غابة الموت
يحكى في قديم الزمان في مدينة تدعى كالفالونيا هناك خمسة أصدقاء مراهقين ذات العمر ستة عشر . حيث في إحدى النهار بينما كانوا عائدين من المدرسة صادفوا عجوزا كانت تروي لطفل صغير عن غابة الموت حيث أنهم كانوا لايصدقون هذه الخرافات . وفي اليوم الموالي سمعوا أحدا يتكلم عن الغابة فقرروا أن يذهبوا إلى أحد كي يستشيروه عن موضوع هذه الغابة بدأ العجوز برواية لهم وقال: يقول العديد أن أحد من الريف ذهب في نزهة إلى الغابة إلى أنه تاه وقد حدثت له أمور كثيرة و مخيفة قاطعته إحد الفتيات وقالت: وماهي هذه الأمور الغريبة؟ قال: بعد أن تاه الرجل أراد الحصول على مساعدات فبينما كان يمشي سمع صوتا مخيفا يهمس في أذنه بقول: ماذا أتى بك إلى غابتي أو بالأحرى مملكتي إلى أن الرجل قد قال: هذا صوت من مخليتي بسبب أنني جائع فذهب كي يبحث عن طعام كي يقضي على الجوع الذي تملك بطنه مشى لمسافات طويلة لكن دون جدوى لم يستطع إيجاد أي طعام ولكنه لم يستسلم وبعد العزيمة و التعب رأى شجرة كبيرة مثمرة عليها فاكهة فذهب مسرعا وبدأ بالأكل شبعت بطنه ونام بكل إرتياحية وفي منتصف الليل إستيقض على صوت مخيف و أعاد نفس جملة التي سمعها قبل التي كان يستخيل أنها تخيلات راودته لأنه جائع ولكن هذه المرة كان خائف لان الصوت بدأ يقترب فهرع بالجري والصراخ بحجة أي يجد أي أحد يساعده قاطعته إحد الفتيات وقالت: كل هذه الحكاية إلى قصة من مخيلة أحد قام باتحريرها بحجة إخافة المجتمع . بينما هم عائدين إلى البيت قالوا :لماذا لا نذهب إلى الغابة ونبحث في الموضوع وافقوا وفي الصباح الباكر إجتمعت الفتيات وهم على إستعداد لرحلتهم للغابة . عند وصولهم للغابة لن يكونوا خائفين بتاتا قاموا وذهبوا لإيجاد مكان للتخييم فيه
. كانت الفتيات فرحات حتى تكلمت إحدى الفتيات وقالت: كل مارواه لنا ذلك الرجل كان مجرد إشاعات لإخافتنا بعد مدة زمنية همس في أذن واحدة من الفتيات بينما كانت تتجول صوت يقول : أخرجوا قبل فوات الأوان ذهبت مسرعتا إلى صديقاتها إلى أن رأت ضلا من أمامها و قام بملاحقتها وخالتها حتى أدى إلى وفاتها بعد مدة زمنية خافت عليها الفتيات و كل واحدة ذهبت في طرق مخالف للبحث عنها . وقعت الفتاة الاولى في حفرة مليئة بالعقارب و الثانية ماتت شنقا والأخرى قامت بافتراسها الحيوانات المتوحشة والرابعة ماتت لسبب مجهول . وفي الأخير مازال السبب المجهول عن هذه الغابة وما الدافع لقتل الآخرين .