إنني أتحداك - الفصل الثالث عشر - بقلم هبة عبد الرحمن - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: إنني أتحداك
المؤلف / الكاتب: هبة عبد الرحمن
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثالث عشر

الفصل الثالث عشر

كانت والده اسلام نائمه في غرفتها وكان اسلام وزوجته وعد نائمون في غرفتهم حين سمعوا صوت جرس الباب قامت على الفور وعد وارتدت ثيابها وايضا اسلام وارتدى ثيابه وخرجت ام اسلام من غرفتها لترى من الطارق من سياتي لهم في هذا الوقت من دون ميعاد فتح اسلام باب المنزل وكانت صدمه له عندما وجد ابيه امام المنزل وفي يده طفلا صغير لا يتخطى الاربع سنوات نظر اسلام الى والده مطولا وكان اتيا اليه سعيد لكي يضمه ولكنه ابتعد عن الباب على الفور وذهب الى غرفته هو وزوجته وكان يبكي نعم لقد كان يبكي هذا هو ابي الذي تركني وانا في عمر 17 عام ولم يسال عني ولا مره ومنذ ان كنت صغير وانا اراه يتشاجر مع امي وكان يكرهني ويعاملني بقساوه لا اتذكر انه مره ضمني الى صدره لكي ياتي ويريد ان يضمني الان لا اتذكر انه لعب معي مره او اتى اليا الى المدرسه لكي يطمئن علي اتذكر عندما فعلت مشكلة مع احد اصدقائي وقالو لي هات ولي امرك واتى جدي وهو لم ياتي وقال: ليس عند وقت لهذا الفاشل لا اريد ان اراك يا ابي لقد تعودت على غيابك ماذا اتى بك الان لقد سافرت وعشت حياتك وتركتني انا وامي لماذا انت عائدا الينا هل تريد ان تجدد الماضي وتعيشنا في نفس الالم وكان يبكي وينتحب كالاطفال واتت اليه وعد وعندما راته يبكي شفقت عليه كثيرا ونسيت ما بينهم ونسيت انتقامها وضمته الى صدرها وقالت له: لماذا تبكي يا اسلام قال لها :لا اريد ان اراه يا وعد لقد تخلى عني قالت له: ولكن يا اسلام هذا ابيك مهما فعل وبره واجبا عليك امام الله حتى واذا كان هو لم يكن بارا بك افعل هذا لوجه الله ليست له اقترب منها اسلام وضمها الى صدره ونام في حضنها ولاول مره تشعر بمشاعر اتجاه اسلام نعم من الواضح انها وقعت في العشق اما بالنسبه لاسلام فهو كان يعشقها منذ زمن عندما ذهب الى والدها وراها لاول مره وهي لم تراه وكل ما كان يفعله كان ناتج عن الغيره عندما راها في الكافتيريا مع ذلك التامر ومن وقتها وهو تشتعل في صدره نار الغيره ولكن في النهايه ما الحب الا للحبيب الاولي ولكن وجع اسلام لم يكن نقطه في بحر من وجع هناء حيث انها عندما راته وكانها انهارت حياتها امامها كانت ستذهب هي ايضا ولكن مسكها سعيد من يديها وقال لها: الى اين انت ذاهبه يا هناء قالت له :ما الذي اتى بك الى هنا يا سعيد قال لها :اتيت الى عائلتي يا هناء ابتسمت هناء باستهزاء وقالت له: اي عائله يا سعيد من لك هنا من لك في هذا البيت اذا كنت تريد عائله اذهب الى ابيك يا سعيد قال لها :ماذا تقولين يا هناء وتقرب منها لكي يضمها ولكنها ابتعدت عنه وقامت بدفشه بقوه وقالت له :لا تلمسني فانا عشت معك 17 سنه وكنت تلمسني غصب عني نظر اليها سعيد بصدمه وقال لها :ماذا تقصدين يا هناء قالت له: اقصد ان عندما ابي قال لي سوف تتزوجين سعيد ابن عمك من اجل ان لا تذهب املاك العائله الى احد غريب رفضت الزواج منك ولكن ضربني ابي فانا لم اكن احبك يا سعيد واجبرني على الزواج منك وتزوجت منك غصب عني وانت كنت دائما تعاملني وكاني خدامه عندك او عبده لديك وكل مره كنت اذهب واشتكي الى ابي كان يضربني ويقول لي لا يوجد عندنا بنات تطلق البنت تعيش في بيت جوزها وما تخرجش منه غير على القبر كل مره كنت اذهب الى ابي وانا مجروحه ومكسوره منك يا سعيد كان يضربني لكي اعود اليك مره اخرى ذليله كنت اكره نفسي وجسدي عندما كنت تلمسني يا سعيد انا اكرهك يا سعيد لا اريد ان اراك مره اخرى يا سعيد ابتعد عني اذهب عند ابيك ولا تاتي عندنا انا وابني لست بحاجه اليك كان يقف سعيد ينظر لها وهو مصدوم فهو كان يعتبر انها تحبه بشده ولذلك لم تكن تتركه وندم ندما شديدا على المعامله التي كان يعاملها لها نظرت هناء الى امير وقالت له: من انت كان امير لا يفهم كلامها كثيرا ولم يكن يعرف يتحدث مصري كثيرا قال لها: اسمي امير سعيد عبد الوهاب نظرت الى سعيد بصدمه وقالت له :هذا ابنك يا سعيد قال لها :نعم ابني قالت له :ولماذا اتيت به الى هنا واين والدته قال لها: لقد توفت زوجتي تغريد يا هناء واتيت انا وامير الى هنا لكي نعيش معكم ويكون لدا امير عائله واخ نظرت الى سعيد نظرة عتاب وتركته وذهبت جلس سعيد على احد الكراسي وهو يفكر في الماضي الذي عاشه مع هناء وهو يندم بشده نعم لقد ظلمها كثيرا وسوف يحاول اصلاح ما فعله باي طريقه