الفصلُ16
مرام صرخت تتذكر كل ما يربطها بتركي والكلام والضحكات وكل شيء يربطهم بأختصار فعشان كذا كانت تنهاار كليا حُبها ما كان سهلل ، صعب تنسى !!
~
وبعد مرور سنه من حبهم هذا قرر وأخيرا يطلب ايدها من اهلها
تركي : ياعم مصطفي انا جايك اليوم وإنشاء الله ماتردني خايب
مصطفى : افا يا ابني اطلب وإنشاء الله ما اردك
( طبعا مصطفى كااان يحب تركي كثيرر ويشوف انه رجل محترم للغايه ودائما يعاملون بعض معامله خاصه ، وام تركي <موضي> كانت اختها - رانيا - صديقة أسماء ولا زالت الصداقه موجوده للآن بالرغم من انها تكره موضي بس تحب رانيااا كثير )
تركي : ءء أنا طالب إيد بنتك على سنه الله ورسوله
مصطفى : مراااااااممم !!!!!
تركي قال في عقله ، ليش عندك غيرها : ايهههه
مصطفى اطلق ضحكه : هههههههه بس مرام مره وحده كذااااا ههههههههههه موب كفو تشيل بيت و أمها حتى ع المطبخ ما دخلتها لساتها صغيره وانا بنتي ما اعطيها لحد ما أتأكد انها كفو اني اجوزها
تركي انصدم من الرد وارتبك وماعرف شلون يتكلم : بس ياعمي .... أنا أح....
مصطفى قاطعه بعصبيه : خلاص لا تكمل ما سألتك تحبها او لا قلت لك ما نيب معطيها وخلاااص وانت شلوون يعني جا تخطبها وانت معلم لها كيف انت تكون معلم اصلا اقووووول اطلع من بيتي يلاااا
تركي طلع مكسور خاف يقابل عيونها قدامه وما يعرف شيسوي طلع على طول من المجلس للسياره
تركي وهو يفتح في ازرار ثوبه بدأ يشعر بالحراره و بقوه : اووف انا من وين اجيبها من أمي و لا من ابوهااا
يالله ساعدني تراني احبها ما أكدر اتركها ...
عند مرام اللي كانت متحمسه حماس غير طبيعي ولا حطت حساب لأبوها ان ممكن يرفض رجال مثل تركي ،
كانت جالسه في الصاله مع امها و شافت ابوها جاي من المجلس
مرام وهي تهدي في نفسها عشان ابوها ما يشك فشي : اهدي اهدي يااااااااس بس من الفرحه ماقادره اتحمل
وبدأ يقرب ابوها وهو مبتسم كان واضح الموضوع
« اكيد وافق» .... بس العكس
أسماء : شفيك جعل الإبتسامه لا تفارق وجهك
مصطفى أبتسم من جديد : والله ان الناس صايره غبيه !!
أسماء : وش صاير
مصطفى : تتخلين ان في ناس تبغى تخطب بنات في عمر 16 سنه
أسماء مصدومه : يااااا كافي لساتهم صغار
مصطفى : اي اييي صغار
في هذه اللحظه مراام مممصدوووومه مو لاقيه تفسير يعني وااافق او لاااااء
طالعت مرام عيونها في عيون ابوها لقته مبتسم : كيف لك عين اطالعين فيني بعد ؟؟
مرام وهي تتظاهر بالغباء : ليش شسويت؟
مصطفى : انتي مالك دخل صحيح؟
مرام وهي خائفه من ابوها : يا يبه فهمني مافهمت شي!!
مصطفى عصبب : تركي جا وتقدم لك انتي لك علاقه بالموضوع او لا سألتك سؤال واضح !
مرام مرتبكه : يعني شيكون لي علاقه يا يبه انا ما ادري بشي !!
مصطفي : مرام تراني صدقتك لا يكون لك علاقه بالموضوع قسما بالله ل...
أسماء : لالالا بنتي مالها علاقه بالموضوع
مصطفى : متأكده
أسماء هزت راسها بالأيجاب : متأكده
مصطفى راح لشغله
ومرام صعدت للغرفه فوق كانت احساسيها لا توصف كيف حبيبها ينرفض مستحيل تعيش بدونه
في هاللحظات كانت مرام مصدومه ما نزلت منها دمعه جلست ع السرير تصارع افكارها تهاجمت عليها مره واحده ، تسارعت نبضات قلبها ، وقفت تبغى تشم هواء بس فجأه ...
بووم وقعت ع الأرض ، مرام الهادئه اللطيفه تحولت لانسان عصبي وحساااس لأبعد نقطه ،
» مرام الان اربعه وعشرين ساعه عصبيه وفي أي ساعه ممكن تسمع صراخ ، بكاااء ، تكسير أغراض ، اي شيء ، مرام تحولت ك شكل و ك عقل و ك جسم تحولت لانسانه جديده حرفياااا من بعد كل اللي صار لها
بس ك قلب لاااااااء ، حبها لتركي نفسه حبه للحين ما تغير "
~~~~
سبب بكاء مرام الحين >>
مرام تتكلم مع فاطمه : هلو حبيبتي فطوم شلونك
فاطمه : الله يسلمك وانت شخبارك
مرام : الحمدلله
فاطمه : مروم اليوم فاضيه
مرام ضحكت : هههههههه اي من كثر ماني فاضيه دا اسوي ميكب
فاطمه : ههههههههههه طيب حبيبتي اليوم انا عازمه البنات يعني حفله بسيطه بعد المغرب
مرام : طيب حبيبتي ع المغرب اكون عندكم
فاطمه : بس اطلب طلب
مرام : هلاااا
فاطمه : ترا كلنا متفقين ع الأحمر يعني البسي اي شي احمر
مرام : ضروري؟
فاطمه : ايوا اقولك كلنا بنلبس
مرام : طيب حبيبتي سلام
فاطمه : وعليكم السلام
قفلت مرام الخط وراحت تشوف الدولاب
مع انها تدرييي انها ماعندها ولا شيء باللون الأحمر
لأنها تركي كان يحب عليها الأحمر
وبعد ما تركها رميت كل شي عندها باللون الأحمر
وصلت للدولاب وفتحته واخرجت منه صندوووق كبيرررر للغايه
راحت للدرج وفتحته تدور على مفتاح هذا الصندوق اللي ما انفتح من كم سنهه
اخذت المفتاح واتجهت نحو الصندوق الكبير
نزلت لتحت و تفتح في الصندوق
وأصبحت تبعثر في الصندوق
لقت الفستان الأحمر اللي انطاه لها تركي.
شافت الفستان ورفعته لحدها شمت ريحته
بس ما فيه ريحه
كفاايه شكله اللي يذكرها قد ايش هي
كانت سعيده
نزلت دمعه على خد مرام الناعمه
و انهااارت كالعادههه
وقفلت الصندوق عشان هي كذا اكتفت
والغت روحتهااا لصديقتهاااااا .