الفصلُ17
عند أسماء وسامي *
أسماء : يما ياحبيبي سامحني اليوم كنت بكلم مرام بس كانت كحالتها السابقه وما قدرت اتكلم معها بخصوص موضوعك
سامي : لا موب مشكله بس يما تراك اتأخرتي استعجلي اوكي
في هاللحظه موبايل سامي رن رن رن رن رن ...
سامي رفع الخط : ها أبوي
مصطفى : تعال لي في الشركه ابغاك ضروري
سامي : امرك دقايق واكون عندك !!
سامي طالع في امه : تبغين شي؟
أسماء : سلامتك حبيبي
-
كان سامي لابس توب أبيض وجينز أسود ولابس النظاره
وصل للشركه واستقبلوه العاملين يصفون سيارته في الباركي
أبتسم لهم سامي ودخل داخل رايح لأبوه : السلام عليكم وين القى مصطفى ال..
الموظف : ممكن تقولي من انت؟
سامي : ابنه
الموظف قام : مستحيل تكون ابنه ماشاء الله
أبتسم سامي على هالسؤال اللي الكل يسأله له ، شلون ما تشبه لأبوك ...؟
وراح لابوه للمكتب دق الباب : تفضل
سامي : هلا ابويي
مصطفى كان يطالع في أوراق مهمه قال بصوت هادي وحازم : اهلا
سامي : شلووونك؟
مصطفى هز راسه بالإيجااب : تعال اجلس هنااا
جلس سامي وطلب له مصطفى قهوه وصار جالس بس سمعو هوشه برا
سامي : يبا وش هالصوت؟
مصطفى : عادي مشاكل دائما تصير في الشركه !!
سامي : أبطلع اشوف وش السالفه
طلع وشاف بنت منطيته بظهرها
البنت بكل هدوء : اقولك وخر عن طريقي ابا ادخل
الحارس وهو يحط راسه براسها : وأنا أقول مالك دخله..
البنت : والله لأطردك من هذي الشركه
الحارس أبتسم لها : أعلى مافي خيلك اركبيه
البنت تنرفزت وماقدرت تمسك نفسها .. فجأههههههه
طاااااااااااااااااااااااااااااااااق
( كف + راجدي + طرااق "" مدري شتسمونه !!)
بس مو من البنت ... من سامي !!
سامي بصوت مرتفع ومعصب : انت منو وكلك على هذا الباب !!؟؟
الحارس ارتبك لان عارف نفسه مسوي خطأ : أسف استاذ بس بدلنا الأبواب
سامي : هاااه انتوا تبدلون بدون حسيب ولا رقيب !!
الحارس : أسف والله ما اعيدها
(صحيح الحارس ما يعرف سامي بس خاف منه حس كأنه من الشركه او ماايدري وش قصتهه )
سامي : محلاك وانت عايدها روح من قدام وجهيي لك
الحارس راح جري للباب اللي معين عليه
سامي طالع في البنت وهو يقول في نفسه اكيد تبغا تشكره على اللي سواه ، بس هي أول ما شافته التفتت بعيد وصدت عنه وراحت بعيد
سامي قال في نفسه .. اشبيها هذيي انا ادافع عنها وما تشكرني.. يلا عادي عقلي اكبر من هذي الأشكال!!
سامي متجه لمكتب ابوه
بس في شيء غريب احساس ما عرف لأيش يفسره
سامي يقول في عقله وهو مبتسم : معقول ياسامي عشانك ساعدت بنت وما تشكرت لك صارلك هالأحساس ، يعني انا متكبررر!!!؟؟
مستحيل اكون متكبر ولا عمري ولا راح اصير ، هذا مو تكبر ما ادري وش صارلي فجأه
.......... : سااااااامي يا سااااااامي
سامي أستغرب من اللي يناديه طالع فيه : هلا هلا عمي
سعود
سعود : هلا فيك يا أبني شلونك؟
سامي : والله زين الحمد لله
سعود : عندنا أجتماع تفضل ادخل معاي
سامي ما عارض : ليش لاااا
سعود دخل في القاعه : يا جماعه جايب لكم ضيف مهم
الجماعه : واخيرااااا
سعود : تفضل وفتح له الباب
ودخل و الكل صار يطالع فيه مستغربين من جماله
واحد من الرجال الموجودين : هذا الضيف المهم؟؟
اللي جنب منه : اي شكله أجنبي
الشخص الثالث : هذا تركي ولا اجنبي؟؟؟
سعود : هذا ماهو الضيف الجديد اللي حكيت لكم عنه
الجماعه : عيل هذا مين؟؟؟
أبتسم سامي وبصوت عالي : السلام عليكم
الجماعه انصدموا : عربييي؟؟؟؟
سامي : انا ابن مصطفى ال....
الكل قام يسلم عليه مو مصدقين ان مصطفى عنده ولد بهذا الجمال ...
خلصوا التسليم ، سعود كان واقف عند الباب ينتظر الشخص الجديد والمهم ، دق الباب
الجماعه تجهزوا عشان الشخص المهم
اللي عدل جلسته
واللي يعدل طرحته
واللي يعدل ملابسه
بس ما كانوا متوقعين اللي دخل
كانت حرمه لابسه عباه باللون الأزرق الغامق
على حجاب أبيض يا دوب واضعته يعني ما ملبوس
وشعرها كيرلي ونازل من جميع الجهات
على كعب أبيض
واكسسورات ومكياج ناعم
بسسسس مااااا كاااااااااااااانت اي حرمه
هذي البنت يعرفهاا سامي ككثير كويسس
سامي بصوت عالي من الصدمه : هذي اللي الحين الحارس سوا معاها مشكله؟؟
الكل طالع في سامي
سعود هز راسه بالايجاب :
هذي هي الضيفه الحكيت لكم عنها هذي بنت أحمد آل...
كبروا عيون سامي وهو يتذكر كل ذا الوقت احساسه وشعوره غريب تجاه هذي البنت ، هذي اللي شافها ذاك اليوم وخطفت قلبه وعقله واحساسه إهداااء ## .
[ طبعا إهداء قمه في الأدب والهدوء تحب تسمع ولا تحب تتكلم ف كذاا ما بان عليها شيي كأنها ما تعرف سامي ، بس مستحيل تنساه اكيد عرفتهه ]
>> لما كان سامي يتكلم مع الحارس
تفاجئت إهداء من اللي جا يدافع عليها
طالعت فيه
أنا أعرفه منوو؟ منووو
والله شخصيته مؤلوفه
وشهقت داخلهاا
: هذاااااااك الولد اللي قابلته ببيت عمي محمد
يمااا خليني اروح
وراحت ركض
اخذت مويه وهدت
بس ما توقعت انه تشوفه بالاجتماع
هذي امنيه من امنياتها مستحيل تضيعها
بسبب شخص ماهي عارفته من وين جاي.