إنني أتحداك - الفصل الرابع - بقلم هبة عبد الرحمن - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: إنني أتحداك
المؤلف / الكاتب: هبة عبد الرحمن
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الرابع

الفصل الرابع

كان اسلام عائدا الى بيتهم فهو كان مع صديق له في القاهره ياتي باشياء لزواج اخته من مول كبير هناك في القاهره ونعم هو من كان ينظر الى وعد بغضب جامح عندما راها تجلس مع تامر في كافتيريا هذا المول حيث كان يجلس مع صديقه ينتظرون العصير بعد هذا اليوم الطويل وقال له صديقه فجاه :انظر خلفك يا اسلام هل ترى تلك الفتاه الفرسه التي تجلس مع هذا الشاب يبدو انهم يتواعدون على المكان التي سوف يلتقيان فيه بالامس وظل يضحك هل لي ان اذهب اليها واخذ رقمها ونظر اسلام حيث ما اشار صديقه وكانت الصدمه عندما وجدها ابنة عمه جمال نعم هو يعرفها لقد اتى منذ فتره الى والدها لكي ياخذ منه اشياء خاصه بالجد وراها دون ان تراه هي ولذلك هو يعرفها ولكن هي لا تعرفه وعاد الى منزلهم ورحبت به والدته هناء بالقبلات والاحضان نعم فهو ابنها الوحيد وكل من لديها في الحياه بعد ان تركها زوجها وسافر منذ 10 سنوات وانجب الان ويعيش مع زوجته الثانيه في الاردن وتركها هي وطفلها هناء وهي ابنة عم جمال وتزوجها جمال بناء على رغبة ابيها قبل وفاته لكي لا تذهب املاكهم خارج العائله ولكن جمال ما كان يحب هناء ابدا وكان دائما يتشاجر معها وهي لم تترك البيت ولم تتركه ولذلك كان يشعر بانها دون كرامه ولما سمحت له الفرصه سافر الى الاردن وهناك تعرف على حب حياته تغريد وتزوج بها وانجب منها ابنه الصغير امير ذات اربع سنوات هناء: كده يا اسلام هنت عليك ابات في البيت لوحدي وانت تبقى مع صديقك قبل يدا امه وقال لها :اعذريني يا غاليه فهو صديقي وانا صديقه الوحيد وعندما طلب مساعدتي في جهاز اخته لم اتمكن من الرفض فهو مثل اخي ولذلك ذهبت معه ولكن من تعبنا حجزنا في فندق ليلى ونمنا هناك لا تحزني يا نور عيني فوقت ما استيقظت من النوم اتيت اليك على الفور احتضنت هناء ابنها فهي تحبه بشده وهو حنون جدا عليها ثم قال الى والدته: حسنا حبيبتي سوف اذهب الى جدي لاطمئن عليه ثم اعود اليك مره اخرى قالت له: حسنا يا حبيبي اذهب اليه وخذ اليه هذه القرص المعجونه بالجبنه فهو يحبها كثيرا وبالفعل اخذ اسلام القرص وذهب الى جده