حلم ام حقيقه
نرجع بالزمن للوراء فنجد والد جواليا "امجد سامح" هو يبحث عن عمل ليوفر مطالب المنزل والاولاد ومصاريف ابنته الجامعيه بعد محاولات عديده من عدم الموافقه قبل بعمل واستعجب عندما راى ان شروط القبول هو توقيع علي عقد فقط (والد جوليا): لقد سمعت عن هذا العمل وعن اجره واريد ان
(رجل من فريق العمل): اعلم اعلم كل ما عليك فعله هو التوقيع باسمك في هذه الورقه ومبارك عليك
(والد جوليا): فقط دون اوراق شخصيه او شهادات او اي شيئ ما هي طبيعه العمل؟!
(الرجل): ستعلم حين تبدا معنا.. تفضل بالتوقيع ولا داعي للقراءه فلا فائده من ضياع الوقت.
تذكر والد جوليا معناه اولاده واسرته فوقع دون تردد ولم يكن يعلم ان هذا التوقيع سيقلب حياته رأسا علي عقب.
نعود للحاضر..
جوليا امجد سامح في كليه الشرطه تعمل لدي العقيد مدحت
جوليا: من اين لك بهذه المعلومات وماذا تريد !
المجهول: افضل شيئ يمكنكي فعله الآن هو الصمت واتباع ما اقول والا فلن تصحي غدا
جوليا بنبره من الخوف: ماذا تريد؟!
المجهول: العقيد مدحت اريده
فتذكرت جوليا كلام العقيد لها في اجتماع حيث قال ان هناك ضابط شرطه تم قتله بواسطه جماعه سريه وهم يبحثون عنها
جوليا: حسنا ساحضر لك العقيد ولاكن بشرط
الرجل: انا اسمع
جوليا: ماذا فعلت بأبي اريد القصه كامله
الرجل: رأس العميد مقابل قصه والدك مارأيك؟
ازداد توتر جوليا وتأكدت من هذه الجماعه هي من قتلت ضابط الشرطه قديما وادركت انها الآن ستصبح اسيره عندهم بلا اشك.
جوليا: اوافق اعطني اسبوعا
الرجل بنبره ضحك عاليه: اسبوعا انتي تشطرتين اذا ٤٨ساعه لا اكثر واريده حيا،،، انتهي الحديث
عادت جوليا لغرفتها متعجبه لماذا قتلوا الضابط وابي ولماذا يريدون العقيد ولم يقتلوني انا، ادركت جوليا انها لن تستطيع ان تعود لمقرهم السري ابدا ولاكنها تريد ان تري الصوره التي كانت علي الحائط..
لاكن كيف عرف العقيد ان الضابط قتل من مجموعه سريه وكيف توصل وان عرف انهم هم لو ربما لا يعلم هناك شيئ غريب هل يعلم العقيد بهؤلاء الجماعه ولاكن لماذا يريدونه بهذه الشده.. فصلت عن تركيزها بسبب رن الهاتف
الو سياده العقيد (العقيد مدحت): جوليا هل توصلتي لشيئ
صوت ضوضاء .... دعني وشأني اتركني جوليا
جوليا: من من سياده العقيد سياده العقيد
انقطع الخط..