الفصل 12
انا من قلت يوما اني لن اغرق في الحب انا من قلت يوما ان الحب كذبة انا من رفعت يوما سيفي محاربا الحب
وساقول اليوم اني اصبحت غريق في بحار العشق
عندما هاجمني الحب هاجمني وانا منشغل بنكرانة
من قال يوما الحب كذبة قال اليوم ان الحب اصدق كلمة قد تسمعها بحياتك
❤❤❤❤
في يوم جديد
استيقظت سارة في الظهيره
سارة وهى تنظر الى الساعة لا اصدق هل نمت كل هذا الوقت. ساذهب لاشرب كوبا من القهوة اخذت حماما سريعا ارتدت ثيابها
في الكافية كان جواد يرتشف قهوتة بستمتاع وهو يسرح بافكارة
سارة بصوت عال لوسمحت هي انت
النادل نعم انسه ماهو طلبك سارة كابتشينو
عندما رأها جواد ذهب اليها
جواد صباح الكسولين
سارة مالذي تقصده بكسولة
جواد اقصد ان كل من في الفندق استيقظو صباحا وفطرو سويا الا انت لم اراكي معهم
سارة حقا سليم الخائن لم يوقظني قال لي تعالي معي وساصرف عليكي ولان انا سادفع لافطر من مصروفي الخاص
جواد بضحكة مسموعة اصمتي كنت امزح معك
سارة تبدو ظريفا وانت تمزح
جواد حقا اعلم اني وسيم ولاكن ظريف لا تدخل في عقلي
سارة جيد انك تعرف نفسك انت تشبه المتوحشين
جواد وهو يمسك بيدها مبتعدا عن المكان وقف في احدا الزوايا وهو يلوي ذراعيها مقربا اياها الى حضنه
وبصوت منخفض قريب من اذنها هل تعتقدين حقا اني متوحش
سارة بتخدير انا كنت امزح معك
جواد مديرا اياها ناظرا الى عينيها اسمعي سارة من اليوم انت تخصين جواد انت ملكي
سارة انا لست اله انا انسان ولن اكون ملكا لاحد وبدموع ليس لديك مشاعر لتحس بي
وفرت راكضة من امامة
جواد مالذي فعلته دائما متسرع
كان جواد يمشي بغضب وهو يمسك بهاتفه
هبطت سلمى وهى تمسك بهاتفها تتحدث مع مروان
ولكنها اصطدمت بشئ صلب وكادت ان تقع ولاكن يد جواد كانت حاجزا بينها وبين الارض لتستقر في حضنة
سلمى وهى تبتعد عنه عفوا
جواد في المرة المقبله انظري امامك وانت تمشين
سلمى لن يكون هناك مرة مقبلة
جواد اتمنى ذلك
وقفت هديل وهى تمسك بهاتفها مبتسمة بتشفي
حظك رائع ياهديل اتيت للعمل بشركة الاستاذ جواد لتمسكي علية دليل يدمر سمعتة والان ضربتي عصفورين بحجر واحد
ابنت رجل الاعمال سلمى احمد
هذا رائع سيكون السيد نادر سعيدا
مروان مابك لما تبدين متوتره
سلمى لاشى لاتشغل بالك
مروان هيا بنا سنذهب لنتغدى سويا
سلمى بفرحة حقا فلناكل المعكرونة
مروان انا ايضا احب المعكرونة
سلمى وهى تمد اصبعها نتشابه بصفه
مروان مالذي عليا فعله
سلمى نحن الان أصدقاء وكل مره نتشابه بها بصفه
سنسلم على بعض بلاصبع كوعد لتذكر اللحظات التي قضينها مع بعض
مروان وهو يمد اصبعه ملاصقا ايها باصبع سلمى
وبإبتسامه هكذا اصبحت لحظاتنا مخلده في ذهني
سلمى وهى تمسك بيده وتجري به هيا بنا سنذهب لناكل اكاد اموت من الجوع
مروان وهو يجرها من يدها باتجاهه ويمسك بها من خصرها امشي بمهل يا مجنونه
سلمى وهى تقبله من خده بحركه غير متوقعه جعلت الدماء تتوقف لدى مروان
ولكنها ابتسمت ببراءة هيا تحرك
كان
مروان ماخوذ بجمالها بضحكتها بعينيها
البندقية
مروان في نفسة احبك سلمى
نظرت اليه سلمى وكانها سمعته وبتسمت هيا يامورو
مروان من مورو
سلمى انت
مروان هههههه مجنونه
سلمى اعرف ذلك
نذهب الى مازن والذي كن يحاول انتقى هدية لرهف
مازن هذه الاسوراة انها جميله اريدها
العامل انها جميله حقا قيمتها .........
مازن تفضل
اتصل مازن برهف وطلب مقابلتها
ارتدت رهف فستان بالون الابيض مزين بالورد
وبوتس بالون الاسود مع حقيبه بيضاء
وتركت العنان لشعرها الطويل الكثيف
كانت تبد وكانها احدا الاميرات الخياليه
رهف وهى تصعد بجانب مازن اهلا
مازن وهو يحتضنها ويقبل جبهتها
واخيرا أصبحتي خطيبتي لا اصدق
عندما اتصل والدك بي واخبرني بموافقتك وانهو لا مانع لديه من ارتباطي بك
كنت اسعد انسان على الارض
رهف انا هى السعيدة و المحظوظه بك
تحركوا الى احدا المطاعم لتناول العشاء كان المكان مزينا بالورد وهناك صوره كبيرة تتوسط المكان لرهف ومازن والبالونات في كل مكان معلقه بشكل رائع
رهف انت من فعل هذا
مازن محتضنا اياها اجل
رهف بدموع احبك تجمد مازن من كلمتها وشدد من احتضانها
مازن اعيدي ماقلت
رهف وهى تمسح دموعها بوجنتين محمره ماذا قلت
مازن هل نسيت بهذه السرعة يمكنني تذكيرك بطريقتي انهى كلامه بغمزه جريئه
رهف بإحراج شديد قلت احبك
احتضنها مازن من خصرها رافعا اياها عاليا وقام بدوران
رهف بضحكه رنانه انزلني مازن
مازن لا اريد انزالك اريد ان اضل حاملا اياكي الا اخر عمري
رهف وانا سابقى احبك الى ان الفظ اخر انفاسي
انزلها مازن وقال لها
مازن اغمضي عينيك
رهف لماذا
مازن فقط اغمضيها
اغمضت رهف عينيها امسك مازن بيدها مخرجا سوار جميل يحوي حرف اm ولr والبسها اياه
مازن والان افتحي عينيك
فتحت رهف عينيها وبصوت مليئا بالعواطف والحب والعشق انها اجمل شئ حصلت عليه في حياتي
وانت اجمل انسان عرفه قلبي واحبه
مازن ممسكا بيديها مقبلا اياها
مازن والان هيا بنا لتناول العشاء
رهف بعيون متعلقه به هيا
سليم سارة مالذي تفعلينه بهاتفي
سارة ببراءة كنت احاول على كلمة السر
سليم بتافف مالذي تريدينه من هاتفي
سارة اريد ان اعلم سبب حزنك الظاهر
سليم عن اي حزن تتحدثين
سارة اتظنني حمقاء الى هذه الدرجه لاصدقك
عيونك تحكي حزنا يا سليم الن تفضفض لي
سليم مالذي ساقوله انا بخير
سارة حقا انت تكذب على نفسك قبل الكذب علي
سليم لا تشغلي بالك انا من اقنعت نفسي بشيء لم يكن موجودا من الاساس
سارة انت حزين بسبب رهف اليس كذلك
سليم ليست هى السبب هى كانت واضحة معي من البدايه هى تعتبرني صديقا فقط
سارة اخبرها انك تحبها وذا لم تستطيع ان تقول لها ذلك ساخبرها انا
سليم بإندفاع لا لا تفعلي ذلك رهف تحب شخص اخر وتريد الارتباط به وانا سعيد من اجلها
سارة كنت اعلم ان هناك شئ يشغل بالك وحزنك كله بسبب رهف
سليم عندما تحبين من طرف واحد ستعلمين
معنى الالم
سارة اتمنى الا يحصل ذلك لي
سليم وانا اتمنا ان تجدي شريك حياتك وحبيبك وصديقك واخيك وكل عائلتك في شخص واحد
سارة سليم كيف تعرفت على رهف
سليم بصدفة عابرة اوقعتني اسيرا لها منذاك اليوم
حاولت التعرف عليها حتى اصبحنا ما نحن عليه الان
سارة اتصدق الحب يجدك في لحظة غفله
ويقيدك في عين من تحب وكانها زنزانه تحتجز فيها لاتستطيع الخروج منها الى عندما تموت ولاكن هذه الزنزانه تسمى زنزانه السعادة
سليم بنظرة شك هل وقعتي في الحب
سارة بتلبك ماهذا الكلام
سليم ولاكن من بعدك سيده سارة هلا خرجتي من غرفتي لاني اريد تجهيز نفسي للحفله
سارة بشهقه لقد نسيت الامر
سليم اخرجي هيا
سارة ساخرج
في الشاطى كانت سلمى تجلس برفقة مروان يتحدثان سويا
مروان لدي نكته اسمعيها في احدا المرات عندما كنت
صغيرا خرجنا انا ومرام للعب ورائينا ضفدعا وبينما
كنت احاول الهروب منه وقعت امام احد الفتيات التي
امسكت بالضفدع بيديها وظلت تضحك علي ولا كني
صرخت بوجهها وقلت لها باني لا اخاف منها فطلبت
مني امساكها وعندما احسست بها على جلدي فقدت الوعي
سلمى ليست مضحكة ولاكنك حقا جبان
مروان اعلم عندما كنت صغيرا كنت اخاف من كل شئ
ولاكن مرام كانت دائما ما تساعدني اما الان لم اعد اخاف من شئ
سلمى من هى مرام هذه لم اراها معكم
مروان مرام اختي لقد توفت
سلمى وهى تمسك بيده لا تحزن هذا القدر
مروان اعلم ان القدر يبعد عني كل شئ جميلا في حياتي واتمنا الا يبعدكي عني
سلمى مالذي تقوله صدقني هذا ما كتب لنا
تفائل بلخير يا احمق
مروان انا اتفائل دائما بالخير
سلمى بضحكة العكس ههههههه
مروان انظري هناك شهاب تمني امنية
سلمى حقا اتصدق بتمني اذا اردت شيئا فلتدعي ياالله
مروان اعلم ذلك ولاكني احب ان اتمنى عندما ارا الشهب
سلمى فلنتمنى سويا
مروان في نفسه اتمنا ان تحبني سلمى
سلمى في نفسها اتمنى ان يحبني مروان
كانت حور تركض خلف سامر
حور توقف يا احمق اريد الشوكولا
سامر انها لي انا من وجدتها
حور كيف وجدتها وانا من احضرتها
سامر حاولي الامساك بي
حور ساريك
ولكنها اصطدمت بشخص غريب
حور المعذره
كان تامر ينظر اليها بإعجاب شعرها المتناثر بطريقة ساحره وعينيها الزرقاء
تامر لا عليك لم يحصل شئ ولاكن لما كنتي تركضين
حور بإحراج كنت الحق باخي لإخذ الشوكلاته
تامر وهو يمد لها احدا ظروف الشوكولا تفضلي خذيه
حور لا لن اخذه هذا لك
تامر لا عليك خذيه
حور بفرحة شكرا
تامر وهو يتامل عينيها لا داعي لتشكريني
حور بإبتسامه ممتنه وداعا
يتبع
قلت في عينيك اشعار
ورسمت فيها بحار
وكتبت في إبتسامتك احلام
وتهت فيها ولم اجد الى الضياع
تهت فيكي وفي تفاصليك حتى احببت التوهان فيك
اريد ان اسجن في قلبك اريد ان اعيش بقربك
اتنعم بحنانك واهيم فيك اريد ان ابقى في قلبك حبيبا الا الابد