ديسمبر الممطر - الفصلُ18 - بقلم رغد نور الدين | روايتك

اسم الرواية: ديسمبر الممطر
المؤلف / الكاتب: رغد نور الدين
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصلُ18

الفصلُ18

في بيت صغير وجميل بكامل اناقته وفخامته كانت تجلس صفاء توكل في ابنها بدر صفاء : يلا بدووري افتح افتح .. شطور حبيبي بدر : خلاص ماما ما ابغى صفاء : اخر شيء بس !! بدر يصد فمه : ءءءءءءءء انا ما ابغى اكل صفاء ابتسمت : لعاد اشتبغى؟ بدر : لجوووووووه صفاء استغربت : لُجين ، ليش تذكرتها الحين ؟؟ بدر : اشتقت لهااا!! صفاء ابتسمت : خلاص بتصل عليها وانطيك تتكلم معاها بدر برضااا : أوكيي ، صفاء خلصت اكل ابنها وأخذت الصحن ووضعته في المطبخ وأخذت الموبايل تتصل على بيت خالتها اتصلت اول مره وماحد رد ثاني مره اتصلت وردت عليها : الو مرحبا ووصل لها صوت بكاء وصراخ صفاء بخوف : يجماعهه وش صاير وصال ببكاء : لحقو علينا لجين بتموت ... صفاء بصووت عالي ومصدوم : وصال وشصاير للجين وصال منهاره : ما ادري لقيناها واقعه ع الأرض و نفسها مقطوع صفاء حطت ايدها على صدرها وتشهق : انقلوها ع المشفى طيب !!!! وصال تبكي وفجأه تسكر الخط بدر يطالع في امه ، نزلت له وطالعت فيه وعيونه اللي اطالع فيها وماهي فاهمه وشصاير صفاء : حبيبي بدر لا تخاف ابوك شوي وبيجي ويجلس معك انا رايحه عندي شغل بدر هز راسه بالإيجااب ، صفاء باست راسه ودموعها تنزل ضمته لصدرها وقامت تتصل على صلاح صلاح : هلا عيوني !! صفاء : صلاح انسحب بسرعه من العمل وتعال لي في البيت صلاح قام من الكرسي الجالس عليه : شفيك صفاء بدر فيه شيء.. صفاء وهي تمسك نفسها ما تبكي : صلاح مافينا شيء بس تعال بسرعه أرجوك ابغاك تاخذني للمستشفى وتجلس مع بدرر صلاح : مستشفى!! صفاء : بعدين افهمك تعال بسرعهههههه و ما تقول لأحد ... صلاح اخذ اذن وعلى طول وصل للبيت .. فتح الباب وشاف صفاء جالسه ع الكنبه و ضامه بدر ولابسه عباتهاا .. صلاح : اشفيك ؟؟ صفاء : لجين ما ادري وش فيها اخذوها للمشفى وانا لازم اكون هنااك!! صلاح : يلا يلا طيب واخذ معاه بدر يوصلون صفاء للمشفى وصلوا للمشفى وشافوا أيمن برااا نزلت صفاء من السياره تركض لأيمن ودموعها على خدها : اشفيها لجين أيمن : والله ما ادري ما ادري بشي صفاء دخلت داخل تركض تبغا تشوف لجين بس شافت خالتها منهاره بس .. خااااااااااااااااااااااالتييييييي _ عند ساامي " دخلت إهداء : السلام عليكم الكل : وعليكم السلام سعود : تفضلي اجلسي [كان كرسيها على راس الطاوله] الكل ماهو فاهم شيء واحد من الجالسين : قول لنا بنت الاستاذ احمد شتبغى ؟؟ سعود بفرح : هذي الاستاذه إهداء أحمد طالبه جامعيه لكن عندها خبره حتقود العمل هنا لمدة شهر ، عينها الاستاذ مصطفى ال.. وطالع في إهداء وهو يوصف على سامي : ابو سامي إهداء طالعت في سامي ما تبغى تبين انها تعرفه بس انصدمت : اهلا تشرفت بمعرفتك سامي طالع فيها وابتسم : تلاقينا قبل مره صح؟؟ إهداء عرفته عن أيش قاعد يتكلم : ما اعتقد !! إهداء طالعت في البقيه : أنا من اليوم رئيسة القسم المالي لحد ما تلقون رئيس جديد يشتغل عمله قبل إمتحاناتي الجامعيه ف لما اقول عندكم اجتماع ما احد يتغيب ولازم الكل يكون موجود وهذي هي شروطي وبس الكل : ماشي تمام أهداء : فيكم تروحون!! قاموا وكل واحد راح لشغله عدا سامي وقف عند الباب يطالع في هالبنت اللي خطفت احساسه وقلبه مره وحده اخذت حقيبتها وضعتها على كتفها سامي تكلم شافها بتطلع : آنسه إهداء إهداء رجفت لا مستحيل يكلمني وقفت وغمضت عيونهااااا سامي خلفها : آنسه إهدااء؟ لفت عليه وهي خايفه بالكامل طبع إهداء أنها ما تبين ابداا : تفضل سامي مرتبك بس ما بين : جمعتنا الصدفه مره ثانيه !! إهداء قربت منه : ليش أنا شايفتك من قبل؟؟ سامي : اي بس شكلك ما تتذكرين إهداء : انت تشتغل هنااااااا؟ سامي : لا و هذي اول مره اجي و تصادفيني انت بعد شاء القدر يجمعنا إهداء: ايواا انا اول مره اجي هنا وأول مره اشوفك هنا يعني بالأخير انت اللي ضربت الحارس طرااق صح سامي : انا اللي ضربته طراق لأن ما احب احد يرفع صوته على مره واكيد اعرفك انتي صديقة مرام !! إهداء : اي ادري انك اخوها بس ولا مره شفتك ولا ادري عنك !! سامي : بس انا ما شفتك فبيتنا إهداء ارتبكت : لعد وين؟؟؟؟ سامي بخباثه : ببيت عمي محمد إهداء خافت : على ما اضن انك غلطان مع السلامه انا اتأخرت - وراحت سامي ما قدر يفتح ثمه بكلمه : لا والله ماني غلطان انتِ هي اللي خطفتيني !!.. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الكَاتبهه : ࢪغد نُوࢪ الديـטּ.