الفصل الحادي عشر
أما عند وعد وإسلام لقد تركت ولدة إسلام لهم المنزل لي يأخذُ راحتهم وذهبت عند أخيها لأنهم سيعيشون معها في نفس المنزل
اخذا إسلام وعد الي غرفتهم الخاصة حيث صفعها صفعة مداوية وقال لها :إنتي إزاي تعملي كدا وتتهميني بهذه الجريمة الشعبة أنا حاولت تقبيلك بالغصب هل تعتقدين إنني سوف أتنازل وألمس وحدة رخيصة مثلك
لقد جرح أُنثتها لذالك ردت عليه :وهل تعتقد انت ايها الحقير الغبي بانني سوف اسمح لك بلمسي
غضب جداَ من ردها وقال لها :لي الهانم متعودة علي الحرام بس ميعجبهاش الحلال
ردت بغضب هي الاخره وقالت له :عندك حق انا بحب الحرام عملتها كتير قبل كدا
غضب جدا من ردها وذهب الي البلكونة قبل ان يقتلها ويفكر في نفسه :معقول شكي في محله وهي مش أنسة دا انا أقتلها وأغسل عاري لا انا مش هفضل في الحيرة دي انا لازم أتأكد وذهب إليها
كانت هي بدلت ثيابها الي كاش مايوا فوق الركبة و مفتوح من عند الصدر كانت تعتقد إنه لن يعود الي الغرفة التي هي بها لذالك اخذت راحتها وذهبت الي السرير تستعد لنوم ولكن وجدت باب الغرفة يفتح ويدخل هو وعلي وجهه معالم الغضب
قالت له :ماذا تريد لماذا انت هنا
قال لها: اريد حقي الشرعي يازوجتي وإنقض عليها وأصبحت زوجته شرعا وقنونا وعندما تأكد إنها كانت عذراء إبتعد عنها
وقال لها :حتي ان كنتي عذراء هذا لا يمنع انك كنتي ترافقين الشباب يا حقيره ثم ترك لها الغرفه وذهب وتركها خلفه منهاره وتبكي وهي مكسوره ومجروحه وانوثتها مهانه ولذلك تواعدت له بان تنتقم منه اشد انتقام على كل هذا الالم التي عاشته معاه
وثاني يوم في الساعه 10:00 صباحا اتت لهم هناء وهي تحمل الكثير والكثير من الطعام المختلف والطيور والفاكهه وغيرها ودقت على باب المنزل وفتحت لها وعد واخذت منها الصينيه وذهبت اليها واحتضنتها هناء وقبلتها وقالت لها: الف مبروك يا بنتي
واحتضنتها ايضا وعد وقالت لها: الله يبارك فيك يا ماما
قالت لها :الفطار اهو يا حبيبتي زمانكم جوعانين وانا همشي بقى
مسكتها وعد من يدها وقالت لها :الى اين يا ماما هذا بيتك الى اين انتي ذاهبه
قالت لها :ساذهب عند اخي اسبوعين يا حبيبتي فانتم الان عرسان جداد ولا يصح ان اجلس معكم لكي تكونوا على راحتكم
تمسكت بها وعد وقالت لها: ووجودك هنا بماذا يضرنا هذا بيتك لا تذهبي منه ابدا يا امي وانتي هنا مثل امي انا وليست زوجه عمي او حماتي لن اكون خجلانه منك بل سوف اتي اليك لكي تقدمي لي النصائح وكيف اتعامل مع ابنك
ابتسمت لها هناء وضمتها الى صدرها وقالت لها: انتي بنتي التي لم انجبها وبالفعل دخلت هناء الى البيت وجلست معهم وفي هذه الاثناء اتى اليهم اسلام وجلس معهم وفطروا سويا
وبعدها ذهبت وعد الى المطبخ وقامت بترتيبه وغسل الاواني ثم فعلت شاي لهم جميعا ولكنها تقصدت ان تضع في كوب اسلام الملح بدل السكر ثم اخذت الشاي وذهبت اليهم واعطت كوب الى حماتها والكوب التي علمتها اعطتها الى اسلام واخذت هي الكوب الثالث
وجلسم يشاهدون التلفاز وفجاه وبدون سابق انذار سمعوا اسلام يسعل بشده
كانت في داخلها سعيده جدا لانها على الاقل اشعرته بالالم وتقول في نفسها :ولسه يا اسلام ده انا لسه هطلع عينيك