ولنا في اللقاء نصيب 💞 - الفصل الثاني والعشرون - بقلم هبة عبد الرحمن - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ولنا في اللقاء نصيب 💞
المؤلف / الكاتب: هبة عبد الرحمن
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني والعشرون

الفصل الثاني والعشرون

وفي اليوم التالي ذهب حازم الى المستشفى وبعدها ذهب الى مكتب الدكتوره هنا وبعدما طرق الباب وسمحت له هنا بالدخول دخل وهو ممسك بباقه ورد جميله جدا وغاليه وذهب الى مكتبها وعندما استنشقت هنا رائحه الزهور ظلت تعطس نعم انها لديها حساسيه اتجاه الزهور حزن حازم بشده فهذه كانت خطته ان يسير اعجابها بباقه الزهور الجميله ولكنه عندما وجدها لديها حساسيه جيوب انفيه من الزهور تركها في سله القمامه بعيدا عنها وقال لها: انا اسف لم اكن اعلم انك تتحسسي من الزهور والا لم اكن اجيبها الى مكتبك :عادي يا حازم ما فيش مشكله اتفضل كنت عايز ايه تكلم حازم وهو متوتر قليلا وقال: كنت عايز اقول لك اني معجب بيكي وعايز اتجوزك ولو وافقتي تعطيني فرصه سوف اذهب الى والدتك واتكلم معها هنا لقد سلبتي قلبي من اول نظره انا لا اطالبك بهذا الحب فلا ذنب لك انني وقعت في حبك الا اذا كنت تحبين شخصا اخر فلك حريه الاختيار اما اذا كانت حياتك فارغه ولا تحبين شخصا اخر اعطيني فرصه وانا اؤكد لك بانك سوف تحبينني مع الوقت انا اصلا اتحب انا طيب جدا على فكره ضحكت عليه هنا بشده وقالت له: ومين هيشهد للعروسه ضحك حازم وقال لها: لا والله ابدا بس انا بحبك قولتي ايه قالت له هنا :خلاص يا باشمهندس هفكر في الموضوع وارد عليك فرح حازم بشده وقال لها: خدي وقتك خدي راحتك على الاخر المهم في الاخر انك توافقي ضحكت هنا بشده وقالت له: يا باشمهندس بقول لك هفكر ابتسم لها حازم وودعها وخرج من المكتب وهو سعيد وبعدها ذهبت هنا الى سله القمامه والتي كانت نظيفه جدا لا يوجد بها سوى الورود التي اتى بها حازم وبالرغم من حساسيتها اتجاه الورود الا انها اخذتها واخرجتها من البوكيه ووضعتها في فازه جميله على الطاوله الموجوده في مكتبها وظلت تتاملها وهي سعيده فهذه اول هديه من حبيبها نعم انها ايضا اعجبت به من النظره الاولى ولكنها لا تريد ان تتسرع فهذا قرار مصيري لابد لها ان تتاكد اولا انهم متفاهمين واهدافهم مشتركه وبينهم لغه حوار واحترام متبادل وبعدها سوف تقرر