انا الضحية - الفصل الثامن - بقلم هبة عبد الرحمن - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انا الضحية
المؤلف / الكاتب: هبة عبد الرحمن
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثامن

الفصل الثامن

وعندما تعافت رشا اعادها اسامه الى البيت وكان يعاملها معامله سيئه جدا ولكنها كانت تتحمله ولا تتذمر وكانت ترضى بقضاء الله وان هذا ما كتب لها وهذا هو نصيبها من الحياه وكانت تحمد الله وكان اسامه يعاملها بكره شديد وبغضب شديد وكان يعاملها بعنف شديد سواء كان هذا العنف لفظيا او في علاقه جسديه او حتى كاهانه للكرامه فكان يسمعها اقذر الكلام ويعاملها اقزر المعامله وكان يقول لها عند العلاقه بينهما انه ياتي اليها ليشبع رغباتها كي لا تذهب الى رجال اخرى لانه لا يثق فيها وفي شرفها كانت تبكي ب قهر وندم وحسره وكانت تتمنى الموت كل يوم ومروا الاسبوعين وعاد مصطفى الى بيت ابيه واول ما دخل كان ينادي عليها بحب اخوي رشا انتي يا بت انتي فين يا رشا شوفي انا جبت لك ايه جبت لك حتت فستان يا خرابي لما تشوفيها هتتفاجئي رشا انتي فين يا حبيبتي رشا اتاه رشوان من خلفه وقال له :لقد تزوجت رشا نظر اليه مصطفى بصدمه وقال له: تزوجت متى متى تقدم لها ومتى خطبها ومتى كتب عليها ومتى اخذها قال له: يوم ذهبت انت قال له: في يوم واحد ومن التي تزوجها قال له: اسامه ابن عمك عثمان قال له: اللي كان متجوز ومطلق وكمان الناس كلها بتقول عليه ان هو عنيف واساساَ مراته اتطلقت منه لانه كان بيضربها بعنف وقسوه قال له :رشوان ببرود ايوه هو ده اللي اتجوز اختك اختك الفاجره اللي كانت ماشيه على حل شعرها وبترافق شباب نظر اليه مصطفى بصدمه وقال له :ماذا تقول انت فاختي لا تفعل مثل هذه الافاعيل من قال لك هذه الاقاويل الكاذبه قال له: خالتك اتت الينا وقالت :ان ابنتها شافتها وهي مع شاب وكانت تخرج معه ولا تعرف الى اين يذهبون والى هنا دب الغضب في قلبي مصطفى اتجاه ريهام :انها حقيره انها هي من كانت تفعل هذا وهي تتهم اخته لانها شافتها وعند هذا الحد قام بغضب وقال :وصرخ لاخيه كاذبه خالتك وابنتها كاذبه ابنتها هي من كانت تفعل هذا وانا شاهد عليها لقد رايتها مره وانا بالخارج كانت تجلس في كافيه مع شاب عندما هي خرجت معه في السياره وعندما اتيت الى هنا قالت لي :رشا انها تخرج مع شباب وتاكدت بنفسي انها على علاقه مع شباب وانها تخرج معهم سرا كانت صدمه بالنسبه لرشوان اذا اخته بريئه يا الهي ماذا فعلت بها ولاول مره يشعر رشوان بالشفقه على اخته مما فعل لها ولذلك قرر ان ينقذها من اسامه ويرجعها الى البيت مره ثانيه ويعتذر لها وبالنسبه لمصطفى فذهب الى بيت خالته وهو يتوعد بالكثير والكثير الى هذه ريهام الكاذبه الخائنه لثقة العائله وثقه صديقتها واختها