الفصل الثاني
وقفت سلمى في الشرفه تراقب الجو. العاصف الذي اتى محملا بلامطار
سلمى: هذه فرصتي لالعب تحت المطر ساحقق الحلم لثالث مره
ارتدت عبائتها وحجابها واتجهت بتجاه حجرت والدتها
طق طق كان هذا الطرق على الباب
مريم :والده سلمى تفضل
سلمى :مرحبا باجمل ام بالعالم
مريم :مالامر هل تريدين شى تكلمي
سلمى: نعم اود الذهاب الامنزل ملك
مريم: ولاكن الا ترين الجو
سلمى: لوسمحتي امي ساعه واحده وساعود
مريم: اذهبي رافقتك السلامه
خرجت سلمى من المنزل بتجاه المزرعه التي تذهب اليها دائما
كانت تركض بسرعه حتى وصلت اليها وفجاءه بدا المطر بالهطول
نزعت سلمى عبائتها وحجابها وبداءت بالعب تحت المطر
كان المكان خاليا لا يسمع فيه سوى صوت قطرات الامطار الغزيره وضحكات تلك الحوريه
كانت هناك عيون تراقبها بتمعن بشعرها الطويل المبلول وعيونها البندقيه الواسعه ورموشها الكثيفه وشفاها الكرزيه وجنتيها الممتلئه وجسدها الممشوق وبشرتها ناصعة البياض
ظلت سلمى تتراقص تحت المطر غافله عمن يراقبها
بينما كان مروان يراقبها كانها احدا حوريات البحر تسأل في نفسه من هذه الفتاه هو دائما ماياتي من المدينه لتفقد مزرعته
ولم يسبق له ان راء هذه الفتاة اين كان يختبى كل هذا الجمال
تحرك من جانب تلك الشجره حتى كان على مقربه منها اصدر صوتا
فالتفتت اليه مصعوقه بحمرة الخجل التي غطت وجهها فلم تزدها الا جمالا
سلمى: وهى تغطي وجهها وتتكلم بنبره مهزوزه من متى وانت هنا
مروان: وهو يدقق النظر فيها من حين بدائتي الرقص ومحاوله حظن قطرات المطر
سلمى :بفاه مفتوح لا اصدق ولاكن عادة مايكون المكان خال هنا
مروان :عادة وليس دائما. وايضا انتي الان بمزرعتي لذلك اخبريني من انتي
سلمى: لم اكن اعلم انها مزرعتك ولن اخبرك من اكون
ولاكنها شهقت برعب عندما تذكرت انها لا ترتدي عبائتها ومازالت بذاك الفستان النبيذي الذي يصل لنصف فخذيها
فجع مروان من شهقها المفاجى ولاكنه تفهم الامر عندما ذهبت بتجاه الشجره التي وضعت عليها عبائتها
كانت سلمى تتمتم بكلمات مسموعه ياسواد يومك يا سلمى ملذي فعلتيه ولاكن هذا حظي العاثر
كانت على وشك الرحيل
ولاكن اوقفها صوت مروان حين نادا سلمى
التفتت اليه مصعوقه ولاكن كيف عرفت اسمي
مروان: سمعتك حين كنتي تتمتمين
سلمى: سمعك قوي
مروان: هذه احدا ميزاتي
سلمى: بما انك عرفت اسمي اخبرني ما اسمك
مروان: بضحه ساحره انا مروان وتشرفت بمعرفتك انسه
سلمى
عادت سلمى الا المنزل متسلله الى حجرتها لاكنها لم تستطع النوم بسبب ماحصل معها وظلت تفكر بمروان
ونفس الشى مع مروان الذي ظل يفكر بجمالها ولم يستطيع النوم ظل يفكر بها طويلا وكيف سيحصل عليها ولاكنه اتخذ قراره بانها ستكون ملكه ولن يسمح لاحد اخر باخذها منه
فهل يكون للقدر راءي اخر
يتبع