الفصل الخامس
في مكان اخر
رهف: وهى تلهث من كثرة الركض وشعرها البني المموج يغطي وجهها بشكل ساحر توقف مازن لقد تعبت
مازن اعطيني هاتفي ولن الحق بك هيا يا محتالة
رهف: كم كلمة السر هيا اخبرني لماذا كنت تضحك وانت تمسك به وتتمعن النظر
مازن :راكضا بتجاهها إعطيني اياه
رهف :وهى تركظ بسرعة لا لن اعطيك اياه
مازن: وهو يزيد من سرعته لقد سئمت من اللعب ياقطه
امسك بها ولاكن بسبب الارضيه الزلفه وقعا الاثنان
كان مازن في الاسفل ورهف تعتليه
تاه مازن في عينيها البندقيه شفتيها الحمراء الممتلئه وشعرها الذي يغطي وجه كليهما من كثافته
رهف وهى تنهض بإحراج خذ هاتفك لم اعد اريده
مازن: قاصدا من زيادة احراجها بعد ان كسرتي ظهري
اعطيني اياه
رهف :بإحراج تفضل
مازن :وهو يمسك بيدها ويقربها لحضنه ويفتح هاتفه ويريها صورتها هذا ماكنت اتمعن النظر فيه هل ارتحتي
رهف: بوجنتين محمرتين عفوا
مازن: لقد صبرت الكثير تبقى القليل وساطلبك من والدك وستصبحين ملكي
رهف: وهى تلتقط حقيبتها وتفر هاربه وتصيح بصوت عال سانتظرك
مازن و:هو يمسك بصدره موقع قلبه
صبرني يارب على بعدها
مازن شاب يبلغ من العمر ثمانية وعشرين عاما
عيون بنيه حاده وشفاة مرسومه وشعر اسود بشره حنطيه
يعشق رهف بجنون
نذهب الى خالد والذي كان يشرب بشراهة
ويصرخ بوحشيه لقد تجرأت عل صفعي انا خالد والذي لايتجر احد على الوقوف بوجهي تصفعني فتاة انا ساقتلها
نادئ احدا رجاله. واراه صورة سارة في المساء اريد ان اراها هنا
ومن ثم اكمل يتوعد لن ارحمك ياسارة ستكون جنازتك قريبه
كانت ساره تمشي في الشارع تفكر بجواد لماذا ينظر
الي بنظرات متعمقه وكانه يعرفني واشعر ان عيناه تجذبني
سارة: تهز رآسها بعلامة نفي لا لاهذا مستحيل ملذي اقولة لم اراه الا مرتان فقط حمقاء حقا ياسارة ملذي افكر فيه
وفجاءه امسك بها احد من كتفها وحاول تكميم فمها لتخديرها
ولاكنها افلتت منه بحركة سريعة ظلت تركض وسط الزحمه
وبقى الرجال يلاحقوها واصلت الركض حتى اصتدمت باحداء
السيارات الواقفه ولاكنها لم تبالي وواصلت الجري
جواد والذي صادف ان ساره من اصتدمت بسيارتة
جواد :هل هذه سارة ولاكن من الذي يلحق بها
توقفت سارة قليلا بعد ان ابتعدت
عن الشارع الرئيسي مختبئة خلف احداء العمدان سارة وهى تلهث من هؤلا ولماذا يلاحقوني
وفجاءه كمم فمها شخص من وراءها ظلت تقاوم حتى فقدت الوعي
كان جواد يبحث بلارجاء وقد انتابة القلق الا إن راء
الرجال الذين كانو يلاحقونها وهم يحملون شيئا قامو بوضعه في صندوق السيارة
وتحركو ولاكن جواد لحق بهم بعد ان اتصل بشرطة
استيقظت سارة وجدت نفسها مربوطة على كرسي في مكان مظلم حاولت التحدث لاكن كان هناك شريط لاصق على فمها
ظلت تبكي بصمت لانها تخاف الظلمه
يتبع