ولنا في اللقاء نصيب 💞 - الفصل الأول - بقلم هبة عبد الرحمن - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ولنا في اللقاء نصيب 💞
المؤلف / الكاتب: هبة عبد الرحمن
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الأول

الفصل الأول

في احد المخيمات الصيفية الخاصة بالمدرسة الثانوية في احد الغابات كانت كندا تتحدث مع صديقتها جانا :انا حبيت الغابة دي اوي ياجانا الهوي فيها نقي وجميل ولكأننا علي البحر جانا :عندك حق ياكندا المكان جميل فعلاََ بس احنا بعدنا اوي عن المخيم وكدا خطر يلا نرجع علشان سلمتنا كندا :يابنتي بطلي خوف عيشي المغامرة دا إحساس جميل جدا وكانت تدور حول نفسها سعيدة غير منتبها الي الحفرة العميقة الموجودة امامها وإنزلقة قدمها ووقعت بها مغشيا عليها ظلت جانا تصرخ بإسمها لعلها تستفيق وتصرخ لطلب المساعدة وهي غير قادرة علي مساعدتها ف الحفرة عميقة جدا وغير قادرة علي تركها والذهاب الي المخيم لطلب المساعدة فهي لا تعرف طريق العودة وتخاف ايضا ان تترك كندا بمفردها مغشيا عليها فربما يأذيها حيوان مفترس وهي غير قادرة علي حماية نفسها ولذالك اخذت جذع شجرة كبير وجلست اعلي الحفرة لحراسة صديقتها وظلت تبكي وتنادي إسمها لعلها تستفيق :كندا كنداااااااا. إصحي يا كندا والنبي متموتيش ياحببتي قومي يا كندا انا هموت من القلق عليكي كندا إهإ إهإ إهإ كندا قومي :مخلاص صدعتني يابنتي جانا :كندا انتي عايشة كندا :لا موت وروحي إللي بتكلمك هههههه جانا :وكمان بتهزري انا كنت هموت من الخوف عليكي يارخمة كندا :متزعليش بهزر معاكي يلا شوفي حبل ولا اي حاجةعلشان تطلعيني من الحفرة دي جانا :ماشي وذهبت للبحث عن شيء لمساعدت صديقتها الوحيدة ولكنها لم تجد اي شيء قابل للمساعدة عادت لكندا وهي حزينة وتبكي كندا :بتعيطي لي ملقتيش حاجة جانا :لا مفيش بقولك انا هقلع فستاني وإنتي كمان ونربطهم في بعض وأشدك اوكي كندا :تمام وبلفعل خلعت جانا فستانها لكي تعطيه لكندا ولكن جاءها صوت من خلفها: الحركات دي تعمليها على البحر مش في الغابه يا انسه انصدمت جانا من هذا الصوت والتفتت خلفها وجدت شبان من الواضح انهم من زملائها في المخيم خجلت منهم كثيرا وقالت لهم :بص الجنب الثاني يا حيوان انت وهو وبالفعل إنصاعوا لها ودارو الى الناحيه الاخرى وحينما انتهت جنى وكندا من ارتداء فساتينهم مره اخرى طلبت منهم جانا مساعدة صديقتها واخبرتهم عن الخطه التي كانت تنوي لاخراجها بها ولكن قال لها احد: الشباب لا تقلقي سوف نساعدها ف معانا حبل في الشنطه الخاصه بنا واخرجوا الحبل وساعدوها لاخراج كنده من الحفره وعندما خرجت كنده من الحفره اعطت كل واحد منهما قلم على وجهه وهي غاضبه وكان الشبان مصدومين منها وقالت لهم :يا حيوان انت وهو بتبص على صاحبتي وهي من غير فستانها يا كلب ليه كان الشبان مصدومين منها ومن جرائتها وقال لها احد الشباب :يعني احنا ساعدناك وبدل ما تشكرينا تهزئينا قالت له: انا هشكرك بعدين بس اما أعاقبك على غلطك الاول رد عليها احد الشباب: والله احنا ما اخذناش بالنا منها بس الواد علي ده هو اللي شافها وقال لها الحركات دي على البحر مش هنا فكرناها هتنط في الحفره لانها فيها ميه فكنا عايزين نحذرها ان في هنا حيوانات مفترسه ممكن تاذيها اعتذرت منهم كنده وجانا وشكرتهم على مساعدتها سلم عليها احد الشباب وقال لها: انا اسمي كريم الحسيني وانتي قالت له :انا كندا الراوي وعند جانا تكلم علي وقال لها: انا علي الحسيني اصغر من كريم ب ست دقايق توأمي تكلمت جانا وقالت: وانا جنى المحمدي اتشرفنا بمعرفتكم ثم عادوا الى المخيم مره اخرى