الفصل العاشر والاخير
كانت تنظر امامها وهي سرحانه
قال لها: مصطفى بتفكري في ايه( الامر ليس بكثرتهم من حولك بل بمن ياتيك دون ان تناديه ويشعر بك ويربت على كتفك ويخفف عنك آلامك دون ان تتكلم) يا رشا
قالت له: بفكر فيه ماضيه الذي عشته يا مصطفى هل تذكر من خمس سنوات عندما تزوجت من اسامه وما فعله بي هو و رشوان وما فعلته بي ريهام و خالتي
قال لها: انسي كل ما حدث الان يا رشا انت الان متعلمه وتعملين في وظيفتك ومخطوبه وتحبين خطيبك وانه يحبك ويحترمك بشده
قالت له :معك كل الحق يا مصطفى فان الله عوضني بالكثير من الخير بعد ما عشته وكنت اتمنى الموت فالحمد لله دائما وابدا تمت بحمد لله الكاتبة هبة عبد الرحمن