الفصل السابع
كان مصطفى في بيت جده لا يعلم شيء عن ما يحدث
لان بيت جده بعيدا جدا عن بيت اسامه وابيه عثمان فهم في الوجه القبليه وبيت جده في الوجه الاخرى
ولم يكن يعلم ما الذي يحدث مع اخته والمشكله انه قد سرق هاتفه في القطار ولم يعلم كيف يحادث رشا ويطمئن عليه
وذهبت رشا مع اسامه واستقلوا القطار سويا واخذها اسامه
أسامة كان متزوج وهو مطلق وابيه عثمان كان يريده ان يتزوج
وقال له: قبل ذهابه انه سوف يذهب ويكتب على ابنه عمه وياتي بها ووافق عثمان وكلم اخيه عبد السلام
وقال له: انه موافقه وانه سيعامل ابنته كابنه له ولكنه لم يكن يعلم ما هي القصه واتى اسامه برشا واخذها الى اشقته الخاصه التي كان متزوج بها فهي كانت مفروشه وكان يعيش فيها بمفرده
وعندما دخل الى المنزل قام بصفعها
وقال لها :كنت بتعملي ايه في مصر يا فاجره كنتي ماشيه على حل شعرك وبترافقي الشباب دا انا هطلع عينك
وهعيشك ايام سوداء وقام بنزع ملابسها لكي يتاكد من طهارتها وانها لا زالت عذراء
وعندما تاكد تركها وذهب خارج المنزل( كذب من قال ان الطيور على اشكالها تقع والله وقعنا على اشكال ليسوا منا ولا مثلنا ولم نصل يوما في دنو انفسهم ولا حقارتهم) اما هي فكانت جريحه منهاره حزينه ذو قلب مكسور تناجي ربها ان تموت لكي ترتاح من هذه الحياه
يا الله ماذا فعلت انا يا الله هل تراني قويه هكذا لكي تختبرني كل هذه الاختبارات اللهم اني لا اسالك رد القضاء ولكني اسالك اللطف فيه وظلت تبكي ودخلت في نوبه بكاء مرير حتى اغشي عليها
وعندما عاد اليها اسامه وجدها مغشيا عليها وفي الكثير من الدماء حولها حملها وذهب بها الى المستشفى
وكشفت عليها طبيب نسائيه واعلامتهُ انه حصل لها تهتك في الرحم نتيجه علاقه جسديه عنيفه للغايه وادت الى نزيفا حاد وانها اوقفت النزيف
ولكن الفتاه جسدها ضعيف جدا وانها تريد نقل دماء وسوف تظل في المستشفى يومين وايضا انها وجدت على جسدها اثار التعذيب وهذا سوف يستدعيها ان تبلغ الشرطه
نظر لها اسامه بغضب وقال لها :انه زوجته وهو حر فيها قالت له: الطبيب بغضب لن اسمح لك ان تدمرها هكذا فهذه زوجتك وليست عبده عندك كي تقوم بتعذيبها واغتصابها بهذه الطريقه تحت مسمى الزواج
قال لها: اسامه وهو غاضب اذا كنت تخافين على حياتك ابتعدي عني وعن طريقي
ولان الطبيب لديها ابنه ورات نظرات الشر في عينيه قامت بتحذيره وقالت له :اذا رايتها مره اخرى هنا وهي بتلك الحاله ساعتها لن اسكت مره اخرى عليك وسوف اقوم بالتبليغ الشرطه عنك انت مكانك ومكان امثالك هو السجن
وتركته ورحلت وهي تنهر نفسها بشده انها لم تساعد تلك المسكينه وتنقذها من شر هذا البشري المتوحش