الفصل الثامن عشر
وفي المساء كانت كندا ما زالت تعمل لانها لديها ملفات وصفقات كثيره جدا وتحاول بقدر الامكان ان تنظم وقتها وعملها حتى لا يتاثر عملها بمقابلتها مع كريم وفي هذا الوقت اتى اليها عمها خالد
وقال: بتعملي ايه يا دودو
:ابدا يا خلودي بخلص شويه شغل كده
:بس يا حبيبتي مش انا قلت لك حاولي تنظمي وقتك على قد شغلك علشان ما تتعبيش بقالك كثير بتشتغلي على اللاب توب وده غلط عليك
: ما تقلقش يا خلودي وبعدين والله انا منظمه جدا في شغلي بس يا خلودي جالي موعد طارق بكره الساعه 8:00 بالليل وبصراحه هفضل لحد الساعه 10:00 او 11:00 وعلشان كده عايزه اخلص الشغل بتاع الوقت ده علشان ما يتاخرش
نظر لها خالد باستغراب وقال لها :وانت هتعملي ايه في الثلاث ساعات دول
قالت له وهي تبتسم :هقابل كريم يا خلودي
قال لها خالد :كريم مين يا بنتي
كنده: وبعدين معاك يا خلود ركز شويه كريم بتاع الثانويه اللي انقذني من الحفره وسرق قلبي يا خلودي
خالد وهو يبتسم :وده هتقابليه ازاي اتقابلته فين ولا عرفتي تجيبي رقمه ازاي انت لقيتي الروايات ولا ايه
: لا يا خلودي هو اللي لقى الروايات انا بقى لقيت الرساله
ضحك خالد وقال لها :لا احكي لي شكله الموضوع كبير
سردت كنده كل شيء الى عمها
ضحك خالد بشده وقال لها :هذا هو القدر حبيبتي من الواضح ان كريم هذا سيكون زوجه ابنتي
ابتسمت له كنده وقالت: يا رب يا عمو يا رب ربنا يسمع منك
قال لها: اتقالي يا بنتي مش كده على راي المثل اتقالي حابه تزيدي محبه
ضحكت كنده وقالت: اتقل ايه يا عمو ده انا بحاول اهدي نفسي اني لما اشوفه ما اجريش عليه واحضنه
خالد: لا انت كده خرجت بره السيطره خالص انا كده اخاف خلاص يا ستي انا هاجي معاكي علشان انبهك للموضوع ده
كنده في صدمه :لا لا تيجي معايا فين يا عمو كده هيفكر اني عايزه ادبسه ويتجوزني على طول لا انا عندي كرامه لازم هو اللي يجري ورايا
خالد وهو يضحك: انا برده بقول كده
ذهبت اليه كنده وهي تزغزغه وتقول له :كده يا خلودي بتعمل فيا مقلب طب والله ما انا سايباك وظلت تدغدغ به وهو يضحك
حتى تعب كثيرا بل تعب بشده ولم يستطيع اخذ نفسه قلقت عليه كنده بشده وساعدته الى ان استقل في السياره وبعدها اخذته الى المستشفى الخاص القريب من فلاتهم
وكان هذا مستشفى علياء الخاص اخذته على الفور الى الاستقبال وبعدها اتوا الاطباء سريعا بعدما عرفوا هويته وانه مدير سلسله شركات ومهم جدا في البلد وعرفوا انه يعاني من الربو وان هذه كانت حاله ضيق تنفس لا اكثر واعطوا له اجهزه الربو ياخذ منها اذا احتاج
واتت علياء بنفسها لكي تطمئن عليه فزيارته الى مستشفتها تعطي لها شرفا كبيرا
واتت علياء وقالت له: حمد لله على سلامتك يا فندم بتمنى لحضرتك الصحه والشفاء العاجل
ونظر اليها خالد وكانه لم يرى نساء قبل الان يا الهي ما هذا الشعور والاحساس التي شعروه هما الاثنين وكأن هناك شيء ما يجذبهم الى بعضهما وتبادل نظرات لا يفهمها غيرهما من الواضح انه الحب من النظره الاولى
وكانت كنده تلاحظ عمها ونظراته وتبتسم في الخفاء
ولكنها كانت سعيده جدا من اجل عمها لطالما كانت حزينه بانه لا يقبل ان يتزوج وضاع شبابه بسببها ولذلك كانت دائما تحمل نفسها وحدة عمها ولكنها بعدما علمت الان انه اعجب بالسيده علياء سوف تحاول بكل جهدها ان تجمع بينهما لكي يعوض عمها ما فاته من حلاوه الحب وحلاوه الاستقرار مع الزوجه والعائله والاطفال
نعم فخالد ليس بكبير في العمر هو يمتلك من العمر 50 عام وعلياء تمتلك من العمر 47 عام