كيف انساك - الفصل التاسع - بقلم جلال - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: كيف انساك
المؤلف / الكاتب: جلال
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل التاسع

الفصل التاسع

جفت أقلامي وختفت كلماتي انعمت عيناي ونتهى بريقها انحدرت الوديان ومتلت الانهار عصفت الارض بكلمات الحب الماطره اختفى السحاب لحظه وداع ليس بعدها لقا بكت الاشجار حتى ودعتها الرياح. من يمسح دمعا سببه الفراق واطل القمر منيرا حتى غطاه السواد ليطل الحزن بعد البعد يرسل للعشاق سلام هاجت الكلمات ونفجرت سدودها فمات المتيم بالحب من قسوه الطعنات ارقت دما القلوب واصبح دم الحب مهدور لدى المجروحين منه حرك النسيم اشجان الهوا في ليل يملاه الظلام ليملا قلب كل مجروح بلفحه حب عابره يشتمها الروح قبل النفس لم اكن الا طائر الشوق المجروح الذي ارسله عاشق لمحبوبته ولاكن اصابني ما اصاب مرسلي  فمت هناك وقبرت تحت رمال الغرام انا سماء اللقاء وبحار الوصال انا الحياه انا براكين الغيره ولاكني قتيل البعد  وميت الفراق 💔💔💔💔💔💔💔💔 كان سليم يقف امام النيل بشرود وهو يفكر بمحبوبته التي لا تدري عنه وانما تعتبره صديقا سليم في نفسه دائما غبي ياسليم هى لم تقل يوما بانها تحبك خارج اطار الصداقه غبي غبي هى لم تبين لك يوما بانها تحبك ولاكن لماذا احببتها ياقلبي لماذا كان منهمكا بالتفكير الا ان اتاه اتصالا من صديقة ماهر رد سليم مجيبا هل هذا وقتك ملذي تريده ماهر لا شى فقط اردت اخبارك بشأن الرحله سليم لا تقلق لازلت اتذكرها ولا انوي الذهاب ماهر لا يحب ان تاتي حتى المدير سيذهب معنا هى مجرد  ثلاثة أيام فقط لنرتاح من ضغط العمل سليم سوف أءتي هل ارتحت ماهر اجل كثيرا بصراحه ولاتنسى يجب ان تحضر واحدا من افراد عائلتك سليم حاضر اللقاء يامزعج ماهر باي عاد سليم الى المنزل سارة اهلا متى اتيت سليم الا ترين اني لازلت في انزع حذائي سارة حقا الا ترا اني عميا ياهذا لذلك لم ارك ولم ادري متى وصلت سليم بضحكه مجنونه اذا سمعتكي امي وانتي تدعين العمى لن ترحمك من النصائح سارة انت مخطى صحيح ان امي متسلطة ولاكنها ليست غبيه لهذه الدرجة ستفهم باني امزح سليم وهو يضحك انظري  ورائك سارة وهى تلتفت وبصوت حنون امي حبيبت قلبي رنيم اجل العبيها الم اكن قبل قليل متسلطة ساره انت تعرفين ان لساني قد تبراء مني رنيم بضحكه لم يحصل شى تعالو لتناول العشاء سليم امي غدا لدينا رحله سيذهب كل الموظفين بالشركه وكل واحد منا مسموح له اخذ فرد من افراد عائلته رنيم خذ سارة معك سليم ولاكن مدت الرحله ثلاث ايام رنيم اذهبو وانا ساذهب عند خالتك لقد افتقدتها حقا سارة هذا رائع ساذهب لاجهز ثيابي وطلب اجازه من المدير سليم بضحكه مجنونه وقف مازن امام  البنايه منتظرا رهف رهف ملذي اتى بك في هذا الوقت المتاخر مازن افتقدتك رهف لهذه الدرجه مازن اجل واكثر من ذلك ان لم اراك اشعر بالفراغ رهف وانا ايضا افتقدتك مازن ساتقدم لكي غدا من والدك لم اعد استطيع الابتعاد عنكي اكثر من ذلك رهف ولاكن دعني اكمل جامعتي مازن ستكون مجرد خطوبه فقط رهف حقا ولاكن غدا انا لم انظف المنزل بعد مازن بضحكه انا لايهمني المنزل ياحمقا كل ما يهمني هو صاحبة المنزل رهف بضحكه كنت امزح معك مازن محتضنا اياها وانا اموت بحبك رهف لا تسالني الان اذا كنت احبك ام لاني اعتقد ان عيناي قد عبرت بما فيه الكفايه  مازن لم اعد اعرف كيف اتنفس الابقربك رهف في محاوله منها لمدارة خجلها لقد تاخر الوقت علي العوده قبل ان ينتبه ابي لغيابي مازن وداعا يامحتاله رهف اللقاء صعدت رهف الى الأعلى فتحت الباب وتسللت الى الداخل والدها مناديا اياها يارهف اين كنتي اخاك يود التحدث معك عندما سمعت كلمت اخاها جرات بسرعه مرحبا ماجد كيف حالك ماجد انا بصحة جيده كما ترين ولا احتاج الا ان ارا حبيبتي المستقبليه رهف هههههه عندما تعود من عندك سوف نعرضك للزواج ماجد ملذي تقوليه ان من سيعترضن نصف البنات لي رهف هههه احلامك تكبرك ماجد بغيظ فلنرى ياحمقاء رهف امزح معك اعلم انك شاب وسيم وإخلاقي وتتمناك اي فتاة ماجد وهو يحرق ياقة قميصه اعلم ذلك رهف احمق ههههههه لا تصدق نفسك سلمى بتافف ماهذا الملل ملذي عي ان افعله اوه صحيح ساتصل بمروان ولاكن لما مروان ياسلمى غبيه ولاكنه طلب مني ان نصبح صديقين وسارد عليه فتحت هاتفها وارسلت له اصبحنا صديقين  مروان وسنصبح افضل صديقين سلمى ههههههه ما هذه الثقه مروان منك خخخخخخ سلمى ظريف مروان دعينا في المهم ملذي جعلك تقبلين مصادقتي سلمى بالتاكيد الملل مروان هههههههه جيد ان الملل موجود في حياتك سلمى ملذي تقصده مروان لاشى نحن سنذهب غدا في رحله مارائيك بان تاتي معنا سلمى حقا ساخبر والدي مروان ان لم تاتي سابقا لاني مجبور على الذهاب سلمى لماذا من الذي جبرك على الذهاب مروان توسلات حور وسامر وتسلط جواد سلمى ههههههه هل هؤلا هم اخوتك انهت كلامها وارسلت له صوره مروان اجل  هؤلا هم اخوتي الحمقاء ولاكنه تذكر  مرام وقال لها جواد ليس اخي بل ابن عمي سلمى ها هل تعرف لقد رائيت ابن عمك اليوم ذهب ابي اليه اليوم وظلو يتكلمون عن العمل مروان اجل والدك شريكه  ببعض المشاريع سلمى انا اعلم ذلك والان وداعا ساذهب لاقنع والدي بالذهاب معكم مروان ستكون رحله جميلة سلمى اتمنى ذلك  يتبع وبعد ان همس الحنين اجاب الشوق بنعم