ديسمبر الممطر - الفصلُ34 - بقلم رغد نور الدين | روايتك

اسم الرواية: ديسمبر الممطر
المؤلف / الكاتب: رغد نور الدين
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصلُ34

الفصلُ34

~ أما هي فجالسه بالصاله سعاد : ها وعد قاعده هنا وجلست بس وعد موب معاها شااارده بعييد سعاد استغربت : وعد ؟؟ وعد ؟ وعدد !!! وعد فزت : هاااااه يوم؟ سعاد بعتب : شفيك يا يماا؟ وعد قربت منها بخووف : ماشفت جاسر من كم يوم سعاد : لعد وينه؟ وعد : والله علمي علمك ما ادري اروح أسأل عنه؟ سعاد بخوف : خلااص يا بنتي انا مافيي داعي.... وعد قاطعتها بعصبيه : ماماااااااااااااااااا ايش قلنا على ذا الموووضوع كم الف مرره تكلمت اني انا بسوي كل شي عشان تتعافين سعاد : طيب خلاص لا تعصبين تعالي اجلسي جنبي وعد : لااااااء بروح لهم واشوف جاسر وأسأل عنه زززين سعاد من الخوف ما قدرت تتكلم وعد راحت لفوق وبدلت ملابسها لبست جاكيت بلاك جلد على جينز ابيض ظابط جلد ومن الداخل تيشيرت أبيض وبوت أسود تحت من الركبه ورفعت شعرها الاشقر لفووق واكسسوارات بسيطه وخلت قلووس و بلاشر وأصبح شكلهاا صراحه نااار نزلت لتحت شافتها امها : راايحه وعد : ااييي سعاد هزت راسها وراحت وعد خرجت بكل ثقه وتوجهت لبيت جاسر دقت جرس الباب فتحت لهاا الخادمه الباب وعد بتكبر : عفوواً جاسر موجود؟ الخادمه : ياس اتفدلي وعد : ناديلي هوو !! صفاء قابلتها : هلا بوعد وعد : هلا فيك شلونك صفاء : تمام شلون عمه سعاد وعد : كوويسه - - كان عند صفااء وجاسر وأيمن اصاب التوتر صفاء و أيمن في هذه اللحظات ليش مايرد وأول ما أيمن بدأ يدف الباب بيكسره واحد اثنين ثلاثه فجأااااااه فتح جاسر الباب و أيمن و صفاء وقعوا على الأرض أيمن واقع على الارض : الله يخرب بيتك ياا شيخ صفاااء : أيمن قووومني ايدي انكسرت جااسر ماسك ضحكته وبعدين تذكر وشمق : في ناس كذاا تصحي البني آدميييين؟؟؟ أيمن : اسكت لأكسر حلجك الشرهه مو عليك علي اناا اللي مفكرك ميت صفاء : على الاقل كنت طلع صووت عشان نعرف انك حيي جاسر : افااا كل هالقد خايفين علي؟ أيمن : لاء انا من هاللحظه مستسلم جاسر : يعني انا وشذنبي نومتي ثقيله أيمن : تدري عاد حتى العيوز ما سوت سويتك جاسر و صفاء : ههههههههههههههههههههههههههه _ _ نزل جاسر من فوق وعلى طول وعد قلبت للوجه البريء وقامت له واقتربت منه وصارت اطالعه نظرات غريبه وخلت صفاء تشك وعد بخجل : هلا جاسر جاسر : هلا والله شالأمور وعد : بخير بس كنت ابيك بموضوع جاسر : اناا؟ وعد : ااي يعنيي لحالناا صفاء كبروا عيونها : وليش يعنيي ايش في؟ جاسر : موضوع خاص بيني وبينها ممكن تتركينا لوحدنا صفاء انصدمتت هي تعرف ان وعد تلحقها بعض من الوقاحه بس ما توقعتها كذاا ف راحت بدون ما ترد جاسر : تفضلي اجلسي وعد : ما يخالف نروح غرفتك؟ جاسر : غرفتيي؟ وعد : اي جاسر مستغرب : اووكِ وصعدوا لفوق ودخلوا الغرفه وهذي اول مره تدخل الغرفه بعد ما كانوا صغار وعد : مشاء الله غرفتك كثيير تغيرت وصارت حلوه جاسر سند جسمه على الطاوله : تسلميين وعد اخذت الكرسي وجلست عليه أمام جاسر : الصرااحه انا ما ابيك بموضوع جاسر انصدم : لعد ايش تبين فيني وعد بخخججلل وبهدووء : من كم يوم ما شفتك ف اشتق.. قصدي يعني بطمن عليك جاسر أبتسم لها وفهما وهي منزله راسها لتحت وتحرك بايديها بتوتر : بتطمنين هااه؟ وعد ابتسمت ورفعت راسها وجت عينها فعينو : تراك تخجلنيي طيب !! جاسر : ههههههههههههههه جد؟ وعد : اي ما حد قلك عيوونك تتووه من قبل؟ جاسر : الا لجين كانت دايما تمدح ععيونِي وعد طالعت فيه وسكتت وبدون ما تنتبه لنفسها شمقت جاسر : ليش تتصرفين كذا لما تسمعين اسمهااا وعد : لأن متأكده هي البنت الوحيده فحياتك واغا.. ءءيااخي اليوم القاموس مودعني خليني اروح البيت ما دام اطمنت عليك وقامت بس مسك يدها جاسر : وعد تغارين علي؟ وعد بعبط : هااااااااه؟ جاسر بعد نظرات بينهم : أحبك وعد جريئه والحين حصلت فرصتها وسوت نفسها انها ما هي منتبه وقالت له هي بعد : وأنا بعد بعد نظرااات طويله بينهم كانت نظرات جاسر حب و إحساس من الداخل أما وعد بررد وتحقيق مراااد ما كان فيها أي ححب ولماا تركزون ما تلقون فيها أي برائه مو مثل عيون لجين سحبت يدها من يده و خرجت من الغررفه دايركت وشافت أيمن واقف ع أساس انها خجلانه راحت بدون حتى ما تسلم عليه وراحت بيتها أما أيمن واقف مصدوم من اللي شافه : خرجت من غرفته صححح؟؟ وراح للغرفه وشاف جاسر مبتسم وشارد أيمن : جاااااااااسر شمسوي يازفت؟ * - قبل أن أنهي هذا البارت بذكركم بشيء " أن كما تدين تداان و كلُ ساق سيسقى بما سقى إن لم يكن بنفس الموقف ، سيكون بنفس الألم فالشعور الذي تركته بصدر أحدهم سيضع الله في صدرك مثلهُ تماماً .