الفصل السابع
كانت تجلس وعد مع جدها وعمتها وهي سعيده معهم نعم لقد تخطت حزنها وكانت تبتسم وتمرح فهي بطبيعتها مرحه وفرفوشه وقالت في نفسها سوف اعتبر هذه الايام التي اقضيها هنا وكانها نزهه لي وتغيير جو ولماذا احزن فالجو هنا جميل والاجواء والاراضي والمناظر الطبيعيه جميله للغايه
وكانت تذهب مع عمتها الى الاسطبل فهم يملكون اسطبل للخيل العربي الاصيل واخذتها عمتها فاطمه لكي ترى الخيل وفاطمه كانت تركب الخيل وتحب ركوب الخيل وان تتمشى في الارض
وذهبت معها وعد ووجدت هناك بين الخيل حصان اسود جميل اعجبت به وعد كثيرا
وقالت لعمتها: هل يمكنني ان اخذ هذا الحصان يا عمتي
قالت لها :حبيبتي هذا الحصان خاص الى اسلام ابن عمك وهو يحبه ومتعلق به بشده اختاري حصانا اخر
وهنا قفزت فكره شيطانيه الى راس وعد للانتقام من الاسلام فهو قد اخذ هاتفها الغالي على قلبها وحطمه لذلك سوف تنتقم منه وتاخذ حصانه الغالي عليه وامتطت هذا الحصان بالتحديد واخذته وذهبت به الى جدها
حيث تقربت من جدها وقبلت يديه وراسه وقالت له :هل لي بطلب منك يا جدي فرح جدا جدها لانها سعيده وتناست حزنها
ولذلك قال لها: اؤمري يا حبيبتي
قالت له :انا اريد هذا الحصان يا جدي
ابتسم لها جدها وقال لها: لكي ما تريدين يا حبيبتي فهذا الحصان اصبح من الان حصانك الخاص
فرحت كثيرا وعد وظلت تمزح مع جدها وهو سعيد جدا بها نعم فاعز الولد ولد الولد
وحينها اتى اسلام ووجد حصانه الخاص فهد كما يسميه موجود امام بيت جده وسال الحارس: ماذا يفعل فهد هنا يا عويس
قال له: اتت به الست وعد يابيه
غضب اسلام كثيرا وذهب الى الداخل وبعدما قبل يد جده قال لها بغضب دفين: لماذا اتيتي بحصاني الى هنا الا تعلمين انه حصاني الخاص ارجو منك ان لا تتقربي من حصاني مره اخرى
نظرت اليه بشماته وتحدي وقالت له: لا وانت من اليوم لا تتقرب منه فهذا اصبح حصاني الخاص وتركته في غيظه وذهبت وامتطت الحصان فهد وهي سعيده واخذته تتمشى به في الاراضي
وهنا غضب اسلام بشده وقام باخذ حصان اخر من الاسطبل وذهب خلفها حيث قام بضرب فهد ضربه قويه وعلى اثرها هوى فهد في الطبيعه ومهما كانت وعد متمكنه فهي اول مره تنططي الخيل ولذلك وقعت وقعة قويه عليها للغايه وكانت تتالم بشده وحينها وجدت ان هناك نزيف لديها
وقفت وهي غير قادره على الوقوف وعادت الى البيت وهي ستموت من الالم
وعندما راتها فاطمه سالتها: ماذا بك يا حبيبتي
قالت لها :لقد وقعت من على الحصان يا عمتي وانا اتالم بشده
ذهبت معها الى المستشفى واخذتها الى طبيبه نسائيه وبعدما كشفت عليها الطبيبه قالت لها :لا تقلقي ولكنك بسبب هذه الوقعه حدث لك عوجان في الرحم هل انت انسه ام مدام
قالت لها: انا انسه
قالت لها :حسنا بعد الزواج سوف تعانين من بعض المشاكل في الحمل وانتي ايضا تحتاجين عمليه ولكن لا تقلقي فمن الممكن بعد هذه العمليه ان تحملي
وحزنت عليها كثيرا فاطمه
اما وعد في داخلها كانت تتوعد لهذا الاسلام فهو سبب لها الكثير من المتاعب وايضا كاد ان يحرمها من ان تصبح ام وتسبب لها في مشاكل كثيره في الحمل
ولذلك قررت ان تنتقم منه انتقام شديدا على ما فعل
وعندما عادت الى البيت كان اسلام هناك وقال لها امام جده وعمته :الف سلامه عليك يا ابنة عمي وكان ينظر اليها نظرات شماته تفهمتها وعد
وقالت له :شكرا لك يا ابن عمي
وثم تركته وذهبت وهي تتوعد في داخلها لهذا الشاب الحقير المنافق من وجهه نظرها
وبعدما ذهب الحاج عبد الوهاب في نوم عميق وذهبت فاطمه لكي تعد طعام الغداء
خرج هو وذهب خلفها الى غرفه وعد وفتح الباب ودخل واغلق الباب خلفه وقال لها وهو يضحك بسخريه: هذا الالم هو قرصه ودن فقط لكي ولكن الالم الحقيقي سوف تعيشينه عما قريب لقد وجدت لكي زوجا سوف يتعامل معك ويؤدبك من جديد وربما يقتلك عما قريب وتنتهي سيرتك ونرتاح مبروك يا ابنة عمي سوف تتزوجين تاجر مواشي انا اريد ان اراك وانتي تحملين مخلفات المواشي وهو يقوم بضربك وبتاديبك حينها سوف اكون سعيد للغايه
وقفت امامه وعد وهي تتالم ولكنها اخفت هذا الالم واشارت باصبعها امام وجهه وقالت له
:انني اتحداك
بانك سوف تدفع ثمن جميع اعمالك وسوف تندم كثيرا على هذه المعامله التي تعاملها لي سوف اجعلك انت تتادب وتعلم كيف تعامل النساء
ضحك عليها بسخريه وذهب اليها ومسك ذراعها مسكه قويه على اثارها ازرق كثيرا ذراع وعد وكان يريد اهانتها ببعض الكلمات
ولكن في هذه اللحظه انفتح الباب كانت فاطمه اتيه لكي تنادي على وعد لكي يتناولوا طعام الغداء ولكنها صدمت عندما وجدت اسلام معها بالغرفه وغضبت منه كثيرا وقالت له :كيف تاتي الى غرفه ابنة عمك وتكون معها لوحدكما فهذا لا يصح
اعتذر منها اسلام و قال لها: ابدا يا عمتي لقد سمعتها تتالم واتيت الى هنا لكي اساعدها فكانت تريد بعض الماء اما الباب فقد اغلقه الهواء
نظرت اليه وعد وهي مصدومه وبكت
وذهب اسلام
واستغربت فاطمه من بكاء وعد وسالتها: لماذا تبكين يا حبيبتي
قالت لها :لا شيء يا عمتي ماذا كنتي تريدين
شكت فاطمه في الموضوع وبكائها الغير مبرر واعتقدت ان اسلام ازعجها في شيء ما ولكنها اخفت ذلك
وقالت لها: ابدا حبيبتي كنت اريد منك ان تاتي لكي ناكل معا
قالت لها :حسنا يا عمتي وذهبوا سويا وتناولوا الطعام