إنني أتحداك - الفصل الثاني - بقلم هبة عبد الرحمن - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: إنني أتحداك
المؤلف / الكاتب: هبة عبد الرحمن
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني

الفصل الثاني

كانت وعد في الجامعه تتحدث مع صديقتها علا وقالت لها علا: ايه رايك يا وعد تيجي معايا نشتري شويه حاجات من المول القريب من هنا في شويه حاجات انا عايزه اشتريها ممكن تيجي معايا قالت لها وعد: اوكي انا ما عنديش مشكله وذهبت معها بعد ما انتهوا من المحاضرات ولكن عندما خرجت من الجامعه وجدت ان اخوه علا تامر هو من سيوصلهم الى المول ولم يكن عندها مشكله فهي من الاصل تحب تامر وهو يحبها منذ اكثر من سنه ويتواعد لها بانه سوف يتزوجها وسوف يتقدم لخطبتها عن قريب واستقلت وعد السياره مع تامر وعلا وذهبوا الى المول وذهبت علا لكي تشتري بعض الاغراض التي تريدها بينما جلست وعد و تامر في الكافتيريا الخاصه بالمول وكانت هناك عيون تراقبها بغضب جامح تحدث تامر الى وعد وقال لها: ايه يا حبيبتي اتكلمتي مع باباكي وحددتي لي ميعاد علشان اجي اطلب ايديك قالت له: لسه يا تامر والله يا حبيبي مش عارفه افتح الموضوع مع بابا ازاي قال لها: لو كنت محرجه من والدك تحدثي مع والدتك وهي تتحدث مع والدك قالت له: حسنا يا حبيبي سوف اتحدث معهم غدا ان شاء الله ولكني خائفه من رده فعل والدي فهو صعدي الاصل ولن يتقبل ان هناك علاقه بيني وبينك قال لها :لا تقلقي حبيبتي فابيك منذ فتره وهو يعيش هنا وانا وانت لا نفعل شيئا خاطئ بل كنا نتعرف على بعض وانا اريد ان اتزوج بك ولذلك لن ينزعج اباكي كوني على ثقه بانه سيرحب بي وبعد اياما قليله سوف تكونين زوجتي وفي بيتي حبيبتي ابتسمت له وعد بخجل فهي لا تتقابل معه كثيرا هي فقط تتحدث معه عبر الشات وفي حدود الادب فقط تتعرف عليه وعلى بعض الصفات فيه قبل ان تتزوج منه وهو صادق معها ويعشقها وبعدما انتهت علا من التسوق اتت لهم وعادت وعد الى المنزل وحينما وصلت الى المنزل فتحت لها اختها حور الباب واحتضنتها حور: اتاخرتي كده ليه يا وعد انا قلقت عليك جدا احتضنتها وقبلت خدها وقالت لها: يسلم لي ابو قلب حنين اللي بيخاف عليا انا يا حبيبتي كنت مع علا صاحبتي بنشتري شويه حاجات من المول ضحكت لها حور وقالت لها: علا صاحبتك بس ولا اخوها كان معاها وغمزت لها نعم فهي تعرف اسرار اختها ولا يوجد اسرار بينهم ضحكت لها وبعدها ذهبت الى غرفه والدتها حنان وقالت لها: يا مساء الانوار حنون منوره الدار ضحكت عليها حنان وقالت لها: اتاخرت كده ليه يا حبيبتي قلقتيني عليكي ضحكت لها وعد وقالت لها: انا محظوظه جدا عندي اخت وام بيحبوني ويقلقوا عليا هو في كده يا جدعان ضحكت لها حنان وقالت لها :بطلي لماضه وقولي كنتي فين ضحكت لها وعد وقالت لها :كنت في المول يا ماما والله مع علا صاحبتي بنشتري شويه حاجات ضحكت لها حنان وقالت لها :واشتريتي ايه بقى يا ست وعد قالت لها :اشتريت عريس زي القمر يا ماي وظلت تضحك وتضحك معها حنان وقالت لها :من هو هذا العريس قالت لها :اخو صاحبتي علا وهو يريد ان يتقدم لخطبتي يا امي واريد منك ان تتحدثي مع ابي في الموضوع قالت لها حنان :ولكني اخاف ان يغضب والدك قالت لها وعد :لا تقلقي يا امي فابي لن يغضب فهو يريد ان يتزوجني لا يتسلى بي ابتسمت لها حنان وقالت لها: حسنا يا حبيبتي عندما يعود والدك من العمل سوف اتحدث معه في الموضوع وبعد قليلا من الوقت اتى جمال الى المنزل وبعدما وضعت حنان الطعام وانتهوا من الغداء ذهبت معه حنان الى غرفتهم الخاصه وقالت له :كنت عايزه اتكلم معاك في موضوع يا جمال قال لها : إنتي حامل يا حنان نظرت له بغضب داخلي وقالت له :لا يا جمال مش حامل انت ليه مش راضي باراده ربنا وان عندك بنتين زي القمر اي حد في الدنيا يتمناهم في ناس مش لاقيه ظفر عيل وانت نازل زن على وداني انا عايز ولد انا عايز ولد وهو الولد يفرق ايه عن البنت يا جمال نظر لها جمال بغضب وقال لها :انا مش عايز فلسفه يا حنان لو ما كنتيش هتعرفي تجيبي لي الولد وكبرتي في السن اتجوز اللي تجيبهولي نظرت له حنان بالم وقالت له :انا عايزاك في موضوع يا جمال ممكن تسمعني قال لها: اتكلمي يا حنان انا سامعك قالت له حنان :هناك شاب معجب بابنتك وعد ويريد ان يتقدم لخطبتها نظر لها جمال بغضب جامح وقال لها: ومن اين يعرف هو ابنتي وعد قالت له حنان بحسن نيه: انه اخو صديقه وعد وراها في الجامعه وتكلموا سويا وقال لها انه يريد ان يتزوجها وان تحدد معك ميعاد لكي ياتي ويتقدم لها وهنا وقف جمال وتحدث باعلى صوته والشر يتطاير من عينيه وذهب الى غرفه ابنته وعد حيث قام بسحبها من شعرها وضربها ضربا مبرحا وقال لها: انت كنت بتروحي الجامعه علشان تتعلمي ولا علشان تتكلمي مع الشباب يا فاجره هو علشان احنا عايشين هنا في القاهره تنسي اصلك عايزه تجيبي لي العار وتحطي راسي في الطين من هنا ورايح مالكيش قعود في القاهره ولا هتروحي الجامعه دي تاني وصرخ في حور وقال لها :امامك خمس دقائق تجمعي لها جميع اشيائها سوف اخذك الى جدك في الصعيد فانتي من اليوم لا بنتي ولا اريد ان اراك مره اخرى كانت تبكي وعد بشده وقهر وتعتذر منه كثيرا وتقول له :والله يا بابا انا ما عملتش اي شيء غلط او حرام علشان تغضب للدرجه دي قام بصفعها جمال وقال :اخرسي انا مش عايز اسمع صوتك وصرخ في حور: خلصتي يا حور كانت حور تبكي في صمت وقهر على اختها وما يحدث لها وحنان كانت تبكي هي ايضا في صمت ولا تعلم ماذا تفعل لكي تنقذ ابنتها وحلف عليها جمال بالطلاق اذا تدخلت في هذا الموضوع سوف تصبح طالق وتخرج من هذا المنزل ولذلك جلست في الزاويه تبكي وتنتحب على ابنتها وهي تراها تخرج من بيتها وهي مكسوره الخاطر وتبكي وتترجاها ان تتحدث مع والدها لكي لا ياخذها الى الصعيد فهي لم تذهب الى الصعيد قبل ذلك ولا تعلم عنه شيء وتخاف ايضا ولا تريد ان تترك عائلتها ولكن كان جمال قاسي القلب عليها جدا حيث ذهب الى الصعيد ودق باب البيت تبع والده الحاج: عبد الوهاب وذهب اليه في المندره ورمى ابنته وعد امام قدمي ابيه وقال له: هذه ابنتي وعد يا ابي سوف اتركها هنا ولا اريد ان اعلم عنها شيء بعد الان تصرف معها انت واذا تريد ان تزوجها زوجها انا لا امانع ثم ذهب وتركها الى مصيرها المجهول