الفصل الثاني
اتت الإسعاف وتوجهوا إلى المستشفى لكن للاسف الجده
توفت وعم الحزن على الجد وماريا المقعد كان لايستطيع الحركه الا بالكرسي المتحرك لكن ماريا كانت غاضبه من الذي عمل هكذا بجدتها أتى أحد الظباط كان اسمه صلاح
تكلم مع ماريا والجد وقال هل للجده عداوه أو مشكله قال الجد لا وماريا قالت لا أيضاً رجعو الجد وماريا إلى البيت
ورأت ماريا في شخص بغرفتها عند النافذه يطل عليها
شعرت ماريا بالخوف لاول مره ولكن قالت في نفسها انا متعبه ولذلك أصبحت اهلوس دخلت البيت وكانت تشعر
بالنعاس سلمت على جدها وصعدت الدرج متوجه الى غرفتها رمت نفسها على السرير ونامت لكن فجأة سمعت صوت أحد يق الباب قالت من لا احد يرد فكرت من الذي يدق الباب في منتصف الليل وكان لا احد بالمنزل الا جدها
المقعد ونهضت من فرشها وفتحت الباب لكنها لم ترى احدلكن رأت في الممر أحد يمشي على رجليه ويديه انصدمت
أغلقت الباب بسرعه ورجعت إلى السرير وهي ترتجف من الرعب