الفصل السابع
وفي مصر علي احد شواطئ البحر في مكان تحت الإنشاء نجد فتاه جميله تمتلك قدر عالي من الجمال فهي كانت ذات عيون سوداء و بشرة بيضاء ووجه دائري جميل ذو طابع الحسن في ذقنها وشعر بني لا يتخطى كتفها مغطي بتلك الخوذه الكبيره على راسها
وتقول : ايه يا جماعه التاخير ده انا المهندسه جانا المحمدي عمري ما اتاخرت يوم عن تسليم مشروع دلوقتي بقي لنا ثلاث شهور بنحط اساسات القريه السياحيه ولسه ما بداناش ده استهتار انا ما اقبلش بكده ابدا لازم نشتغل على نفسنا ونبذل مجهود ده شغل ناس وفي مواعيد وتسليم اي حد هيتاخر او يتهاون في الشغل ومش هيراعي ضميره ما احبش ان هو يكون جزء من فريق العمل انا كلامي واضح اللي هيتقي ربنا في شغله معايا اكيد هقدره غير كده يتفضل يمشي احنا هنا مش بنهزر
وبعدها ذهبت تكمل عملها الي ان انتهت وذهبت الي بيتها
واخذت هاتفها تحاول الاتصال على كندا فهي لم تتكلم معها منذ امس
نعم فهي كانت على تواصل دائم معها وتعلم كل جديد في حياتها وتتحدث معها يوميا اكثر من اربع ساعات فيديو كول
ولكن كنده لم تخبرها انها اتيه الى مصر لكي تفاجئها وهي جالسه غاضبه لانها لم تعلم لماذا هاتف كنده مغلق منذ امس هي تقلق عليها بشده لانها اخبرتها ان هناك موضوع هام سوف تتحدث معها فيه غدا ولكن هاتفها مغلق ترى ما هذا الموضوع هل هي في مشكله
والى هنا ودخل اليها اخيها حازم وهو يرتدي روب الاستحمام وقال لها :يا جانا الشامبو الاخضر اللي انتي شارياه ده وحش ما تشتريهوش تاني
نظرت الى اخيها باستغراب وهي لا تفهم ماذا يقصد ولم تعلق
واكمل حازم :تخيلي انا دلقته كله على جسمي وعلى الليفه ومش بيرغي خالص باين انه بايظ ده ولا ايه
وهنا تكلمت مع اخيها وقالت له :شامبو ايه يا حازم اللي بتتكلم عليه
قال لها :استني ثانيه هجيبه لكي وهاجي وبعدها عاد حازم بغسول الوجه الخاص ب جانا وهو غالي جدا من ماركه عالميه
وكانت العلبه فارغه لقد استخدمها حازم كامله في الاستحمام وهنا ظهرت على جانا ملامح الجلطه
وصرخت به صرخه قويه وقالت له :يا نهار ابوك اسود ده انا كنت هبيع كليتي علشان اشتري الغسول ده ده انا مش برضى استخدمه كل يوم وبستخدمه في الاسبوع مره واحده بس وباخذ نقطه وانت خلصته في يوم واحد حرام عليك حرام عليك انت حد مسلطك عليا انت عايز تموتني ناقصه عمر
وذهبت خلف اخيها وهي ناويه على قتله الان