الفصل السادس
بعد ان عاد مروان للمنزل كان تفكيره منشغل بسلمى
وقرر ان يتعرف عليها ويطلبها من والدها فعلا مايبدو انه الحب من النظرة الاولى
ولاكن كيف سيحصل على رقم هاتفها
مروان هيا فكر عليك ان تحصل على رقمها اه ربما قد تكون اعطته لحور
مروان وهو يطرق حجرت حور
حور: تفضل ماسر هذه الزياره
مروان: لاشى فقط اردت رؤيتك هل يمكنني الدخول
حور: تفضل ادخل
مروان: هل اعجبتك سلمى
حور: ملذي تقصده باعجبتني ان كنت تقصد هل هى لطيفه فأجل ولقد اصبحنا صديقتين
مروان: لم اقصد شيئا ولاكني لاحظت انك اندمجتي معها سريعا
حور: اجل معك حق لانها لطيفة بحق وايضا والدها رجل اعمال مشهور جدا
مروان: من يكون والدها
حور احمد ال............... من عائله ثريه ويعتبر والدها شريك لاخي جواد
مروان :او لا اصدق انها ابنت رجل الاعمال احمد.........
وهل اعطتكي رقم هاتفها
حور اجل ولاكن ماشئنك بهذا
مروان: وهو يحك راءسه لا لقد فهمتني بشكل خاطاء
اريد رقمها لاني ساصل لها احدا اكياس التسوق التي نستها بسيارتي
حور :حقا ولاكن كيف لها ان تنساه
مروان: الن تعطيني رقمها
حور ب: لا تفضل سجله ...................
مروان: شكرا لك وداعا
مروان في نفسه واخيرا حصلت على رقم هاتفها ولاكن هل ارسل لها الان ام في وقت لاحق
لالامروان ليس الان في وقت لاحق هذا افضل
عند سارة كانت تبكي وترتجف ولاكن الاضواء اشتعلت وظهر خالد يرتدي كمامه تخفي وجهه وبضحكه مقززه
اهلا بلانسه سارة ههههههه شكلك كالجرو المبتل
لاكني لن ارحمك
سارة: وهى تحرك راءسها يمينا ويسار بمعنى ان يزيل الشريط اللاصق
خالد: وهو ينزعه عنها غبيه
ما ا نزعه حتى نطقت سارة حقير اتظن اني ساخاف منك لا لست انا من يخاف يا احمق
خالد :وهو يصفعها اصمتي
سارة: فكني وسارد لك صفعتك
خالد: لا لن افعل وأيضا يافتاة لديك جسد مغري
لذلك لامانع لدي من الاستمتاع قبل ان اقتلك
سارة: لاتفكر بي الاقتراب مني ياقذر
خالد و:هو يقترب منها ويهم بنزع حجابها
سارة: لاتفعل لا تتجرا على فعل هذا
خالد :وهو ينزع حجابها ليظهر شعرها الاسود الطويل ويتناثر بشكل فاتن حول وجهها
خالد :واووو تبدين فاتنة وقترب من وجهها بطريقة مقززه
سارة: ابتعد عني ياقذر ابتعد وبصوت عالي فليساعدني احدهم ساعدوني
كان جواد قد تخلص من نصف الرجال ولم يتبقى الا اربعه وعندما سمع صوتها
اقترب منهم كلأسد مسددا لهم اللكمات حتى فقدو القدرة على الحركة
وركض الا الداخل وعندما رئ خالد يحاول تقبيل سارة فقد السيطرة على اعصابة امسك به تلابيبه واخذ يسدد له اللكمات
بوحشيه
خالد: لم اكن اقصد هذا صدقني
جواد اصمت ياحقير اذا ملذي كنت تفعله وقام بخنقة
حتى فقد الوعي
سارة: ببكاء دعه سوف يموت لا توسخ يديك به
جواد: وهو ينظر لسارة بحب
سارة: فكني قام جواد بفك قيودها لتستقر في حضنة تبكي وتنهج بشدة
وهو يحاول تهدئتها
سارة: بصوت متقطع كان سيقتلني
جواد: لاتقلقي لم يحصل شى انظري وبعد قليل ستصل الشرطه لإعتقالهم
سارة: وهى تشدد من إحتضانة لا تتركني
جواد: لا تقلقي لن افعل
سارة ولاكنه وجدها قد فقدت الوعي حملها وذهب راكضا بتجاة سيارتة
ذهب لاقرب مستشفى
كان خائفا عليها وهو الذي لم يعد يعرف كيف كان الخوف
ربما لانهو لايريد ان يفقدها مرة اخر ولاكن هده ليست مرام هذه سارة
جواد وهو يضعها على السرير اسرع ايها الطبيب مابها لن يصيبها اذى
الطبيب لا تقلق ولاكن عليك ان تخرج لاباشر فحصها
بعد قليل
خرج الطبيب جواد مابها اخبرني هل هى بخير
الطبيب اجل انها بخير
كان عندها انهيار عصبي وقد اعطيتها حقنه وستصحى بعد قليل
جواد شكرا اكمل حديثه ودلف الى الحجره وجلس بحانبها
يتاملها وكانها نسخه من مرام
بداءت سارة بفتج عينيها
جواد حمدا لله على سلامتك
سارة شكرا استاذ جواد لن انسا جميلك
ولاكن كيف عرفت اني هناك ولماذا انقضتني
جواد لاتشغلي بالك هذا هو القدر
يتبع