الفصل الرابع عشر
كانت وعد جالسه واسلام نائم في حضنها ولاول مره تشعر وعد بمشاعر اتجاه اسلام وقامت بوضع يديها على وجه اسلام وشعره ثم شفتاه كانت تعتقد ان اسلام نائم ولذلك قامت بتقبيله ولكنه استيقظ وعندما راها تقبله لم يستطيع السيطره على نفسه وقام بتقبيلها وذهب معها الى بحور عشقهم
وبعد مرور بعض الوقت ذهبت وعد واستحمت وايضا اسلام وقد تناسى اسلام رجوع ابيه وحزنه في احضان وعد
وذهب اسلام الى غرفه والدته وجدها تبكي ومنهارا من البكاء احتضنها وقال لها :ماذا بك يا امي
قالت له: لا شيء يا حبيبي
رد عليها: هل الرجل التي في الاسفل هو من احزنك يا امي فهذا الرجل دائما يحزنك ويجعل دموعك تسيل
نظرت اليه هناء بغضب وقالت له :من هو هذا الرجل يا اسلام هذا ليس اسمه رجل هذا ابيك واسمه ابي لا تتخطى حدود الادب مع ابيك يا اسلام
نظر الى امه وقال لها: وما فعله هو لكي يكون والدي يا امي لقد تخلى عني انا وانت
قالت له: هذا غير صحيح يا اسلام هو لم يتخلى عنك انت ابنه وسوف تظل ابنه ولكنه يا ابني لم يكن سعيد معي ولذلك بحث عن راحته وسعادته وهذا ليس خطا يا حبيبي وماذا كان ينقصك انت فكان معك جدك وانا لم نحرمك من اي شيء
بكى اسلام في حضن والدته وقال لها :ولكني حرمت حنان الاب يا امي لم يكن ابي موجود معي عندما كنت احتاجه كنت وحيد عندما كان ياتي اصدقائي ويقولون لعب معي ابي واتى لي ابي بهذه الالعاب وذهبت مع ابي واكلت مع ابي وخرجت مع ابي وانا و ابي زرنا اقربائنا انا وابي صلينا الجمعه انا لم اكن اتحدث يا امي كنت اسمع فقط وانا ادمع فلم يكن معي ابي في اي من كل هذا
كان في هذا الوقت سعيد اتيا الى هناء لكي يعتذر منها عن ما فعل ولكنه توقف عندما سمع كلام اسلام وكانت عيناه تفيض بالدمع نعم لقد ظلمت ابني كثيرا فهو ابني في النهايه حتى وان كانت علاقتي بامه ليست جيده ما ذنبه هو فهو قطعه مني والي هنا وفتح الباب سعيد وذهب الى ابنه وهو يبكي وقال له: انا اسف يا ابني انا اسف يا حبيبي انا احبك يا اسلام سامحني يا ابني على تقصيري في حقك اعطيني فرصه يا اسلام لكي اعوضك عن كل ما فات لسه امامنا العمر يا ابني ولسه عندنا فرصه نعوض كل اللي فاتك كان سعيد يبكي بندم شديد وهنا ارتمى اسلام في حضن ابيه ولاول مره يشعر ويفهم ما هو معنى حضن الاب وكان سعيدا للغايه
وكانت هناء سعيده لسعاده ابنها ولكنها حزينه جدا من سعيد وما فعله معها في الماضي وكيف كان يعاملها ولذلك لم تسامحه هي
وذهب سعيد واخذ معه اسلام الى اخيه امير وعرفه سعيد على امير وحمل اسلام امير وقبله وقال له :انا اخوك اسلام ايها الصبي القمر وفرح جدا امير باخيه اسلام وكان يقضي معه اكثر الوقت ويلعب معه وتعلق اسلام بامير كثيرا نعم ففي النهايه هم اخوه من اب واحد حتى ان امير كان يشبه اسلام كثيرا وكانت وعد سعيده جدا لسعاده اسلام واعترفت لاسلام بحبها وهو ايضا اعترف لها ان كل ما فعله ناتج عن الغيره لانه وقع في عشقها من اول مره راها وعاشت معه وعد سعيده
وعند هناء ذهب اليها سعيد وكانت معه باقه ورد جميله وجلس امام هناء ومسك كف يديها وقبلها وقال اليها :سامحيني يا هناء انا ندمان يا هناء على كل ما فعلت وبكى
وقال لها :انا اعلم انني ظلمتك يا هناء ولكن هل تعطيني فرصه ثانيه نبدا من جديد وكاننا نتزوج اول مره اعطيني فرصه لكي نعوض ما فاتنا يا هناء انا اريد ان اعيش معك ما تبقى من عمري لا اريدك ان تكوني وحيده وانا موجود يا هناء
بكت هناء بشده وارتمت في حضن سعيد و لاول مره يحتضنها سعيد بشغف وتقرب منها وذهبوا الى بحور عشقهم