جريمه جديده
ماذا تريد مني الن يكفكم والدها!
المجهول: ومن قال لك اننا نريدك، اريدها هي
العقيد: من جوليا؟! لاكن لماذا هي لم تفعل شيئا
المجهول: هل ستاتي بها ام لا
العقيد: لا وافعل ما تريد
قام الرجل بتوجهيه سلاحه علي العقيد كتهديد لانه كان فارغا من الرصاص واطلق طلقه ثم وقع العقيد ارضا تسيل منه دمائه، يصدم المجهول لانه متاكد من ان سلاحه كان فارغا وادرك انه كان سلاح جوليا وليس سلاحه حينما تذكر ان جوليا كان معها واحدٌ مشابه لاكن كيف تم تبديله..
يرن هاتف العقيد.. هاتفيا جوليا يهرب المجهول ويترك السلاح بجوار العقيد
لماذا لا ترد يا سياده العقيد وبدي عليها ملامح القلق والخوف فقررت الذهاب للعقيد ويالتيها لم تذهب....
منزل العقيد مدحت)
(الساعه العاشره مساءا)
ترن جوليا جرس الباب ولايوجد استجابه تنظر من نافذه المنزل التي كانت شفافه فتجد العقيد غارقا في دمائه لم تستطع فتح الباب لانه كان يفتح من الداخل فقط فقامت بكسر النافذه لتصدم بانها وجدت سلاحها ملقي بجوار العقيد
حادث قتل العقيد مدحت بمنزله في تمام العاشره الا ربع مساءا وتم تواجد الشرطيه جوليا وتم العثور علي سلاحها الخاص بجوار العقيد... هذا تم تم نشره في الصحف والجرائد بخصوص الحادث والآن جوليا بين القطبان في المحكمه العليا تحاول تبرير كل ما حدث ولاكن للاسف جميع الادله ضدها بسبب ان بصماتها علي السلاح..
تستيقظ جوليا من حلمها مفزوعه مما راته هل هذا حلم ام حقيقه ترن علي العقيد ويرد عليها: اهلا جوليا هل توصلتي لشيئ
الحمدلله.. توصلت الي بعض الملفات اعتقد اننا سنحتاجها
العقيد: سنري اليوم في المقر.. اغلق الخط
تتفقد جوليا الملفات التي اخذتها وسحبت ملف والدها منهم تاخذ باقي الملفات وتتجه الى المقر تتذكر ان الرجل الذي في المجموعه السريه اعطاها مهله ليومين فقط وقد مر يوم وهي مازالت تفكر، وصلت للعقيد الآن
في المقر..
تفضل سياده العقيد هذه الملفات التي حدثتك عنها ومقر تجوادهم ستزودك به مروه
العقيد: احستني يا جوليا عمل جيد
جوليا: استأذن بالانصراف سيدي
تفضلي..
جوليا الان تتجه الي المقر وهي تعلم انها في خطر ولن تستطيع الحصول علي الصوره التي علي الحائط ولاكن ربما يكون هناك أمل جديد
وصلت جوليا للمقر السري للجماعه ركنت سيارتها في مكان ابعد وتركت هاتفها بالسياره خوفا من ان يتتبعها احد..
دخلت جوليا ببطئ للمقر وتحاول فتح باب الغرفه التي يوجد بها الصوره
جوليا بانصدام: من ابي؟!
يتبع في الجزء الثاني..