الفصل الخامس
وبعدما انتهت وعد من الجلوس مع عمتها وجدها ذهبت الى غرفتها لكي تاخذ منها ملابس لتبدل ملابسها
وعندما فتحت الشنطه التي اعدتها لها اختها حور وجدت بها هاتف وورقه من حور مكتوب عليها: اختي العزيزه حبيبتي لا تحزني ولا تخافي وعندما تشعرين بالوحده تحدثي معي لقد جلبت لكي هاتفي الخاص لكي عندما تريدين الاتصال بي انا وامي وتسمعي صوتنا تتحدثي معنا ونطمئن عليكي
بكت وعد بشده لطالما كانت اختها حنونه جدا عليها وبالرغم من صغر سنها الا انها بالنسبه لها مثل الام فهي دائما تخاف عليها بشده وفرحت بشده ايضا ان اختها قامت بتسجيل رقم تامر وعلا صديقتها على الهاتف
وحينها اخذت الهاتف وخرجت من منزل جدها لكي لا يسمعها احد ووقفت في الحديقه الخلفيه للمنزل وفتحت الهاتف واتصلت على هاتف المنزل وتحدثت مع امها :التي بكت وبشده عند سماع صوتها واعتذرت منها كثيرا لعجزها عن مساعدتها
وقالت لها وعد: لا تحزني يا امي فانا اعلم انك لا تملكين حيله واذا كنت تستطيعين لما تاخرتي عن مساعدتي لذلك لا تلومي نفسك ابدا
واطمئنت على اختها حور وهي ايضا بكت بشده لانها تقلق على اختها: وطمنتها وعد ان جدها حنون القلب جدا عليها وعمتها ايضا اصبحت صديقتها وهي تشعر معهم بالسعاده والامان
وبعدما اطمئنت على امها واختها تحدثت الى تامر
تامر: الو
وعد :الو ازيك يا تامر انا وعد وحشتني اوي يا تامر
تامر :انت فين يا وعد انا بحاول اتصل بيكي من امس وهاتفك مغلق هل غضب عليك والدك كنت اشعر بالقلق الشديد عليك ام انك لم تتحدثي معه من الاساس وهاتفك انتزع
تحدثت من بين دموعها: لقد تحدثت معه يا تامر ولكنه غضب علي بشده بعدما عرف ما بيننا اخذني الى جدي في الصعيد تعال الى هنا يا حبيبي واطلب يدي من جدي فهو حنون وطيب القلب وسيوافق وتزوجني وخذني من هنا معك يا تامر انا احبك كثيرا
وهنا وجدت وعد من ياخذ الهاتف من يدها ويقوم بكسره وصفعها بشده
اسلام: كنت ذاهبا الى جدي وحينما وصلت الى البيت رايت هناك ابنة عمي الفاجره التي كانت تخرج وتسهر مع الشباب في القاهره وعندما راتني عمتي رحبت بي
وقالت لي :ان جدي نايم وانها سوف تذهب لتعد لي الشاي وعندما ذهبت عمتي خرجت على الفور وراء تلك العاهره وعندما سمعتها تتحدث مع ذلك الشاب
وتقول له: ان ابيها غضب عليها عندما علم ما بينهم وانها تريد ان ياتي الى هنا الفاجره الوقحه
لم اتحمل وغلت الدماء في عروقي اخذت منها الهاتف وكسرته باقدامي وصفعتها بشده
واكمل :انتي يا فاجره حتى بعد اللي عمي عملوا معاكي لسه برده ما توتيش الى الله والله لاكون جايب لك عريس يعرف يشكمك ويحكمك يا فاجره وسحبها من شعرها واخذها الى البيت وقام بي قذفها بشده داخل غرفتها واغلق عليها
ثم ذهب وجلس في المندره وكأن شيئا لم يكن
واتت فاطمه ومعها الشاي وجلست مع اسلام ورحبت به واطمئنت عليه وايقظت الحاج عبد الوهاب واطمئن عليه اسلام وجلس معه قليلا ثم قال الحاج عبد الوهاب الى ابنته فاطمه :اذهبي يا ابنتي ونادي الى ابنة اخيك وعد لكي تاتي وتتعرف على ابن عمها
غضب اسلام كثيرا في داخله من ذكر اسمها وهو يتوعد لها بانه سوف يبحث لها عن رجل صعب الطباع وسيء المعاشره لكي يقوم بتاديبها من جديد
وذهبت فاطمه الى غرفه وعد لكي تناديها وعندما فتحت الباب وجدتها منهاره على الارض وتبكي
لقد كانت حزينه جدا وقلبها مكسور على الهاتف التي اعطته لها اختها حور اليها وانها كانت الوسيله الوحيده للاتصال على امها واختها وحبيبها والاطمئنان عليهم
ذهبت اليها فاطمه على الفور وقالت لها :لماذا تبكين يا حبيبتي
ردت عليها: لا شيء يا عمتي فقد تذكرت اختي وامي
إحتضنتها فاطمه وقالت لها :لا تحزني يا حبيبتي وتعالي لكي تتعرفي على ابن عمك اسلام
غضبت بشده وعد في داخلها وذهبت مع عمتها
وعندما دخلت الى المندره وجدته ينظر لها بخبث شديد وحقد دفين ايضا
وقف اسلام وقال لها: اهلا بك يا ابنة عمي في الصعيد لقد نورتي منزل جدي
كانت تنظر له هي بغل كم هو منافق ويستطيع ان يكذب ويدعي بانه بتلك البراءه فانا اعلم انه وحش كيف له ان يتصرف معي بهذه الطريقه الهماجيه ومن هو لكي يسمح لنفسه بصفعي وكسر هاتفي حسنا يا هذا الاسلام سوف ارد لك الصاع صاعين
وردت عليه وعد :اهلا بك انت يا ابن عمي والبيت منور بك وبجدي وعمتي
وبعدما انتهت جلسه اسلام معهم ذهب الى صديقه لكي يبحث عن عريس لابنة عمه لكي يعلمها الادب