكل اجنحه ملاك وانسيال ايضا من الالماس على شكل اجنحه ملاك وخاتم كبير من الالماس على شكل ورده كبيره فرحت به كثيرا كنده ومن ذوقه الرفيع وتمت الخطبه على خير وذهب كريم وكنده الى مطعم لكي يتعشوا في الخارج بينما ظلت علياء وعلي وهنا في الفيلا مع خالد ووضعت فاطمه العشاء واصر خالد ان يتعشوا سويا وبالفعل العشاء لم يخلو من نظرات الاعجاب بين علياء وخالد والتي لاحظها علي وهنا ولكنهم تجاهلوا الموضوع