الفصل الرابع عشر
أخذت كندا فرع طويل من شجره بجانبها وبعدها ظلت تحاول ان تقطع بها الكيس الى ان نجحت وانقطع الكيس ووقعت منه الاوراق وجدت ورقه مكتوب عليها الى كندا الراوي والثانيه مكتوب عليها الى جانا المحمدي اعطت ورقه جانا لها واخذت وراقتها
كندا : انا مش مصدقه يا جنى دي طلعت الاوراق لنا فعلا اكيد من كريم وعلي انا مبسوطه جدا ان هو لسه فاكرني وكمان كان كاتب لي رساله تعالي نقراهم يلا بسرعه
وبعدما انتهوا من قراءه الرسائل وفرحوا بشده من محتواها اخذوا الورقات وذهبوا سريعا الى السياره واخذت كل واحده هاتفها تسجل عليه رقم حبيبها وفؤادها وبعدها انطلقوا بالسياره الى بيت جانا
اما عند علي وهو جالس في غرفه الصالون يشاهد التلفاز وكريم يتحدث في الهاتف
ذهب لياخذ الريموت كنترول تبع التلفزيون وجد بجانبه روايتان فتح الروايه الاولى وجد عليها اسم كريم وكندا وارقامهم وفتح الروايه الثانيه وجد عليها اسمه هو وجانا فرح بشده وظل يصرخ مثل المجنون
:لقيتهم يا كريم لقيت الروايات يا كريم الحقني يا كريم
اغلق كريم الهاتف مع صديقه وذهب اليه سريعا وقال له :مالك بتصرخ ليه شبه المجنون كده
قال له: شوف شوف لقيت ايه الروايات الروايات
اخذها كريم منه سريعا وفتح الروايه التي بها رقمه هو وحبيبه قلبه كنده وذهب الى غرفته وهو يتامل في رقمها ويقول :هل يا ترى تتذكرينني وظل يسجل ارقامها على الهاتف وكانه يلحن لحن رومانسي جميل على قلبه كان يشعر بالسعاده بل كان يطير من السعاده وسجل رقمها على الهاتف نبض قلبي
وكان يريد ان يضغط زر الاتصال ولكن توقف فجاه وقال :ماذا سوف اقول لها ماذا اذا تزوجت هل اتصل واقول لها كيف حالك فقط او اقول لها الحقيقه واقول لها ظللت ثمان سنوات انتظر سماع صوتك لقد فقدت قلبي معك منذ اول لقاء ارجعي لي لكي تبتسم لي الحياه لقد تالمت كثيرا في بعدي عنك وانا اريد ان اعرف اخبارك ولكن ليس بيدي ارسلت الكثير من اصدقائي ليسألوا كيف اراك واجدك ولكن ما زاد ذلك الا مرارة انتظاري يا الهي كم هو صعب عليا ضغطة زر