ديسمبر الممطر - الفصلُ29 - بقلم رغد نور الدين | روايتك

اسم الرواية: ديسمبر الممطر
المؤلف / الكاتب: رغد نور الدين
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصلُ29

الفصلُ29

" قد تكُون عثرات اليوم نوافذ لغدٍ أجمل " . فلا تيأس : : بعد مرور أسبوع جالسه بالغرفه من بعد ذاك اليوم مكتئبه في حاله ماتدري ايش توصفها . *جالسين بالصاله* أنوار : خلاص يا محمد لازم نتكلم معاها بالموضوع محمد : ايوا عارف قلت لك بعد اسبوع حنتكلم معاها وصال : يما يبا خليكم حريصين وأنتوا تتكلمون معاها محمد قام : ادري انا الحين رايح للشركه بعد ما ارجع ندخل نتكلم معاها أنوار : طيب فأمان الله طلع محمد أنوار قامت وصال : يماا بقولك شي أنوار لفت عليها : أمري بنيتي وصال : أرجوك تكلمي معها بهدوء أنوار هزت راسها : الله يعين - وصااال متضايقه على أختها وعلى نفسها وعلى ابوها وامها وعلى جاسر هاااااااااه على طاري جاسر و اخيرا اليوم حنعرف كل شي وليش لجين كانت تهذي بأسمه في المستشفى وليش جاسر كذا خايف انا ادري بجاسر ولجين وعلاقتهم بس مو لهلدرجه انه يصيح؟ والطبيبه استدعت له الحراس والطيبيه نبهتنا ان ذا الولد ما يدخل للجين ابدا هذا كله لجين بتحكيه لأمي وأبوي - * مضى الوقت بسرعه * : : أنوار مجهزه شوربه بتاخذها لفوق محمد دخل : مساك الله بالخير ام وصال أنوار : هلا ابو وصال محمد : جاهزه أنوار تنهدت : ايواا محمد : يلا خلينا ندخل !! _ أنوار : محمد محمد : سم؟ أنوار : سم الله عدوك بس أقولك شي محمد : أسمعك أنوار بحزن : انا خايفه بنتي يكون فيها شي محمد : كل ذا الاسبوع ساكته والحين بعد ثواني بنعرف كل شي تكلمتي أنوار : انا مصدومه اصلا الحين خايفه اعرف حقيقة ليش صار لها كذا محمد مسك كتفها : ام وصال لا تقولين هذا الكلام قدامها الله يخليك أنوار هزت راسها : ندخل محمد : ايوا أنوار ومحمد تقدموا نحو الباب دقوا الغرفه ودخلوا عارفين لو دقوا من هنا للصبح مافي رد !! لجين جالسه ع الفراش بالغرفه متمدد جسمها الباقي على الفراش واطالع في اللي قدامها وبسس ما ترد على احد ولا اكلت شيء من كم يوم الا اشياء بسيطه تشرب مويا وبس أنوار تقدمت لها : حبيبتي الحلوه جبت لك الشوربه المُفضله محمد جلس ع الفراش جنبها : ها بنتي شلون صرتي اليوم لجين طالعت في أبوها و أمها اللي ما سألوها عن اللي صار أبدا نزلوا دموعها بدون ما تحس محمد ضمها لحضنه : ليش يا بنتي تقهريني ليش تسوي في نفسك كذاا؟ أنوار : بنيتي الله يخليك ما تقطعين قلبي كلمينا يا بنتي اشتقت لصوتك في البيت لجين بصوت مخنووق وماهو واضح وغارق بين الدموع : تعباانه يا يما محمد ما صدق يسمع صُوتها : منوو اللي متعبك يا اغلى من روحي منوو؟ أنوار ودموعها نزلت : اسم الله عليك يا يماا دق باب الغُرفه أنوار : تفضل : السلام عليكم أنوار : وعليكم السلام : شلونكم لجين أبتعدت عن أبوها : ممكن تتركونا مع بعض شوي محمد مو قادر يتكلم ماهو فاهم شي ليش جاااسر في المستشفى والحين أيمنننن؟؟ محمد : هلا أيمن وطالع في بنته : طيب بتركم شوي وطالع في أنوار : تعاي أبغاك أنوار : امرك خرجوا وسكروا الباب أيمن واقف عند الباب ويطالع في الباب تقدم للجين : هلا أختيي لجين : ما بقى فيني حيل صدقني أيمن : لا تقولين كذا وين لجين القويه اللي حافظها اكثر من نفسي لجين بدموع تنهمر من عيونها : كسررني تدري وش يعني كسرني أيمن قاطعها : أنا جاي أقولك عن شيء واحد بس لجين طالعت فيه أيمن : جاسر بيسافر لجين بصدمه : أيييشش؟؟ أيمن : ايوا يبغا يجيك يتأسف لك ويطلب السماح بس انا قلت له لا انتِ مستحيل بتشوفيه بعد اللي سواه اصلا له وجه يقابلك بعد؟ لجين : ليش بيسافر بسببي صحيح؟ أيمن : لا بيدرس بالخارج ويكمل الجامعه هناك ويرجع لجين : سنه؟؟؟؟ أيمن : ثلاث لجين سندت راسها على الحيط اللي ورا فراشها وصاحت ونزلوا دموعها : اههخخ كثثثيرر ثلاث كثيرر !! أيمن أستغرب من رد فعلها : لجين انتِ تحبيه للحين؟ ؟ _ _ أنوار : شفيك الله يهداك؟ محمد يتكلم بين اسنانه : شفيهم عيال فيصل مع بنتي ايش قصتهم هذاك جاسر في المستشفى وهذا أيمن الحين؟ فهميني؟؟ أنوار : يا بو وصال انت عارف قد ايش عيال اخوي يحبون لجين وتعرف علاقتهم يعنيي ممكن تكون تبغى تفضفض لهم او شيءء محمد : و تفضفض ل عيال خالها وتاركه اختهااا؟؟ أنوار : ما ادري الحين وش بتسوي محمد معصب : راح ادخل وأعرف كل شي لي اسبوع منتظر هذاا اليوم والحين بيفسدونه لااااء أنوار : طيب محمد : بدخل الحين أنوار : زين زين محمد تقدم للغرفه ودق الباب ودخل شاف أيمن جالس ع الفراش ويطالع بلجين ولجين منهاره محمد انصدم : يابووي ليش تبكين أيمن : عمي محمد طيب خاطرها محمد طالع بأيمن بعصبيه : أيمن تعال ابغاك أيمن ارتبك لأن ما يحب يكذب واكيد الحين بيكذب على عمه عشان يبرر سبب بكاء لجين : عمييي ان..اا لجين قاطعتهم بدموع وصوت حزين : يبااااا جاسر بيسافر أنوار شهقت : ويييين وليييييش؟؟ محمد عارف علاقة جاسر و لجين ما يمشي يوم الا وهم مع بعض زي الأخوه وأكثر من الاخووووه بعد !! محمد مصدوم اقترب من لجين و لجين كانت جالسه على الكرسي اللي قريب من الفراش و دموعها تنزل بدون صوت نزل لنفس مستواها و شايف حالة بنته حاس بنفسه ضايع شلون بيتصرف معاها بس هو مصمم يعرف ايش اللي دخلها هالحاله محمد : بنتي لجين طالعت فيه محمد بهدوء : بسألك سؤال واحد بس جاوبيني عليه وما ابغى شي منك لجين بنفس صوتها : ها يابه محمد : ايش اللي صار بك ذاك اليوم لجين طالعت بعيد وصدت عن أبوها واغمضت عيونها بكل قوتها تنهدت : هههووووووووف محمد : ها يابنتي؟ لجين : جاسر محمد بإستغراب : جاسر هو سبب حالتك؟ لجين : اي محمد كذا ما ادري معصبب بيستوعب ماهو عارف ايش وضعه بالضبط : ايش سوالك لجين : قال لي ... محمد : قولي يا بنتيي ايش قالك؟ لجين رجعت تصيح : قال لي.. محمد : صبر جميل وبالله المستعان لجين : انه بيسااافر أنوار خللت ايدها بشعرها : يعني يا بنتي جايه تصيحين كل هالوقت عشان جاسر بيسافر بس لجين بكل هدوء قامت للطاقه [ الشباك ] و صارت اطالع لتحت وتتكلم كل اللي بقلبها : ايوا انا ما اتحمل جاسر يبتعد عني علاقتي بيه ما تخليني ارتاح ابد ولو يوم وهو ماهو بجنبي جاسر كل شي حلوه بحياتي تساقطت دموعها أنا بعد جاسر ما اسوى شيء * لا و بعد ثلاث سنين بيبعد عني ولا في تواصل بيني وبينه كيف بستحمل غيابه وانا اللي ما استحمل لو ما سمعت صوته يوم مسحت دموعها وطالعت فيهم أبوها دموعه بعيونه وامها مصدومه من كلامها اما أيمن فاهم كلامها كلمه كلمه كان يطالع فيها بكل حنان قربت من ابوها : يبا سامحني على اللي سويته محمد مسك راسها : يا بنتي انا خايف عليكي بس انت لجين قاطعته : ما تخاف يباا بس انت عارف جاسر ايش يعنيلي محمد هز راسه تقربت من أمها : وانت يا يما سامحيني على كل اللي سويته أنوار ضمتها : حبيبتي مسامحتك يا بنتي ابتعدت عن أمها وقربت من أيمن اللي كان واقف معهم وساكت وابتسمت له : وانت يا خوي أشكرك أيمن : حبيبتي ما تشكريني انت مثل صفاء وأكثر بعد لجين ابتسمت : تسلم أيمن : دامك ابتسمتي انا اترخص لجين زادت ابتسامتها : بقولك شي أيمن مبتسم فرحان ان لجين رضت تتكلم وابتسمت : أمري امر انتِ لجين : قول لجاسر يجيني بودعه _