ديسمبر الممطر - الفصلُ32 - بقلم رغد نور الدين | روايتك

اسم الرواية: ديسمبر الممطر
المؤلف / الكاتب: رغد نور الدين
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصلُ32

الفصلُ32

سامي : أسألك سؤال وجاوبيني عليه وبس مرام : همم سامي : كيف صار كل ذااا؟ مرام : طيب سؤال سهل هههههههههههههههه سامي : خلصيني يا بنت بروح للشركه مرام : اام الشركه طيب طيب هههه سامي : كووكلي مرام : طيب يا سيدي الحكايه ومافيها ان احنا كنا جالسين بالصاله و ماما قالت لأبوي سامي وده ببنت ونبغى نخطبها و قال منو هيا وقالت إهداء بعدين ابوي ترك كل ذا الموضوع وقال إن بعد ثلاث أيام إهداء بتجي تشتغل عندنا في الشركه لأن الشخص اللي كان ماسك هذا الشغل تركه و عمي أحمد هو اللي قال بيوضف بنته في الشركه ويبغى يعلمهاا كل شي عشان بعدين يعني بعد زمن ييغاها تاخذ مكانه ف ابوي وافق وقبل اهداء عشانك انت وبس لأن انت عارف ما يريد يشغل نساء في هالشركة ولما اجا اول يوم لأهداء في الشغل قرر انك تلتقى بيها ويشوف ردة فعلك انت و هيااا بس ماشاف منكم اي شيء فوافق انه يخطب لك هيا يعني لو شاف منكم اي شي كان ما طلبها لك سامي : متى طلب يدها؟؟ مرام : ثاني يوم من ذاك الاجتماع في الشركه سامي : على طوول؟ مرام : ايوا سامي : من جد يعني ابوي سوا كل ذا عشاني مرام هزت راسها : ايوااا سامي قام وابتسم : خليني اروح للشركه مرام : هههههههههه سامي خرج من الغرفه وراح على للسياره وصل للشركه طالع في المرايه عدل شعره بيده والنظااره ونزل بكل هيييبه والسواق اخذ السياره وصفها في الباركي ودخل بهيبه وكالعاده الكل يطااالع فيه وعلى طول راح لمكتب ابوه دق باب المكتب مصطفى : تفضل دخل المكتب : سلام يبا مصطفى : وعليك السلام إهداء كانت جالسه بالكرسي لما شافته توترت : عن إذنك استاذ مصطفى : ما تبغين تتكلمي مع خطيبك إهداء خلااااااااااص قلبها يدقق بأسرع شيء يمكن نزلت رااااسها لتحت مصطفى أبتسم : اتركم شوووي سااامي في هاللحظه اسعد انسان بالدنيا : مشكور يباا مصطفى أبتسم وخرج سامي تقدم و جلس بالكرسي اللي قداامها وهي مستحيه كثثيررر