الفصل 1
في مدينة كبيرة تسمى نيوفيلد، انتشر وباء غامض بسرعة هائلة حول العالم، يحول الناس إلى زومبي متعطشين للحم والدماء. يتبع الفصل الأول شابًا شجاعًا يُدعى كريم، يحاول بيأس البقاء على قيد الحياة والهروب من الكارثة المتمثلة في هذه الكائنات المروعة.
كريم، وهو شاب مصري في العشرينات من عمره، يجد نفسه محاصرًا في شقته معزولًا عن العالم الخارجي الذي تحول إلى جحيم. يتحدث مع صديقه المقرب عبر الهاتف، يوسف، بأسلوب لغوي عفوي وعامي يعكس طابعهما المصري.
**كريم:** "اهلا يا يوسف، أنا في مأزق كبير جداً!"
**يوسف:** "والله يا كريم، ايه اللي بيحصل في الشارع؟"
**كريم:** "زومبي كتير، والناس بتجري وراهم زي الجنان!"
**يوسف:** "يا رب تلاقي طريقة تهرب بيها، وتوصل لبرا البلد!"
كريم ينظر من نافذة شقته، يشاهد المدينة في حالة من الفوضى والدمار، ويدرك أن عليه العثور على سبيل للنجاة قبل أن يتم الوصول إليه من قبل الزومبي المتربصين في الشوارع.
---
---
كريم، الشاب الشجاع في عشرينات عمره، يجد نفسه مُحاصرًا في شقته الصغيرة بوسط نيوفيلد، المدينة التي غمرتها الفوضى والرعب. الزومبي، أولئك الكائنات الأشباحية التي تحمل رائحة الموت، تلتهم كل شيء في طريقها، محولة البشر إلى أقنعة فارغة من الألم والرغبات.
من خلال نافذته المُغلقة، يراقب كريم الشوارع المظلمة التي كانت تعج بالحياة قبل أن تُغمرها هذه الكارثة. تلك الشوارع التي أصبحت الآن مهجورة، إلا من أصوات الزومبي المُترنحة والنصلة المرعبة لقدميهم على الأرصفة.
**كريم:** "يا يوسف، ماذا أفعل؟ هل هناك أي مخرج؟"
**يوسف:** "ابقى هادي يا كريم، هنلاقي طريقة مع بعض، ابعد عن النوافذ وركز."
كريم يعلم أنه يجب عليه الهروب قبل أن يصبح واحدًا منهم. يجمع ما يستطيع حمله في حقيبة صغيرة: بعض الماء، الطعام المعلب، وسكين صغير للدفاع عن نفسه. يُعدّ خطة بسيطة للتسلل خارج الشقة والتوجه نحو الميناء، حيث يأمل أن يجد طريقة للفرار إلى دولة آمنة.
بينما يستعد للرحيل، يسمع صوتًا غريبًا يُطرق على الباب. قلبه ينبض بسرعة، يعلم أن الزمن ينقض عليه. دون تردد، يفتح الباب بحذر، يلقي نظرة سريعة إلى الخارج، ويخرج إلى الليل المظلم المليء بالأخطار المتربصة.
---