الفصل الثاني عشر
عند حنان وحور كانت حنان تشعر بتعب شديد لذالك اخذت حور معها وذهبت إلي الطبيب وعندما كشف عليها أخبرها إنها حامل تفاجات حنان كثيرا كيف هي حامل وهي تاخذ حبوب منع الحمل منذ اكثر من 15 عام نعم فهي تاخذ حبوب منع الحمل من بعدما انجبت حور وذلك بسبب زوجها جمال فهو دائما كان يضغط عليها بان تنجب له الولد وهذه اراده الله
ولذلك لم تقبل ان تحمل منه مره اخرى لكي لا تاتي فتاه وعندها سوف تبدا المشاكل من جديد حيث انه عندما كانت تنجب وعد كان يتشاجر معها كثيرا وكان دائما قاسي على وعد ولا يلعب معها
وعندما علم بانها حامل للمره الثانيه فرح جدا ولكن عندما انجبت له حور حزن بشده وزادت الشجارات بينهم وعلى اي خطا صغير كانت تفعله البنات كان يلومها بشده ويقول لها لو كان عندنا ولد لكان ادبهم وهي الان حزينه بهذا الحمل لانها اذا طلعت فتاه سوف تبدا المشاجرات من جديد ولكنها حمدت الله على نعمته ورضيت بما يقسم لها ربها واخبرت الطبيب انها كانت تاخذ حبوب منع الحمل هل ذلك سوف يؤثر على الجنين
قال لها: لا تقلقي فالجنين لسه في المرحله الاولى واعطاها بعض مثبتات الحمل وفيتامينات لها
وعادت حنان وحور الى المنزل وكانت حنان حزينه للغايه وكانت شارده قربت منها حور وقالت لها: لماذا انت حزينه يا امي بماذاتفكرين
كانت تريد ان تخبرها بما تفكر ولكنها خافت علي مشاعرها ان تحزن ان ابيها لا يحبهم ويريد ان ياتي له ولدا بدلا عنهم ولذلك لم تتحدث في الموضوع معها وقالت لها :ابدا حبيبتي ولكن من الواضح انني تعبانه من الحمل
قالت لها حور: لا تقلقي يا امي فانا سوف اهتم بكل شيء يخص المنزل وانتي ارتاحي احتضنتها حنان بشده نعم ان الفتيات هي نبع الحنيه متى يا جمال تفهم انك معك نعمه وجوهره سمينه انت لا تقدرها
وعندما عاد جمال من العمل نده على حنان بصوت عالي وقال لها: اين الغداء كانت حنان مريضه ولكنها تحاملت على نفسها وذهبت واحضرت الغداء
ولكنها وهي اتيه تحمل الصينيه شعرت بدوار شديد ولذلك سقطت الصينيه من يدها وكانت سوف تسقط ارضا ولكن ذهب اليها جمال على الفور وقال لها :ماذا بك يا حنان
اتت حور على الفور وقالت له: يا ابي ان امي حامل في الشهور الاولى واصر عليها الطبيب ان ترتاح لمده اسبوع في السرير
فرح جمال بشده لان حنان حامل وحملها واخذها الى السرير واتت لها حور بادويتها وطعام لها لانها لم تاكل اي شيء منذ فتره وهي لا تهتم بالطعام وعندما تاكل حتى ولو شيء بسيط تستفرغه على الفور وبعدما اخذت حنان ادويتها ذهبت في نوم عميق واهتمت حور بالمنزل وبوالدها
اما عند وعد وبعدما انتهت جلستهم امام التلفاز وغضب منها إسلام على المقلب الذي فعلته معه ووضع الملح في الشاي
وقرر ان يعاقبها ولذلك عندما ذهبت والدته لكي تنام ذهب هو الى الغرفه ووضع فيها صورصار من البلاستيك على السرير وعندما دخلت وعد الى الغرفه وذهبت الى السرير لكي تنام رات الصورصار وقفت وكانت سوف تصرخ
ولكن كمم فمها اسلام لكي لا تزعج والدته وقال لها: هذا عقابك على ما فعلتيه معي وكانت تنظر هي الى عيناه وكأن نظرة عيناها سحرته تقرب منها وقبلها وذهبوا الى بحور عشقهم