الفصل الواحد وعشرون
وعند جانا عندما عادت الى البيت وجدت اخيها حازم يجلس وهو شارد قالت له: ماذا بك يا حازم هل هناك مشكله في العمل تكلم يا اخي
رد حازم :لا حبيبتي لا تقلقي العمل بخير وايضا لقد وجدت عملا جديد في مستشفى خاص
باركت له جنى وقالت له :مبروك يا اخي هكذا سوف تحسن من دخلك اذا لماذا انت شارد
قال لها: انا افكر يا اختي في دكتوره في المستشفى سلبت قلبي من اول نظره
ابتسمت له جانا وقالت له: وماذا بعد تكلم
: لا اعرف ماذا اقول يا اختي ولا اعرف مشاعرها اتجاهي لقد حاولت ان اتكلم معها مره قبل سابق ولكنها لما تعطيني فرصه
قالت له: اذا تكلم مره ثانيه
قال لها: ولكني محرج
قالت له: اذا ظل محرج الى ان تتزوج هذه الدكتوره التي سلبت قلبك وتنجب اطفالا
نظر لها بغضب وقال: لا لن اسمح لن تتزوج احد غيري الا اذا كانت هي بالفعل تحب غيري
ذهبت واحتضنت اخيها وقالت له: ان شاء الله حبيبي سوف تكون من نصيبك ادعي الى الله ان يجعلها شريكة حياتك وان شاء الله غدا عندما تذهب الى العمل فاتحها في الموضوع مره ثانيه واخبرها انك معجب بها وتريد ان تتزوجها واسالها اذا كانت تريد الزواج في الوقت الحالي او لا ولا تنسى ان تاخذ معك باقه ورد جميله فنحن الفتيات نعشق الورد
ابتسم لها حازم قال لها: ربنا ما يحرمنيش منك يا جانا انت بالنسبه لي كل عيلتي انت اختي وامي وابويا وصاحبتي انا بحبك قوي يا جانا احتضنت اخيها وقالت له: بس بقى يا حازم الدمعه هتفر من عيني تعرف لو كان معايا منديل كنت بهدلت الدنيا بس للاسف ما فيش معايا منديل وده سبب مقنع جدا اني مش هبكي
ضحك عليها حازم وقال لها :بطلي كذب بقى انا عارف انك مش هتبكي ولا حاجه
ضحكت له جانا وقالت له: المهم انا كمان عايزاك في موضوع خاص بالقلوب
نظر اليها وابتسم وقال لها: تكلمي حبيبتي
قالت له: انا التقيت بعلي هل تتذكره الذي تكلمت معك عنه من ثمان سنوات عندما ذهبت الى المخيم
قال لها: يا الهي ما هذا القدر لقد افترقتما ثم اجتمعتما مره اخرى من الواضح انه مقدر لكم ان تكونوا مع بعضكم
قالت له: نعم حبيبي هذا ما كنت انوي ان اخبرك به علي طلب يدي للزواج وانا اريد منك ان تتحدث مع امي وابي لكي ياتوا من السفر حتى يتقدم لي علي ونحدد له ميعاد
قال لها: حبيبتي لا تحزني وان لم يكونوا موجودين فانا هنا سوف نتحدث معهم عبر الهاتف وان لم ياتوا سوف نتكلم فيديو كول وعلي يطلب يدك
حزنت جانا بشده فوالدها ووالدتها دائما كانوا مشغولين باعمالهم عنهم ولم يعطيهم اي اهتمام او حب لقد حرموا من دفء العائله لم تعطيهم هذا الحب وعوضتهم قليلا غير دادا سعديه والتي كانت لهم بمثابه الام نعم هم يحبونها ويحترمونها كثيرا لقد فعلت ما لم تفعله امهم الحقيقيه
تقرب لها حازم وضمها اليه وقال لها :حبيبتي لا تحزني الا اكفيك انا
احتضنت اخيها بشده وقالت له :انت عالمي يا حازم ربنا ما يحرمنيش منك وقبلت خد اخيها
قال لها حازم: حسنا سوف اتحدث مع ابي وامي ونحدد ميعاد
قالت له: حسنا حبيبي بعدما تتكلم معهم اخبرني عن الميعاد
وبعدها ذهبت الى غرفتها وذهبت الى نوم عميق