الفصلُ30
____
___
__
_
-
أنا أحبه بصمتِي رغم أني ما حكيت
ويسوى البشر عندي ومَحلي حيااااتِي
_
أتجاهل شعُوري وأحسب عنه سهِيت
لأن بخاطري أسأله ولا أمتلك إجاباتي
_
ما هقيت إني أحُب لكني طحت وحبيت
ولا وصفت هالحُب تقوا لساني عبراتي
_
حاولت أني أصد عنه لكن والله ما قويت
ما ودي أبعد عنه وأعده ضمن ذكرياتي
_
ضايع بين مشاعري ولا يكفيني كم بيت
حتى القصيد ما يكفي ولُو طالت أبياتِي !! .
____
___
__
_
في المستشفى ذاك اليوم ***
صفاء : جاسر ويش اللي صار الحين ولجين شلونها؟
جاسر ودموع بعيونه : صفاء ابعدي عن طريقي
صفاء : احترم نفسك انا اختك الكبيره !!
جاسر طالع فيها وابتعد عنها
وصال كانت حاسه او شاكه ان السالفه وراها جاسر
طلعت ورااه
جاسر يركض لحد ما وصل حديقة المستشفى
ووصال تركض وراه
جلس ع الكرسي
وصال : جاسر
جاسر طالع فيها أستغرب : هاا
وصال : انت لك علاقه باللي صار
جاسر نزلوا دموعه : جايه تركضين عشان تسأليني هالسؤال؟
وصال : بس جاوبني ما ابغى منك شي
جاسر : وصال من فضلك انا الحين مالي خلق
جاسر بيقوم وصال قربت منه وحضنته
( تعرف هذي المعلومه من لجين انه لما يفقد السيطره على نفسه احضنيه عشان يتكلم كل اللي بقلبه )
جاسر بحياته كلها بعد أمه الله يرحمها ما حضنته غير لجين وبس
يحب الحضن صحيح
بس مو من وصال !!!!
وصال حضنته وتقول في نفسها إنشاء الله يتكلم
بعدما خلص الحضن و وصال سألته
: ممكن تقول لي وشفيكم؟
جاسر اخذ موبايله اللي وضعه على الكرسي : ماني قادر اتكلم الحين
وراح للبيت
وصال جلست على الكُرسي
تحمملت كثيرررر هذا اليوم
ودها تننااااام بس ما تقدر
خاايفه على أختها
و أمها اول مره تشوفها كذاا
وأبوها متوتر وأول مره تشوفه منكسر
صفاء البشُوشه اختفت ابتسامتها
جاسر في وضع ما يعلم به الا الله
خالها تعبان وراح للبيت
اهيي ماهي قادره تستحمل
وفي هذي اللحظه فكرت في كل الأشياء هذول اللي صاروا معاها اليوم
وتنهدت وصاحت
صارت تصيححح
لأول مره تصيح بذا الشكل
محتاجه احد
او بالأحرى محتاجه لجين
بس لجين اهي اللي محتاجتها
صارت تصيح
عشان اطلع كل اللي بقلبها
تصيحح
بقهرر
وبقوه
عشان تطلع كل الحزن داخلها
حست بيد حنونه تمسك كتفها
أيمن : حبيبتي!!
وصال تصيح وأخيرا جاها احد يخفف عنها
ما حست بنفسها الا وردت له نفس الاسم : حبيبي !!
و جلس جنبها ع الكرسي
ماحست الا بجسم يحضنها لداخله
لحنان
لدفااااء
لأمان
وصال تصيح
وأيمن يمسح على شعرها
ويهديهاا
ضمت أيمن بكل قوتها خايفه منه يضيع
أيمن : ليش يا عمري تصيحين؟
وصال : أيمن انا خايفه
أيمن : أنا معاك لاتخافين
وصال : خايفتهم يروحون
أيمن : ماحد بيروح اطمني حبيبتي
أيمن أبعد الدُموع عن خدها حسسها بالأمان بالحُب الحقيقي
مسك وجهها بإيديه الإثنين
أيمن : تدرين
وصال : همم
أيمن : ما شفت القمر اليوم اثاريك انت قاعده هنا
وصال ضحكت
أيمن : شحلاااات الضحكه
~
صفاء كانت ادور على وصال في كل أنحاء المستشفى
انصدمت لما شافتهم بالحديقه جالسين
و أيمن ماسك وجه وصال و وصال تضحك
ايش اللي يصير هناا؟؟
صفاء قربت منهم و بعدين فكرت
و دخلت داخل مبتسمه
: هذا الفارس اللي دايما تتكلم عنه وصال إنشاء الله ربي يهنيهم يااارب
اههي صدق ماهي متوقعه ان كل الكلام اللي كانت تقوله وصال عن فارس أحلامها
يكوون اخوها
و أيمن اخوها كل ما يحكي لها عن البنت
اللي يوصف لها شكلهاا و اوصاافها
وانه يحبها أكثر من نفسه
تكون بنت خالتهاا
عرفت بمعنى الحب اللي بينهم
حُب الرُووحح
صفاء على حسب خبرتها في الحياه
أيقنت انهم تخطوا مراحل الحُب .
ــــــــ
ــــــ
ــــ
. ~ الڪاتبه : ࢪغد نُوࢪالديــטּ.
(راااايكم ي حبايب/لو شفت تفاعل حكمل بااقي الروايه).