الفصل الاول
كان يقف بكبريا امام الكميرات التي تحيط به من كل اتجاه
بوسامته المعهوده التي تجعل الفتيات صريعات لوسامته
عينان سودا كالليل وشعر اسود فحمي انف حاد كالسيف. بشره حنطيه فاتحة
كان يعدل ساعته بينما يستمع الا سؤال احد الصحفين
بدا الصحفي سؤاله
استاذ جواد بصفتك مالك ومدير شركات ................ السياحيه
ماشعورك اليوم عندما تم تسليمك جائزة افضل رجل اعمال لهذا العام
جواد: بصراحه كون الإنسان يعمل بجد شعور يسعدني
لذلك انا سعيد اليوم لاني احصد ماعملت انهى كلامه بإبتسامه
الصحفي والذي يدعى حسني وماهى اعمالك المستقبليه
جواد:لا احد يعلم حتى انا لا اعرف ملذي يخطط له المستقبل
لذلك افضل ان اجعل القدر يقرر
سئل احدا الصحفين سؤلا اخر
استاذ جواد انت رجل اعمال غني لماذا لم ترتبط الا الان
رد جواد باسما بصرحه هذا السؤال الوحيد الذي لا املك جوابا له
وايضا لقد انتهى وقتي ومع الاسف انا مضطرون للرحيل انها كلامه مستديرا ناويا الرحيل
ولاكن اوقفه صوت انثوي يعرفه منذ الطفوله
تكلمت صاحبه الصوت قائله توقف مازال هناك خمس دقائق على انتهى الوقت ولدي سؤال اذا سمحت لي
جواد وهو يلتفت بتجاه الصوت
وبنظره غامضه تفضلي انسه .............
اردفت مجيبه انسه ساره
جواد تفضلي انسه ساره ولاكن بختصار
ساره: كيف بنيت هذه الثروه خلال فتره وجيزه لا تتعد السنتين
جواد:ببساطه الاصرار والجهد يصنع النجاح انهى كلامه بإبسامه واثقه ورحل
بعدما انهى جواد المقابله الصحفيه
كان يقود بجنون جواد لا اصدق كيف حصل هذا مرام قد ماتت وانا دفنتها بيدي هاتين ولاكن هذه الفتاة التي تدعى ساره لديها نفس الصوت وتشبهها الا حد كبير لا من هذه من تكون عليا ان اعرف عنها كل شى
جواد: وهو يجري اتصالا اجب يارآفت اجب
راءفت: اهلا استاذ جواد هل هناك شى
جواد: اريد منك معلومات ان فتاة كانت اليوم في المؤتمر الصحفي وتدعى ساره
راءفت و:لاكن ساره من كان هناك العديد من الصحفين
جواد :لايهمني غدا كل معلومتها وملفها الشخصي اريدوه على مكتبي واغلق الهاتف في وجهه
عادة ساره الى شقتها
كانت تنادي على والدتها امي امي هي اين انت
اجابتها والدتها من المطبخ نعم حلوتي متى عدتي
ساره: الان وقبل ان تسألي. سوالا اخر هل اعددتي الطعام لاني اتضور جوعا
رنيم : بضحك نعم لقد اعددته
ساره :لماذا تضحكين امي
رنيم :دائما ما تتضورين جوعا والان اذهبي واستحمي وانا ساجهز السفره ريثما تعودين
ذهبت ساره الى حجرتها ومن ثم نزعت حجابها ليظهر شعرها الاسود الطويل فساره ذات جمال طفولي فاتن
بعيونها الزرقاءالواسعه وانفها المستقيم وشفتيها الورديه الممتلئه وجسها المشوق وبشرتها البيضاء الصافيه من يراها يظنها احد ملكات الجمال
بعدما نهت استحمامها ورتدت ثيابها المكونه من بجامه طفوليه ذهبت للتناول الغدا
سارة:وهى تجلس على احد المقاعد مرحبا اخي كيف كان يومك
سليم :كان يوما جميلا لان مديري. المتسلط لم ياتي
ساره :بغمزه هل كان جميلا لان مديرك لم ياتي ام لانك راءيت رهف
سليم :بضحكه بل لاني راءيت رهف لا تصدقي عندما اراها اشعر بسعاده واكمل باسى ولاكنها لاتحس بي
ساره :وما ادراك انها لاتحس بك.
سليم :هى تعتبرني مجرد صديق
ساره:وهى تمضغ قطعة لحم الصداقه دائما تبني حبا
سليم :بضحكه ساخره اكملي طعامك وتحدثي
يتبع