انتقام التوائم الخمس - رحلة انتقام التوائم - بقلم hana | روايتك

اسم الرواية: انتقام التوائم الخمس
المؤلف / الكاتب: hana
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: رحلة انتقام التوائم

رحلة انتقام التوائم

وألقو التوائم فعلا في الشارع قالت جود وهي تبكي بشده: مش هسيبهم هخليهم يتمنو لو انهم متولدوش انا هكون لهم الجحيم مش هخليهم يفرحو لحظه هخليهم يموتو كل يوم مليون مره هخليهم يتمنو الموت وبردو الموت هيكون لهم رحمه هعذبهم وخليهم يتعذبو لحد اما يمو تو وهعمل كل اللي اقدر عليه علشان ميمتوش ويفضلو يتعذبو للابد انا هحطمهم انا بكرهم من كل قلبي هخليهم يموتو كل دقيقه الف مره مش هرحمهم ومره واحده جود اغمي عليها وحضنا اخواتها وهم يبكون قالو في صوت واحد: وحياتك ياجود ليندمو وهنوريهم العذاب الوان واغمي عليم جنبها وعندما استيقظو وجدو نفسهم في غرفه جميله ومكان جميل وكان يجلس بجانبهم شخص لا يعرفونه ويدعي يوسف قال يوسف: انا سمعتكم وانتو بتتكلمو ولما اغمي عليكو جبتكم علي هنا انتم ايه قصتكم كنتو بتقولو كلام كبير علي سنكم جدا انتو عندكم كام سنه شكلكم اهلكم اتوفو انتم مش بتتكلمو ليه انا هتصل بالدكتور وقام يوسف بالإتصال بالدكتور وجاء الدكتور وفحصهم وقال الدكتور: شكلهم اتعرضو لحاجه صعبه اصل البنت عندها انهيار عصبي وإخواتها دخلو في صدمة الإكتئاب قال يوسف: يعني هو في حل لحالتهم قال الدكتور: ايوه طبعا حاول علي قد ما تقدر تبعدهم عن المكان اللي جت لهم الحاله لان هيفضلو يفتكرو اللي حصل لهم كل اما يشوفو المكان ومش هيكونو كويسين قال يوسف: انا هخدهم واسافر وبالفعل تاني يوم سافر الي ايطاليا مع التوائم وصلو الي المنزل الذي سيعيشون به في ايطاليا واول ما دخلو قالت جود: انا مقدره كل حاجه انت بتعملها لنا بس مش عايزين حد يدخل اللعبه قال اسر: فعلا اللعبه كبيره هتقعد عشر سنين وقال غيث: كفايا اللي ماتو مش عايزين حد يموت تاني وقال ليث: ابعد احسن لك لأنك كده هتتورط وقال جاسر: الموضوع هيكون صعب لو اتعلقنا فيك وقتلوك انت كمان نظر يوسف بتعجب وقال: ممكن اعرف اللي حصل و لو مش هعرف اساعدكم هسيبكم نظر له التوائم وعيناهم تلمع بالدموع ولاحظ يوسف ان الشباب لم يهتمو لشيء إلا اختهم وكانو قلقين عليها حكى التوائم الي يوسف كل ما حدث قال يوسف وهو يبكي: كل ده كل ده حصل لكم وانتم في السن ده انتم عندكم كام سنه قالت جود: 8وظل يوسف يبكي ويبكي علي ما جري في التوائم حتي احتصنوه وظلو يبكو معه حتي لاحظ يوسف انهم نامو في حضنه وظل يبكي بشده لان هو ايضا عائلته قتلت امامه ولاكن كان يمتلك اثنان وعشرون عام وكانو من القاتلين هم نفسهم اباء المتنمرين واقسم انه سيساعد التوائم حتي في اخر نفس فيه وحزن عندما تذكر والده ووالدته وعندما استيقظو وجدو نفسهم في السرير ويوسف جالس يبكي بجانبهم قال جاسر: متعيطش ومتسبش حقهم مهما حصل قال يوسف: انتم عرفتو منين قالت جود: باين عليك قال يوسف: انا مش هسيبكم ولو حصل ايه وهساعدكم في انتقامكم كمان