كيف انساك - الفصل السابع - بقلم جلال - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: كيف انساك
المؤلف / الكاتب: جلال
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السابع

الفصل السابع

انهى جواد اجراءت الخروج وذهب ليخرج ساره ويعيدها الا منزلها جواد: هيا بنا لقد انهيت اجرءت. الخروج حاولت سارة النهوض ولاكن اقدامها كانت كالهلام جواد ت:وقفي لاتنهضي ساحملك الا السيارة سارة: بإعتراض لا مستحيل لن اسمح لك ان تفعل هذا وقبل ان تنهي كلامها كان جواد قد حملها وهى تصرخ وتحاول النزول جواد: اصمتي ها قد وصلنا يالك من مزعجة سارة: وهى تجلس على المقعد الامامي وبإحراح شكرا لك لقد تعبت اليوم من اجلي جواد: غير صحيح اي شخص كان مكانك لكنت فعلت ذلك من اجلة كان الصمت هو رفيقهم الا ان قطعة جواد بسؤاله لماذإ تبكين سارة: ها انا انا لم ابكي جواد: ولاكن هناك دموع في عينيك سارة ه:ذا بسبب الهوا اغلق زجاج السيارة جواد: ها قد وصلنا هل تستطيعين المشي ام احملك سارة: بتهرب لا استطيع ان امشي لاتقلق تحاملت على نفسها وتحملت الالم الذي تشعر به ووقفت جواد: اللقاء انتبهي الانفسك ومن ثم ادار السيارة ورحل سارة: مهلا توقف هي اوه لقد ذهب كنت اريد ان اساله كيف عرف عنوان منزلي كانت رنيم تجوب المنزل ذهابا وإيابا لقد تاخرت ترا اين ذهبت لم يسبق لها ان تاخرت مثل هذه المره سليم: لا تقلقي امي ستعود قريبا لا تقلقي وهنا سمع جرس الباب ها قد اتت الم اقل لكي لاتقلقي رنيم: اذهب وفتح لها الباب سارة: بوجه متعب وصوت مرهق مرحبا سليم هلا امسكت بيدي سليم مابك ملذي حصل اخبريني لاتقلقيني عليك ساره: انا بخير فقط اشعر بصداع شديد عندما رائتها رنيم ملذي حصل لمي ابنتي ولماذا يبدو غليك الارهاق ولماذا تأخرتي اخبريني سارة: بضحكه متعبه ماهذا امي ماكل هذه الاسئله لم اعد طفله فقط انا متعبه قليلا بيبب الصداع لذلك لاتقلقي ساذهب لارتاح قليلا وداعا تصبحون علا خير في صباح يوم جديد يخبى في طياته الكثير انهى سليم ارتدا ثيابه وصفف شعره الاسود القاتم والقى نظره اخيره على المراءه ومن ثم اوما برضا لنفسه فقد كان يبدو وسيما بحق بعيون سودا كالليل ولحيه خفيفه تزين وجهه وانفه الحاده وشفاه المرسومه وصل سليم الا العنوان للقاء صديقته رهف وحبيبته كانت رهف تنظر سليم لتفظفظ له بعض مشاعرها فهيا تعتبره صديقها المفضل سليم وهو يلوح لها مرحبا رهف ها قد وصلت كيف حالك رهف اهلا سليم انا بخير وانت ياابله تبدو سعيدا اخبرني ما السر ورا ضحكتك والسعادة التي في عينيك سليم بضحكه رجوليه لاشى من هذا اخبريني لماذا كنت تريدين مقابلتي رهف هذا يعني انه لا يحق لي ان اخذ موعد لرؤيت صديقي سليم.من قال هذا ياحمقاء بإمكانك رؤيتي متى ماشئت رهف شكرا لك صديقي واخي وكل ما املك بعد والدي سليم ههههههه لاداعي لهذه المقدمه رهف اسمعني انا سعيده يا سليم سعيدة جدا واشعر ان الارض لن تسع لفرحتي سليم وماسر هذه السعادة رهف الحب تخيل ان مازن سيتقدم لي قريبا بعد ان ينهى تاسيس شركته كانت هذ الكلمات تطعن في قلب سليم كالخناجر ولاكن رهف لم تنتبه لالموه وظلت تثرثر عن حبها لمازن رهف تخيل بإني احبه منذ ثلاث سنوات انا لا احبه فقط بل اعشقه كنا دائما ما نشرب القهوه سويا ونذهب للسينما لا اصدق لقد حلمت بحياتنا سويا كثيرا اتمنا ان يتقدم لي سريعا اتعلم انا خائفه ان يحصل شى ويبعدني عنه لن اتحمل ساموت صدقني لذلك اتمنا ان يخبر والدي عن حبنا باسرع وقت ممكن سليم وهو يكاد ينهار من الالم الذي يشعر به في قلبه ولاكنه تصنع إبتسامه وقال لها مبارك لك رهف اتمنا ان تعيشن حياة سعيدة رهف وهى تحضنه شكرا لك صديقي تعال لنشتري بعض المثلجات سليم متحججا لا لدي عمل ضروري اراك لاحقا وداعا رهف باي كان سليم يمشي والدموع تغرق عيناه ويشعر ان قلبه يتمزق سليم لماذا لماذا ياقلبي عشقت لماذا انظر ماحل بنا لقد مت اليوم ولم يبقى الا جسدي اه ملذي افعله لانساها قلي ياقلبي كيف انسا كيف انسا رهف اه ملذي عليا فعله لماذا احببتها ولاكني لازلت أحبك رهف كان يمسك موضع قلبه ويعتصره بشده وينهج بالم ليتني انساها انظر ملذي فعله الحب بي ليميت قلبا وهو حي ليتني مت وانا محتضنا كفيك لقد ودعت الحياة عندما افترقت يدي عن يد محبوبي تثاقل سليم على نفسه وعاد الى المنزل عندما عاد دلف الى حجرته مغلقا اياها علا اوجاعه فهل يكتب القدر لهو حبا اخر يتبع