الفصل الرابع
وبعد مرور يومان كانوا لا يتحدثون فيهم ريهام و رشا
وعندما لاحظت ان ريهام خارجه لوحدها وتمشي بسرعه
ذهبت خلفها ووجدتها تقف مع هذا الشاب الذي اسمه هيثم
ذهبت اليها وقامت بصفعها
وقالت لها :اتفضلي امشي معايا دلوقتي حالا واخذتها وذهبت بها الى مكان خال من الناس وقامت بصفعها مره اخرى
وقالت لها: انا سكت على اعمالك وافعالك كثير بس مش هسكت اكثر من كده اللي بتعمليه ده غلط انا لازم اجي واقول لخالتي وجوز خالتي على اللي انت بتعمليه مش هسيبك تضيعي نفسك انت ازاي بتعملي كده مش هسيبك ترخصي نفسك بالشكل ده
ردت عليها ريهام بغضب: وانتي مالك انتي هو انتي امي ويكون في علمك بقى لو قلتي لحد اي حاجه هقول ان انتي اللي بتعملي كده انا اصلا قلت لمامتي ان انتي بتقابلي شباب ومامتي طبعا هتصدقني انا
صدمت رشا من ما فعلت صديقتها واختها في الرضاعه فهي كانت تهددها فقط ولن تقول لاحد ولكن اختها قد اتهمتها هي بالكذب
: انتي بتقولي ايه انتي خالتي مستحيل تصدق علي الكلام ده وانا هاجي لخالتي دلوقتي وهقول لها ان انا شفتك وانتي واقفه مع الكلب ده وبتعملي ايه ومش هسكت مش هسمح لك ان انت تدمري مستقبلك ولا ان حد يتكلم عليك وتركتها رشا وذهبت
ولان ريهام كانت خايفه جدا طلعت هاتفها واتصلت على امها وهي تبكي وقالت له :الحقيني يا ماما شوفي رشا عملت فيا ايه انا شفتها واقفه مع الشاب اللي انا قولتلك عليه ورحت وقولت لها ان اللي بتعمله غلط وانا هقول لابوها والله يا ماما كنت بهددها بس عشان ما عدتش تعمل كده بس هي قالت: لي بكل وقاحه انها هتيجي تقول لك اني انا اللي بعمل كده
( من اشد انواع الظلم ان يلعب الظالم دور الضحيه ويتهم المظلوم بانه الظالم) اتغاظت ماجده جدا من رشا
وذهبت الى بيت ابيها واخيها رشوان ولحظها السيء كان مصطفى قد سافر بالامس الى اعمامه في الصعيد لان جده قد قام بطلبه وسوف يظل هناك اسبوعين وذهبت ماجده الى بيت عبد السلام جوز اختها المتوفيه وابنه رشوان
وقالت :لهم ادبوا ابنتكم فانها ترافق الشباب وتخرج معهم سرا وعندما سمع عبد السلام ورشوان هذا الكلام استشاطوا غضبا اتت رشا الى المنزل وهي تفكر
هل تقول لخالتها ام ماذا تفعل وهل فعلا قامت ريهام بالتبلي عليها
وقالت لامها انها هي من تفعل هذا لا من الواضح ان ريهام تهددني كي لا احكي ولكن ريهام اختي وصديقتي ولن تفعل هذ الفعل القبيح لن تقوم باتهامي بمثل هذا الفعل القبيح
وعندما دخلت الى الداخل البيت وجدت من يسحبها من شعرها