الفصل العشرون
وعادت كنده الى بيتها وجدت عمها خالد ينتظرها ذهبت اليه على الفور وقالت له: بدون ان تسالني سوف اسرد لك كل ما حدث فرح عمها وقال لها :كل لي اذان صاغية تحدثي
قالت له: لقد طلب مني كريم الجواز وكانت تتكلم وهي سعيده للغايه
احتضانها خالد وقال لها: مبروك يا حبيبتي قولي له ان ياتي هو وعائلته يوم الجمعه القادم وانا موافق مقدما احتضنت عمها وشكرته بشده لانه دائما معها في كل كبيره وصغيره في حياتها ولم يتركها ابدا
قال لها خالد :لا تشكريني حبيبتي هذا واجبي وانت ابنتي هذا ما يفعله الاب لابنته قالت له :كنده بس انا حاسه نفسي مصدعه شويه يا عمو ممكن تيجي معايا المستشفى علشان اكشف قلق عليها خالد بشده
وقال لها: نعم حبيبتي على الفور ثم اخذها وذهب الى المستشفى ولكن كنده كانت تمثل لكي تجمع بين عمها والسيده علياء فهي لا تريد ان تتزوج وتترك عمها بمفرده لذلك تريد من عمها ان يتزوج معها او قبلها حتى تطمئن ان عمها ليس وحيدا
وعندما ذهبوا الى المستشفى قالت له: تعال يا عمي اجلس هنا وارتاح لحينما انتهي انا من الكشف
وبعدها ذهبت وعملت كشف سريع وقال لها الطبيب: انها بخير وربما هذا الصداع بسبب عدم انتظام النوم وسوء تغذيه واعطاها بعد الفيتامينات ثم تركها وذهب
واتت هي بعد قليل الى عمها وقالت له :تعال يا عمي لنشكر مديره المستشفى على العنايه التي يقدموها في هذه المستشفى
وبالفعل ذهب معها خالد الى مكتب علياء وعندما اذنت علياء للطارق ان يدخل دخل خالد وكنده وسلم خالد وكنده على الدكتوره علياء وهي متخصصه بل وكبيره الاطباء في مجال القلب
وجلس مقابلها على المكتب كندا وخالد بعد السلام وتحدث
خالد: انا كنت حابب اشكرك على الاهتمام اللي قدمته لي في مستشفى حضرتك وقد ايه مستشفى حضرتك مرتبه ونظيفه وبتهتم جدا بالمرضى
كانت علياء سعيده جدا ومن الواضح انها معجبه جدا بخالد وايضا خالد كذلك تكلمت كنده وقالت :ما تتصوريش يا دكتوره علياء انا كنت خايفه ازاي على عمو خالد اصل عمو خالد وحيد ما لوش غيري ومش متجوز وما عندوش اولاد اصله كان رجل عصامي جدا وحب يبني نفسه بنفسه ويهتم بيا انا بنت اخوه الوحيده وما كانش بيهتم بنفسه خالص ولا حتى فكر انه يرتبط قبل كده بس انا ملاحظه كده انه هيرتبط قريب وابتسمت الى علياء وخالد
وشعرت علياء بالخجل الشديد من كلام كنده وقالت لهم :عادي انا ما قدمتش غير واجبي وبالنسبه للاستاذ خالد ما تقلقيش يا انسه كنده من الواضح ان الحمد لله صحته اتحسنت
قالت لها كنده: فعلا عندك حق يا دكتوره الصراحه هو من يوم ما شافك وهو بقى زي الحصان وضحكت كنده
ولكن وكزها خالد في كتفها بشده وقال لها: انت بتقولي ايه يا مجنونه انتي
همست له: انا هظبطك ما تقلقش ثم تكلمت بصراحه يا دكتوره علياء اونكل خالد من يوم ما شافك وهو معجب بحضرتك بس محرج ان هو يفتح معك الموضوع وعلشان كده طلب مني ان انا وهو نيجي النهارده نسال حضرتك بعد انا ما اتاكدت ان حضرتك ارمله انا اسفه على كلامي بس انا كان لازم اجمع عنك المعلومات علشان عمي معجب بك يعني ما كانش ينفع نيجي نطلب ايد حضرتك وحضرتك متجوزه
قولتي ايه يا دكتوره علياء حضرتك موافقه على طلب عمي انه عايز يتجوزك
كان خالد مصدوم من كندا ولكن كان سعيد بما فعلت هو فعلا كان يريد ان يتزوج علياء
علياء :بصراحه انت فاجئتني بالموضوع ممكن تديني فرصه افكر على الاقل اسبوع هفكر وارد على حضرتك وكمان انا عندي ثلاث اولاد كريم وعلي وهم توام وعندهم 27 سنه وهنا وعندها 26 سنه
قال لها خالد: مش اولادك لوحدك من النهارده هيكونوا اولادي انا كمان
ابتسمت له علياء بخجل وبعدها استاذن خالد وكنده وذهبوا الى بيتهم
وكان خالد يضحك بشده ويقول لها :عرفتي ازاي اني كنت معجب بيها
تكلمت كنده :عيب عليك يا خلودي ده انا اللي مربياك
ضحك خالد بشده على كلام تلك الاروبه الصغيره وشكرها لما فعلت قالت له كنده :ما تقولش كده يا خلودي انا ما كنتش اقدر اتجوز واسيبك لوحدك ولو ما كانش في طنط علياء كنت هشرط على كريم اننا نتجوز معاك في الفيلا ما كنتش هسيبك لوحدك ابدا
احتضناها خالد بشده نعم هذه هي ابنته التي لم ينجبها
وبعدها ذهبوا الى الفيلا وذهبوا في نوم عميق