الفصل الرابع
وعاد كريم وعلي الي فلتهم وجدوا دادا خديجة في إنتظارهم رحبت بهم وحضرت لهم الغداء
كريم :هي هنا وماما فين يا دادا
خديجة :هنا في النادي والست علياء في المستشفى بتعتها بتقول عندها إجتماع مع أكبر الأطباء النهاردة علشان يشتغلوا سوي في المستشفى الخاصة بتاعة الست علياء ربنا معاها
كريم وعلي :يارب يادادا احنا عيزين نعمل مفاجاه ل هنا علشان كده ما تقوليلهاش ان احنا رجعنا
:حاضر يا حبيبي مش هقول لها
وعند هنا الحسيني كانت مع صديقتها في سيارتها الخاصه لكي توصلها الى بيتها لان سياره صديقتها تعطلت في الطريق ويشاء القدر ان تمر في الطريق التي عادت منه البنات من المخيم وهي في طريقها الى بيت صديقتها
رات منصة كتب على الطريق ولأنها تعشق الروايات ذهبت الى البائع واشترت منه روايتان
كانت روايه واحده مقسمه جزئين الجزء الاول من الروايه والجزء الثاني وكان رقم واسم كريم وكنده على الجزء الاول التي كان مع كنده ورقم واسم جانا وعلي على الجزء الثاني من الروايه التي كان مع جانا
وضعتهم في حقيبتها واوصلت صديقتها الى بيتها ثم عادت مره اخرى الى فيلتهم الخاصه
وفي هذا الوقت اتت السيده علياء من مستشفتها الخاصه وعندما وجدت اولادها احتضنتهم وسلمت عليهم ورحبت بهم وبعدها اتت هنا وتفاجئت بوجودهم وكانت سعيده بوجودهم جدا لانها اشتاقت لهم كثيرا
وبعدها جلسوا ليتناولوا طعام العشاء مع بعضهم وتحدثت السيده علياء :انا عامله لكم مفاجاه نظروا اليها مستمعين الى ما ستقول
وتكلمت علياء :انا حجزت لكم تذاكر علشان تكملوا تعليم بره وانا كمان عندي شويه شغل في الخارج وهاجي معاكم كانوا سعيدين جدا بهذا الخبر وبعدها ودعوا دادا خديجه و ذهبوا الى فرنسا