توئم من الجن - الفصل ٣ - بقلم Eman_Farrayeh | روايتك

اسم الرواية: توئم من الجن
المؤلف / الكاتب: Eman_Farrayeh
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل ٣

الفصل ٣

نكمل مع الاحداث عندما أمر زوج بيلا أحد المرده أن يبحث عن اطفال بيلا بينما زوج بيلا يفكر قاطع تفكيره أحد المرده قال زوج بيلا هل وجدتم الاطفال ؟ المارد:نعم عند قابله تدعى كورديليا زوج بيلا: هل اخذتم الاطفال منها؟ المارد: لا حمايه الله لها منعتنا فغضب زوج بيلا غضب شديد وقال:يجب أن اتخلص منهم باي طريقه ثم اكمل وقال:اغرب عن وجهي يا غبي ثم انصرف المارد ** عند القابله كورديليا يا لكي من فتاه جميله يا كيارا ولكن كان ضمير القابله يئنبها بسبب ترك كاليا وقالت في نفسها هل هي بخير هي وامها؟ ثم قامت وحضرت الغداء لها والحليب ل كيارا في مكان آخر عند زوج بيلا كيف كيف استطيع الوصول لتلك القابله عند الوصول اليها لأن ارحمها ففكر وقال: لما لا اتنكر على هيئه بيلا وامثل الرجوع ل الاطمئنان على الصغار ولكن لسوء حظ زوج بيلا هو أن القابله كانت دائما تدير مقاطع من كلام الله القران وبالفعل تنكر زوج بيلا ب ه‍يئه بيلا وذهب بعد الاستعانه بالمارد لكي يدله على مكان بيتها وعندما وصل لم يستطع الدخول ب هرب هو ومن معه وقال: تبا يا له من حظ سيء المارد:أن القابله ذكيه زوج بيلا:اخرس المارد:حسنا اسف سيدي لقد كان الغضب يسيطر على زوج بيلا كيف لي ان اتخلص من الأطفال لن اياس سوف احاول المارد:هل لديك خطه زوج بيلا: لا المارد: وماذا سوف نفعل زوج بيلا: يا لك من غبي اليس لديك خطط سوف اقوم بالاستعانه بغيرك انت مارد عديم الفائده عند القابله كورديليا كانت تفكر من سوف يرعى كيارا عند وفاتها لانها امراءه مسنه لقد كان هذا الأمر يشغلها فوق خوفها على كيارا وبيلا فهى لم تعرف إلا الآن أن بيلا قد قتلت وفي يوم: ذهبت الخاله الا مكان الكنيسة التي وضعت امامها كاليا ولكن لم تجدها فغرغرت عيناها بالبكاء وقالت ما الذي قد يكون قد حدث لها هل من الممكن أن تكون قد قتلت وبدون شعور بدأت القابله بالبكاء فهي لم تعرف إلا الآن مصير كاليا وبعد دقائق ذهبت إلى النهر لكي تقوم بغسل وجهها ولكن كان لون الماء الاحمر الفاتح ف استغربت القابله وعند محاولتها في البحث عن المصدر فوجئت بجثه بيلا مقطعه من النصف ف انصعقت من هول المنضر و أغمي عليها وبعد مرور ١٠ دقائق مرا رجل وقام باخذها إلى المستشفى و يتبع للملحوظه:بيلا تتبع الديانه المسيحيه والقابله الاسلام