الفصل العاشر
وتحدث الحاج عبد الوهاب عبر الهاتف مع ابراهيم ابو وديع وقال له: انه موافق على زواجه من ابنته المصونه فاطمه وسيكون ذلك يوم الجمعه القادمه هل يناسبك يا ابني هذا الميعاد
قال له: نعم يا عمي والشرف لي سوف ارتب كل الامور التي تتعلق بهذا الزواج
وايضا اخبر اسلام: بان الزواج يوم الجمعه القادمه
ووافق اسلام على مضد واخبر والدته بالموعد
ومر الاسبوع بدون اي احداث جديده سوى حزن وعد لهذا الموعد والتشاؤم منه فهي كانت تريد اي خطه لكي تفشل هذه الزيجه ولكن ليست بيدها حيله
واتى يوم الجمعه وتم كتب الكتاب
واتى الحج عبد الوهاب يمسك كل فتاه من يد واخذها الى زوجها وقال له :ضعها جوهره في بيتك واحفظها بعينيك
وقبل يديه ابراهيم واسلام وقالوا له: بالتاكيد سوف نفعل
ولكن اسلام في داخله كان يتوعد لها بالكثير
وزفهم الناس والأقارب زفة تليق بهم وذهبت كل واحدة مع زوجها
اما عند ابراهيم فاخذ زوجته وذهب بها الى بيته بعد ان تجهز تماما ليليق بها
وعندما وصلت الى البيت وجدت اطفاله وسلمت عليهم فاطمه واحتضنتهم وقالت لهم :انا زوجه ابيكم وساعيش معكم هنا من اليوم هل تقبلون بي
ابتسم لها وديع ورحيم واحلام وضمتها احلام وقالت لها: نورتي البيت يا ماما
وعندما سمعت فاطمه كلمه ماما من فم احلام احتضنتها بحب وقبلتها وقالت لها: سوف اكون
لكي الام التي تتمنيها يا حبيبتي
وبعدها ذهبت الاطفال الى النوم واخذها ابراهيم الى غرفتهم الخاصه
وقبل يدها وجبينها وقال لها: سوف اكون لك الزوج الذي تتمنيه يا فاطمه سوف ارعي الله فيك ولكني اريد ان اقول لك: انني في بعض الاحيان عصبي قليلا وايضا انا سريع الغضب لذلك عندما تريني غاضب تجنبي الحديث معي
نظرت له فاطمه وقالت له: لا تقلق يا ابو وديع سوف اتفهم غضبك وساحاول ان لا اغضبك
ابتسم لها ابو وديع وتقرب منها وقبلها وبعد قليل اصبحت زوجته شرعا وقنونا
واصبح ابراهيم ابو وديع يهتم كثيرا بفاطمه ولا يجعلها تخرج من البيت
وهو كان يذهب الى المواشي ويهتم بها وكان يحاول قدر الإمكان تنظيف ملابسه ورائحته قبل ان يعود اليها
ولكنها لم تكون تشتكي منه ابدا فهي كانت تراعي الله فيه وكانت له الزوجه الصالحه
وايضا كانت تهتم باطفاله جدا وهم حبوها ايضا وكانوا يعاملونها وكانها امهم وكانت سعيده معهم
وكأن الله عوضها عن سنين الحرمان بزوج واولاد معا