كيف انساك - الفصل الثالث - بقلم جلال - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: كيف انساك
المؤلف / الكاتب: جلال
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثالث

الفصل الثالث

في الصباح كان جواد ممسك بذلك الملف وعلى وجهه إبتسامه شيطانيه جواد: إذا اسمها ساره محمد ابوها متوفي تعيش برفقة اخاها الذي يعمل في احدا شركاتي ووالدتها وايضا هى صحفيه تعشق التصوير وتذهب كل صباح لتادية الرياضه عمرها خمس وعشرين وغير متزوجه ومن ثم اوما براءسه وذهب لياخذ حماما ويذهب الى عمله في الاسفل على مائدة الافطار جلس جواد بعمليه على احدا المقاعد هاتفا مرحبا حور اين سامر اجاب مروان لم يعد البارحه جواد : ولما لم تخبرني الا الان مروان: بنيره ساخره لا اظن اني مجبور بان اخبرك بما لا اوريد هل تفهم يا سيد جواد جواد: بتجاهل لكلام مروان مهما كان انا الاكبر هنا وعلي ان اعرف اين تذهبون وايضا علي الاهتمام بشؤنكم مروان: بسخريه لماذا لكي تقتلنا كما قتلت مرام جواد: بغضب لقد تجاوزت حدودك مرام انا لم اقتلها اتفهم لقد كانت حبيتي وطفلتي وكل ما املك لذلك اصمت مروان: اتعلم كم اتالم عندما اتذكرها لقد كانت اختي وصديقتي وكل شى بالنسبه لي ولاكن بسببك فقدناها ولن اسامحك على هذا طوال حياتي اكمل حديثه ورحل الا عمله بينما اكمل جواد إفطاره وكان شى لم يحدث وواصل حديثه مع حور ظلت سارة تحاول الاتصال بسليم لفتره ولاكنه لا يرد لذلك عزمت على الذهاب اليه فقد اخبرها سابقا اين يعمل عندما وصلت لفت نظرها واجهة الشركه دلفت الى الداخل بينما تمسك بالهاتف تحاول الاتصال به ولاكن اصتدم بها احد مما ادا الا وقوع هاتفه التفت بتجاه ساره قائلا بغضب عمى الاترين امامك ام انك عمياء سارة: عفوا لم اقصد هذا رد الشخص والذي يدعى خالد. اعتذارك مرفوض والان اعطيني هاتفي نظرت سارة الا هاتفه المرمي ارضا ومن ثم اليه سارة: بسخريه انت شخص وقح وعليك الاعتذار مني لان كلانا غلطان خالد: بضحكه مستفزه لم يولد شخص الا الان ليجعلني اعتذر سارة: يبدو بانك لم تتعلم الادب خالد: وهو يحاول صفع ساره انا ساعلمك كيف يكون الادب ولاكن ساره امسكت بيده وقامت بصفعه بقوه اشتعلت اعين خالد بالغضب ياحارس تعال وخذ هذه الفتاة ورمها خارجا سارة: وهى تقاوم الحراس اتركوني ابتعدو عني ولاكن صوت جواد اوقفهم جواد توقفو ملذي يحصل هنا خالد: هذه الفتاة الوقحه قللت من احترامي انا لم اكن اعلم انك تملك عمال بهذه الوقاحه والا لم اكن لاستلم المشروع تجاهل جواد كلام خالد جواد مرحبا انسه سارة ماسبب هذه الزياره تكلم جواد بهدوا وعيناه تلمع بريقا خاصا لها هى تذكره بحبيته لذلك لن يسمح لااحد باذيتها الاحين ان تصبح معه سارة: اتيت لرؤيه اخي الذي يعمل هنا جواد مرحبا اهلا بك في الكافيه كان سليم يضحك بشده على تعابير وجه سارة سارة: احمق مالمضحك في الامر سليم: اتيتي من المنزل لتريني صوره وسببتي مشكله بسبب صوره سخيفه وتقولين مالمضحك سارة: هذه الصوره عندما كنت صغيرا ولقد وجدتها وانا انظف الاغراض القديمه عليك ان تشكرني سليم انت تملكين عقل طفله هههههههه سارة احمق انا دائما متفوقه في كل شى لذلك انت تغار مني اكملت حديثها بغضب سليم اجل اجل انا اغار منك هل ارتحتي الان هههههههههههه في قصر عائلة ................ كانت سلمى لاتزال نائمه وتشخر بسبب انعواج رقبتها كانت تبدو مضحكه وهى تنام بهذه الطريقه المضحكه دلفت والدتها الى حجرت سلمى هاي انتي ياسلمى استيقظي انها الظهيره سلمى: امممم لا اريد ان انام مريم: استيقظي والا اخبرت والدك سلمى: وهى تقفز على السرير لقد استيقظت امي لا داعي لتنادي ابي مريم :اذهبي واستحمي ونحن سننتظرك لنتناول الغداء ومن ثم قومي بتوظيب حقائبك سنذهب الا القاهرة.في المساء سلمى: ماذا لماذا لم يخبرني احد بهذا لن اذهب لاي مكان مريم: بلا ان تكثري الكلام والدك لديه عمل مهم هناك وسيتاخر لذلك سنرافقه سلمى: بتمتمه اجل اجل لقد فهمت لا اصدق ان علي ان اوضب حقائبي بعد ان انهت سلمى استحمامها ارتدت ثيابها عباره عن فستان لنصف الساق يتوسطه حزام اسود يحيط بخصرها النحيل وبوتس اسود سلمى: صباح الخير على احلى ام اواب بالعالم احمد: صباح الخير ابنتي الجميله تعالي واجلسي بجانبي هيا تعالي جلست سلمى بجانب والدها بينما اخذ يطعمها نظرت اليهم مريم داعيه الله لا يحرمني منكم احمد: ولا منك حبيبتي يتبع