كيف انساك - الفصل الرابع - بقلم جلال - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: كيف انساك
المؤلف / الكاتب: جلال
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الرابع

الفصل الرابع

في صباح يوم جديد سلمى: امي انا ذاهبه لتسوق مريم: ولاكن لا تتاخري سلمى: وهى تقبل والدتها حاضر امي لن اتأخر مريم: انتبهي لنفسك كان مروان يتأفف بينما ينادي مروان: حور هيا بنا لقد تاخرنا حور: ها قد اتيت هيا بنا قالت هذا وهى تمسك بيده وتوجهو لسوق كان مروان يقود بسرعة ولاكنه ابطى حينما رئ زحمة مرور توقف فجأة ضاربا بوق السياره هي ملذي يحصل هنا لماذا تقفون وسط الطريق رد احدهم هناك فتاة تفتعل المشاكل وهى من سببة تلك الزحمة مروان: بغضب انتظريني هنا حور وانا ساذهب والقن هذه الفتاة درسا كانت سلمى تصرخ بذاك الشاب المرمي امامها احمق لم تتعلم الادب الم يعلمك احد الا تعاكس الفتيات ولاكن مروان امسك بكتفها وهو يديرها اليه انتي تسببين المش.... ولاكن توقفت الكلمات في فمه مروان: هذه انتي فتاة المزرعه سلمى: او هذا انت سيد المزرعة المتطفل مروان: ملذي تفعلينه هنا سلمى: ملذي تفعله انت هنا مروان: انا اعيش هنا في القاهره سلمى: ونحن ايضا نعيش هنا ولاكن والدي دائم التنقل. بين القاهره والصعيد مروان: الى اين انت ذاهبه ساوصلك بطريقي هيا بنا الناس تتجمع حولنا سلمى: وهى تومى بإستجابه ساذهب لاشتري بعض الثياب هناك متجر قريب من هنا اوصلني في طريقك في السيارة حور: من هذه الفتاة الجميله مرحبا انا اسمي حور سلمى: وانا سلمى تشرفت بك حور: وانا أيضا هل يمكن ان نصبح صديقات سلمى: بالتاكيد وظلو يثرثرون طوال الطريق ولاكن مروان كان يختلس بعض النظرات لسلمى والتي بدورها كانت تنظر له بإعجاب كانت نظرات مروان تبدو كنظرة حب سلمى: في نفسها هذا الشاب وسيم بشكل مهلك للعين فمروان وسيم حقا بعيونه الخضراء وشعره البني الذي يصففه بعنايه. ولحيه خفيفه مرسومه جسد رياضي بشره صافيه ايقظها من شرودها بمروان صوت حور حور: لقد وصلنا سلمى: اذا كانت وجهتنا واحده شكرا لايصالي يا استاذ مروان كان مروان تائه في تقاسيم وجهها الجميل لذلك اضطرت سلمى لفرقعت اصابعها اما عيناه هي انت انا اتكلم معك مروان المعذره لم انتبه سلمى: لا عليك الن تاتي معنا مروان: افضل الانتظار واين ذهبت حور سلمى: بضحكه مسموعه بينت احدا غمازتها لقد سبقتنا ومن ثم امسكت بيده سلمى هيا بنا تعال معنا ملذي ستفعله هنا كان مروان يمشي وراءها وهو مفتون بها ولو اقتربت سلمى منه لسمعة نبضات قلبه مروان: توقفي لاتجري امشي ببطى سلمى وهى تفلت يده وتجري من امامه وبصوت عالي المعذره